الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
إيدا زيليو غراندي

إيدا زيليو غراندي

المعهد الثقافي الإيطالي في أبوظبي يناقش أهمية الكتب والمكتبات

في إطار سلسلة ندواته الافتراضية التي تتناول جملة من أبرز الموضوعات الثقافية، يناقش المعهد الثقافي الإيطالي في أبوظبي، خلال شهر نوفمبر، أهمية الكتب والمكتبات باعتبارهما مكونين رئيسيين للحياة الاجتماعية بالرغم من ظهور تقنيات جديدة، ويسلّط الضوء أيضاً على موضوع تناول الطعام مع الآخرين الذي يُعد إحدى التجارب الثقافية المشتركة التي تأثرت بصورة ملحوظة بسبب الجائحة.

يُعد المعهد الثقافي الإيطالي في أبوظبي، التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي (MAECI)، أحد المراكز الثقافية البارزة في العاصمة الإماراتية، ويضطلع بمسؤولية نشر اللغة والفنون والثقافة الإيطالية والتعريف بها في دولة الإمارات التي تمتاز بتنوعها الثقافي. وانطلاقاً من مهمته الرامية إلى دمج الثقافات والمعرفة سواء الإيطالية أو الدولية، يواصل المعهد الثقافي الإيطالي تقديم ندواته الافتراضية خلال شهر نوفمبر بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين لمناقشة أبرز الموضوعات المتعلقة بالتجارب الثقافية السائدة ضمن حياة الإنسانية.

تُعقد أولى الندوات الافتراضية لشهر نوفمبر يوم 10 نوفمبر عند الساعة 6.15 مساءً بعنوان «ثقافة الكتب» ويشارك فيها عدد من المتحدثين الضيوف من بينهم إرنستو فرانكو- كاتب ومدير دار أينودي للنشر (تورينو، إيطاليا)، وشيخة المهيري- مديرة إدارة المكتبات بدائرة الثقافة والسياحة (أبوظبي)، وأحمد بن ركاض العامري- رئيس هيئة الشارقة للكتاب (الشارقة)، وفالنتينا ساجاريا روسي- رئيسة قسم المقتنيات الشرقية في أكاديمية لينشيي (روما، إيطاليا)، ولوكا دي ميكيلس- الرئيس التنفيذي لدار مارسيليو للنشر (البندقية، إيطاليا)، وجياكومو نيروتسي- مدير المكتبة الجامعية (بولونيا، إيطاليا). وتتمحور ندوة «ثقافة الكتب» حول الدور التاريخي المهم للمكتبة باعتبارها محفلاً اجتماعياً وكذلك المكانة المرموقة لمهنة النشر، باعتبارهما رمزاً وأداةً للتعبير عن القدرات الفكرية والإبداعية للإنسان.

وستركز الندوة الافتراضية «الحرمان من الدفء الاجتماعي»، المقرر عقدها يوم 24 نوفمبر عند الساعة 6:15 مساءً، على العلاقة بين الثقافة ومفهوم الدفء الاجتماعي الذي تناولته الآداب والفنون في أكثر من موضع، من بينها Convivioأي «المأدبة الثقافية» لـ«أبواللغة الإيطالية» دانتي أليجييري، والمصطلح «أدب» في اللغة العربية الذييعود جذره اللغوي إلى دعوة شخص ما إلى "مأدبة".

من جانبها، قالت مديرة المعهد إيدا زيليو غراندي: هناك ارتباط واضح بين تناول الطعام والثقافة، فتناول الطعام مع الآخرين ما هو إلا طريقة بديلة لمشاركة التراث الثقافي.

وتابعت: يتألف الدفء الاجتماعي من مجموعة متفردة من العوامل تشمل المشاركة الجسدية، والتمتع الحسي، والتعبير عن الانتماء الثقافي ومشاركة تقاليد الطهي لدى الشعوب؛ فضلاً عن الضيافة، أي تقبّل الآخر، والاحتفاء بالآخر، وهي الأساس لكل تلك العوامل. لقد حُرمنا في أوقات انتشار الأوبئة من ذلك الدفء الاجتماعي.

#بلا_حدود