الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

إسراء محمد: نزهة ثقافية برفقة أطفالي

جنسيات عربية وأجنبية تتوافد على معرض الشارقة للكتاب الـ39، وصار شعار المعرض «العالم يقرأ من الشارقة» حقيقة ملموسة على أرض الواقع، إذ حضرت الأردنية إسراء محمد، المقيمة بدولة الإمارات، المعرض برفقة أطفالها وأصدقائهم، وكأنهم يعيشون تفاصيل نزهة ثقافية، على حد تعبيرها، متحدية جائحة كورونا، ساعية لتشجيعهم وغرس الثقافة في نفوسهم.

وقالت إسراء محمد لـ«الرؤية»، إنها تشجع أبناءها وأطفالها على الحضور إلى معرض الشارقة للكتاب كل عام، مشيرة إلى أن أطفالها شعروا بالحزن حينما علموا بأن هناك احتمالية لتأجيل المعرض، لكن بعد قرار إقامة المعرض شعروا بالفرح والسرور، مضيفة: «هنا وجدت نفسي في تحدي كيفية زيارة المعرض وتحقيق أمنية الأطفال في ظل جائحة كورونا».

وتابعت أنّها اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحة أبنائها، كما أعطت نصائح لأطفالها بخطورة كورونا، وكيفية حماية أنفسهم من خلال التباعد وعدم لمس الأشياء وتحديد ماهية الكتب التي يحبون قراءتها لاقتنائها من المعرض، خاصة أن هناك وقتاً محدداً.

وأوضحت سارة، التي تخطط لاستثمار ساعات زيارتها الثلاث،مركزة بشكل خاص على كتب أدب الأطفال، أنها أخذت كل الاحتياطات وانطلقت إلى المعرض، لتشجيع أبنائها على حب القراءة والثقافة، لأنها تعرف جيداً أن الثقافة وحب الكتب من الصغر هو الذي يساعد في الكبر على تكوين ثقافة كبيرة يستطيع بها الفرد أن ينمي مهاراته وقدرته.

وأشارت إلى أن الثقافة هي من تفرق بين طالب وآخر، لذا كان هدفها أن يأتي أبناؤها كل عام إلى المعرض لغرس الثقافة وحب الكتاب فيهم، مؤكدة أنه على الرغم من المخاطر التي كانت تحيط بنا الأيام الماضية، كان لديها ثقة في القائمين على المعرض بإجراءاتهم الصحية، وبالفعل كسبوا الرهان.

وأضافت: «كسبت فرح أبنائي باقتناء الكتب، وكسبت تحدي نفسي في زرع حب الكتب في قلوبهم وبحثهم عن الكتاب وأن يكون صديقهم في كل مراحل حياتهم».

#بلا_حدود