الأربعاء - 24 يوليو 2024
الأربعاء - 24 يوليو 2024

الكوميديا والرواية التاريخية في إصدارين إماراتيين في «الشارقة للكتاب»

الكوميديا والرواية التاريخية في إصدارين إماراتيين في «الشارقة للكتاب»

أضاف الكاتب الإماراتي أحمد أميري، كتابه «الرجل الذي يعرف الإنجليزية»، الصادر عن دار روايات، إحدى شركات مجموعة كلمات المتخصصة بنشر الأعمال الأدبية العربية والمترجمة، إلى رفوف الدار المشاركة في الدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

يروي أميري في كتابه سيرة ذاتية خاصة سرد خلالها رحلته في تعلّم اللغة الإنجليزية، التي صادف خلالها الكثير من المواقف الطريفة والحاسمة التي وثّقها في هذا الكتاب الواقع في 214 صفحة من القطع المتوسط، والغلاف السميك، حيث يقول في مقدمة كتابه: «إن ما حدث قد حدث، سواء أكان الأمر الذي أخفيته طويلاً أم الكتابة عنه بكل تفاصيله. وهو الآن بين يديك عزيزي القارئ، أو بالأحرى أنا أجلس أمامك، وأحكي لك حكايتي منذ البداية، فيما يوصف أدبيّاً بالسيرة الروائية. حكايتي مع لغةٍ فعلتُ كل ما لا فائدة منه لتعلمها، ورغم ذلك لم أنجح في التمكن منها، وربما نجحت في الواقع، لكنني غير مقتنع بهذا النجاح؛ لأن معاييري عالية أكثر بكثير من اللازم».





خريطة من الكلمات

فيما تروي الكاتبة الإماراتية ريم الكمالي في إصدارها «تمثال دلما»، حكاية شاب ذي قدرات خلّاقة في دراسة الكهانة، يسرد رحلة عودته إلى جزيرته دلما - جزيرة في الخليج العربي تابعة لدولة الإمارات، تطواف باذخ تأخذ فيه الكاتبة الإماراتية ريم الكمالي القارئ لتعرفه على عالم الخليج وسواحله قبل الأديان، في مشوار يمتد إلى نهايات العهد السومري، وبدايات الفترة الأكدية، من جنوب العراق، مروراً بالخليج، ومضيق باب المندب، وصولاً إلى صور ماجان الساحلية، فكيف ستكون نهاية هذه الرحلة؟

وبشكل لافت تتصدّر رواية الكمالي خريطة المنطقة التي تدور فيها الأحداث، فالقارئ سيكون أمام رحلة حقيقية، قوامها خريطة تشرح الخطّ الزمني والمكاني للأحداث والشخصيات، لتفتح الباب أمام القرّاء في مقدمة تقول فيها: «لأننا على امتداد عمرنا القصير رأينا كيف هي الطبيعة شهوانية معنا، تميل ولا تستقيم، تُربكنا بمزاجها، وتؤرقُنا بجنونها، فإنه لا ضمان إلا بالتشابك معها أو ترويضها، والصواب أننا نحن من نروّض أنفسنا معها، وبذلك تضمن الطبيعة وجودَها فلا تحضر هي، بل نحن».

الرواية الواقعة في 381 صفحة تتوفر في دار روايات في المعرض – في القاعة 2، جناح B32، حيث يمكن للقارئ اكتشاف هذه الرحلة والإبحار صوب تاريخ عريق شكّل تفاصيل كثيرة من المنطقة، حيث سيكون في الكتاب أمام مشاهد كثيرة، مليئة بالمفردات والتصاوير التي ضمّنتها الكمالي بلغة شاعرية قوية وواضحة.