الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الدكتور عبدالعزيز المسلم.

الدكتور عبدالعزيز المسلم.

«الشارقة للتراث» يحتضن اليوم الثقافي اليمني افتراضياً

نظم معهد الشارقة للتراث فعاليات اليوم الثقافي اليمني في الشارقة، عبر منصته الافتراضية، حيث تضمن فيديو الافتتاح في الفترة الصباحية لقطات من أسبوع التراث اليمني 2018، وعرضاً للحرف اليدوية، وفنون حرفة صناعة الجنابي «الخناجر» والسيوف التراثية، والحلي والأساور والعقيق اليماني، والمشغولات الفضية واليدوية، وصناعة البهارات اليمنية، وصناعة العسل اليمني، بالإضافة إلى عروض فنية وشعبية، وعرض الأزياء التقليدية، وفنون المطبخ اليمني.

أما البرنامج الفكري الذي انطلق في الفترة المسائية، فتضمن ندوة بعنوان ملامح من التراث الثقافي اليمني، قدمها الباحث يحيى لطف العبالي، وندوة أخرى بعنوان ميثولوجيا ومعتقدات وطقوس البحارة في اليمن والخليج العربي، قدمها الدكتور عادل الكسادي، مدير إدارة التعليم المستمر في معهد الشارقة للتراث.

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «من منطلق الاستمرار في التواصل والتفاعل وتنظيم مختلف البرامج المتعلقة بالتراث، خصوصاً هذه الأيام، نظمنا عبر المنصة الافتراضية للمعهد حزمة من البرامج والأنشطة والفعاليات التي تؤكد دور المعهد وجهوده في صون التراث وحمايته ونقله للأجيال، والتواصل مع العالم في هذا الشأن، وها نحن وصلنا إلى اليوم الثقافي اليمني في الشارقة الذي يقلنا عبر المنصة الافتراضية في رحلة شيقة وجميلة إلى أعماق التاريخ والجغرافيا والحضارة اليمنية العريقة، برفقة عشاق التراث والباحثين والمختصين لنتعرف على المطبخ اليمني العريق والمنتجات الحرفية والمشغولات اليدوية والطرب الأصيل والموسيقى ومختلف ألوان الفنون الشعبية والأزياء اليمانية العريقة».

وتابع: «أكثر من 20 دولة من مختلف أنحاء العالم استضافها برنامج الأسابيع التراثية في السنوات الماضية في الشارقة التي تحولت إلى وجهة عالمية للتراث الثقافي بعناصره ومكوناته كافة، واستعرضت تلك الدول تراثها وما يزخر به من تنوع وغنى، وقد فتحت أسابيع التراث العالمي نافذة جديدة على العالم عكست أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً، وإحياءً لذكرى الأسابيع التراثية ينظم المعهد عبر المنصة الافتراضية يوماً ثقافياً كل شهر، للاحتفاء بتراث الدول التي تمت استضافتها خلال السنوات الماضية لاستذكار عناصره ومفرداته وما يشمله من عادات وتقاليد وحرف يدوية وألعاب شعبية وأزياء تراثية، وغيرها الكثير».

#بلا_حدود