الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

أحمد الأميري: الشباب اغتنموا فرص «الشارقة للكتاب».. و"أدب الأطفال" محطتي القادمة

شيماء يحيى- دبي

استهل الكاتب الإماراتي الشاب أحمد الأميري، شغف الكتابة الأدبية في مرحلة المراهقة، ليبحر في سماء الإبداع الروائي مبكراً، قاطعاً مسافة كبيرة على الرغم من صغر سنه، ليترك على رفوف المكتبة عملين روائيين مميزين هما «أكذوبة جميلة»، و«حرب باردة».

ويتملك الأميري منذ صغره، هاجس الكتابة الإبداعية، فبدأ في البحث عن مفاتيحها، وكانت أول أعماله الأدبية "أكذوبة جميلة" والتي لقيت إقبالاً واستحساناً، شجعه على الاستمرار في الكتابة ومحاولة تقديم فكر أدبي يعبر عمّا بداخله من أفكار ومشاعر.

No Image Info



صقل المهارات

ورغم أن له عملين روائيين إلا أنه يؤكد أنه ما زال يتلمس خطواته الأولى، لكنه يتمنى أن تشهد السنوات المقبلة أعمالاً مهمة له، تعكس موهبته وشغفه بالكتابة الروائية، وأن ينجح في صقل مهاراته اللغوية أكثر ويحمل في طياتها معاني وحكايات جديدة.

وأكد الأميري حرصه الدائم على مواصلة الاشتغال على نفسه، ليقدم كل ما يعكس طموحه وحلمه الأدبي، متمنياً أن تكون محطته القادمة مع الكتابة في أدب الطفل، معتمداً فيها على أفكار مستوحاة من تأثير الذكاء الاصطناعي على حياة البشر.

وشدد الأميري حرصه على المشاركة في كافة معارض الكتب التي تنظمها دولة الإمارات، خاصة معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يعتبره واحداً من أهم التظاهرات الثقافية في المنطقة العربية، ويمنح للكتاب، خاصة الشباب، الذين استطاعوا بالفعل الاستفادة من ثرائه، والتمسك بإقامة النسخة الـ39 منه، في ظل التداعيات التي فرضتها جائحة كورونا، فرصة كبيرة في عرض أعمالهم والتقاء الجمهور من كافة الجنسيات من كافة أنحاء العالم الذي يجمعهم عشق الكلمة المقروءة.





تشويق وإثارة

ولفت الكاتب الشاب إلى أنه اعتمد في روايته (أكذوبة جميلة) التي خطا به أولى خطواته في عالم الإبداع، على سلاسة وبساطة الأسلوب، حتى يشعر القارئ بالمتعة المغلفة بالإثارة والتشويق، حيث يشعر بمجرد قراءة السطور الأولى برغبة في الاستمرار والخوض في تفاصيل الأحداث.

وأشار إلى أن أحداث الرواية تدور حول أختين اختارت كل منهما طريقاً مخالفة للأخرى، وتتكشف من المواقف التي يمران بها أن بعض الأشياء البراقة من الخارج ليست كذلك في الواقع، حيث يحتاج الإنسان في بعض الأحيان إلى خوض التجربة بنفسه حتى وإن كانت مؤلمة لاكتشاف الحقيقة وإدراك الفرق، ليصحو من الواقع المزيف الذي رسمه لنفسه، والذي من الممكن أن يكون مجرد أكذوبة جميلة.

وأوضح الأميري أنه في روايته الأولى، يمكن للقارئ أن يتوقع أحداثها ويتوقع أيضاً نهايتها، ولكن من وجهة نظره المتعة تكمن في أنها تضيء الضوء الأحمر بداخله للانتباه والتأمل في واقعه والتريث قبل الحكم عن الأشياء، وذلك من خلال سرد تفاصيل قصة الأخت الكبرى سارة التي تجد نفسها فجأة مسؤولة عن أختها الصغرى سمية في قرية ريفية وتحت سقف منزلهما بعد فقدان والدهما.

وأكد الكاتب الشاب أنه حاول أن يجعل من سطور روايته مرآة تعكس المشاعر الإنسانية وتصف ذلك المصير المنتظر لسمية خلف الأبواب الموصدة أمامها، وكيفية تحررها من أختها سارة، وإلى أي مدى تتمكن من تجاوز كل العقبات من أجل تحقيق أحلامها الوردية.

No Image Info



عالم الجريمة

وعبر الأميري عن سعادته بإطلاق روايته الثانية في الدورة الاستثنائية من معرض الشارقة للكتاب هذا العام في ظل جائحة كورونا، معتبراً إياها خطوة جديدة سترسخ من أقدامه في عالم الكتابة الأدبية.

وقال: روايتي حرب باردة تدور أحداثها في مدينة تطوان بالمغرب وتتحدث عن قصة المحققة سعاد التي كانت شغوفة بدراسة تخصص علم الجريمة، والتي نجحت في تحقيق طموحها ولمع نجمها في سماء التحقيق وعلم الجريمة.

ويتابع: وفي يوم من الأيام تظهر فجأة امرأة عمِلت المحققة سعاد في ملفات قضيتها، لتحول حياتها إلى جحيم في ليلة وضحاها، حيث تتأثر حياة سعاد المهنية والأسرية، وتتوالى الأحداث لتعكس السبل التي تتصدى بها سعاد لدخول تلك المرأة في حياتها دون أي سابقة إنذار.

#بلا_حدود