الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022

البحريني جعفر سلمان: أحلم بحرية الكتابة عن هالة مزيفة لـ"رجال دين"

قال الكاتب البحريني جعفر سلمان «حرصت على المشاركة في الدورة الحالية من معرض الشارقة للكتاب، التي أطلقنا عليها تحدي المعرفة والتي كانت بمثابة بارقة أمل لعودة الحياة إلى المعارض الدولية للكتب التي تعد أهم منافذ وصول الكتاب لعشاق القراءة».

وأضاف «أشارك بثلاثة أعمال روائية جديدة وهي»2084«حيث تستشف المستقبل، وهي بالطبع رواية خيالية، وربما تعتبر رداً على رواية جورج أورويل 1984، أما العمل الثاني فهو بعنوان «عذبي» وهي رواية فلسفية نوعاً ما وخيالية أيضاً تركز كثيراً على النفس البشرية، على خباياها وأسرارها، الثالثة بعنوان «جمهورية الموز» وتصف جمهورية متخيلة مليئة بالفساد وتصور الحياة في تلك الجمهورية الفاشلة، كاشفاً عن أن حلمه الكتابي التطرق إلى الهالة المزيفة التي تحيط ببعض ممن يحملون مسمى "رجال دين".

وعن أقرب أعماله الأدبية إلى قلبه، قال لـ«الرؤية» «لا توجد رواية محببة إلى قلبي أكثر من غيرها، فكل عمل من أعمالي الـ12 يحمل موضوعاً مختلفاً وصيغ بطريقة مختلفة لذلك أحمل له مشاعر مختلفة، لكني ربما لا أزال أميل أكثر لأول عمل نشرته (أشباه البشر) لأنه العمل الأول».

وأوضح أن مصدر إلهامه الأساس ينقسم لقسمين، القراءة والخبرة في الحياة، أما في ظل جائحة كورونا فالحجر الصحي، زاد من خبرته الحياتية بأن جعله يستوعب معنى العزلة بشكل أوسع، وكانت فترة الحجر المنزلي بالنسبة له فرصة ذهبية لممارسة الكتابة، وقد شرع في كتابة 4 أعمال روائية.

وأشار إلى أن الساحة البحرينية تكاد تخلو من دور النشر، ولو وجدت فهي لا تعمل على انتشارها محلياً أو دولياً، ما يدفع المؤلف البحريني للاتجاه لامتداده الخليجي سواء في الكويت أو السعودية أو الإمارات التي بدأت تنتشر فيها دور النشر، مضيفاً «مشكلتنا في البحرين كانت في عدد المؤلفين البحرينيين القليل، وهذا ربما ما يؤثر على وجود دور نشر محلية».

ولفت إلى وجود صحوة شبابية في مجال القراءة، فعدد القراء الشباب في ازدياد عاماً بعد عام.

وقال «الدراسة الأكاديمية بالنسبة للكاتب لا تقدم الكثير في مجال كتابة الرواية، فالأمر يعتمد على الموهبة بشكل أكبر، وقد نشرت تغريدة في السابق قلت فيها: إن كتابة رسالتي للماجستير، كانت أسهل بعشر مرات من أسهل رواية كتبتها».

وبشأن القضايا التي ما زال يتجنب الكاتب الخليجي التطرق إليها، قال «هناك الكثير من الأمور التي يتجنب الكتاب في الخليج الخوض فيها، مثل علاقة رجل الدين بالمجتمع، وضع المرأة، والكثير من المواضيع التي قد لا تلاقي استحساناً من قبل شريحة واسعة من مجتمعاتنا».

وأضاف «ما زلت أحلم أن أكتب بحرية عن الهالة المزيفة التي يتغطى خلفها الكثير من رجال الدين، وربما أستطيع أن أكتب عنها بحرية في يوم ما».