الخميس - 28 يناير 2021
Header Logo
الخميس - 28 يناير 2021

سامية صالح: «الإمارات للفنون» واجهت كورونا بتعزيز إسعاد المجتمع

بادرت الفنانة التشكيلية الشابة، ومؤسسة فريق الإمارات للفنون في العين، سامية صالح، بإطلاق مجموعة من المبادرات الفنية التي تخدم المجتمع وأفراده وخاصة خلال المناسبات الوطنية والأزمات الصحية وعلى مدار العام بوجه عام.

واستهدفت مبادرات «الإمارات للفنون»، فضلاً عن استيعاب المواهب الفنية لاشابة، تعزيز أواصر الترابط والتلاحم بين أفراد المجتمع وإسعاده، ما اعتبرته وسيلة فنية وعملية لمواجهة تداعيات «كورونا»، ومن ذلك إطلاق مبادرة «وجوه باسمة» لدعم خط الدفاع الأول ولتقريب الأطباء من أبنائهم وأسرهم خلال جائحة كورونا.

وأضافت صالح التي تتقن النقش على الأقمشة، وتصاميم «الموزاييك»، ورسم«البورتريه»، لـ«الرؤية»، «تخصصت في مجال الفن والفلسفة، وعملت كمعلمة ومدربة للفنون في عدد من المعاهد الفنية بالدولة، وأحرص على نقل خبراتي للفنانين الناشئين، وأحفزهم على إبراز مواهبهم، واستطعت أن أحقق العديد من الإنجازات في القطاع الثقافي محلياً».

وتابعت «شاركت في العديد من المعارض الفنية منها (وورلد آرت دبي)، (اتحاد إماراتنا) السنوي مع وزارة الثقافة والشباب، ونظمت معارض طلابية بما فيها (معرض اليوم العالمي) والمعرض الفني من نادي السيدات ومعرض (أبوظبي للثقافة)، وقدمت برنامجاً فنياً في قناة الدار».

وحول تكوين فريق الإمارات للفنون قالت «إن الفريق يضم مجموعة كبيرة من الموهوبين فمنهم من يتقن الرسم الرقمي، ومنهم من يبدع في النحت وتصميم المجوهرات والتصوير بأنواعه المختلفة».

واضافت:«أن معظم أعضاء الفريق يقطنون في العين لذا يسهل علينا التعاون في المشاريع والمبادرات الفنية المختلفة، وعملنا منذ تأسيس الفريق على تنظيم المعارض الفنية وتقديم الفيديوهات التعليمية وخاصة أثناء الفترة الأولى من جائحة (كورونا)».

وأردفت «تضمنت مبادراتنا الفنية خلال الفترة الماضية، تنظيم معرض فني يدعى (وابي سابي) في العين مول، وقدمنا عروضاً حية أمام الجمهور لتبادل الخبرات المباشرة مع المهتمين بالفنون».

وأوضحت الفنانة سامية صالح «إن مبادراتنا الفنية ترتكز على فكرة العروض الحية التي تتيح للجمهور مشاهدة مراحل رسم اللوحات الفنية لحظة بلحظة، فضلاً عن تنظيم اللقاءات الفنية بالأماكن السياحية في المدينة».

وقالت «استطعت بالتعاون مع الفريق أن أنظم ورشاً للرسم ومعرضاً رقمياً عبر (زووم) بمشاركة عدد من الفنانين المخضرمين، لتسليط الضوء على إيجابيات جائحة كورونا والحجر المنزلي وانعكاساته على الفنانين».

وتطرقت إلى تعاونها مع الفريق في تقديم مبادرة لدعم خط الدفاع الأول تدعى «ابتسامة أمل»، والتي تم من خلالها إهداء الأطباء رسومات لهم ولأبنائهم، بما يتيح لهم رؤية أبنائهم أمامهم أثناء الأزمة.

وتطمح الفنانة التشكيلية سامية صالح في المستقبل نحو تأسيس معهد خاص بالدولة لتدريس الفنون من وجهة نظر أكاديمية، بما يخدم مجالات الفنون وللكشف عن المواهب الفنية المدفونة لدى الأطفال والبالغين.

وأكدت أن الإمارات تحرص على دعم حركة الفن التشكيلي وهو ما يميزها عن الكثير من الدول الأخرى، ولكن ما زال الوعي الثقافي بالفن التشكيلي غير كافٍ، ويتطلب مزيداً من الجهود والتعاون، أبرزها توعية طلبة المدارس والجامعات وأفراد المجتمع عبر العروض الفنية الحية.

وأوصت باستغلال مواهب الشباب ودعمهم معنوياً ومادياً وخاصة عبر المراكز الشبابية المتواجدة في كل إمارة، والتي أثبتت أهميتها خلال السنوات الأخيرة، إذ أتاحت ذلك الدعم ووفرت لهم مواقع مزودة بما يحتاجونه من أدوات فنية وإبداعية.

وشددت على أهمية استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، سواءً من خلال الصفحة الشخصية لنشر الأعمال الخاصة أو عبر متابعة الفنانين الآخرين لمشاهدة أعمالهم وخطواتهم الفنية المختلفة.

وذكرت سامية صالح «حرصت في كل يوم من أيام السبت خلال الأشهر الماضية وخاصة أثناء الحجر المنزلي للجائحة، على تقديم دورة تدريبية فنية رقمية حية على الإنستغرام ووجدت تعاوناً ملفتاً من قبل الفنانين الصاعدين والمهتمين بالفنون».

#بلا_حدود