الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021
No Image Info

جواهر العامري: أدون قلبي على الورق

وصفت الكاتبة الشابة جواهر العامري، الورقة، بصديقتها المقربة التي تلجأ إليها في كافة الأوقات لتبوح لها بما بداخلها من أفكار وحكايات، وتعترف بأنها أسيرة للكتب، حيث تشعر بالهوس نحو القراءة.

استطاعت العامري «26 عاماً» أن تطرح إصدارها الأول «عظم الله أجري في حبك» بالتعاون مع دار مدار للنشر والتوزيع في النصف الأول من العام الماضي، وتعمل حالياً على إصدار روايتها الثانية.

ولأنها شغوفة بنشر القراءة، فكرت في إنشاء مكتبة خاصة لبيع الكتب تحت اسم "Alamal Books" أي (كتب الأمل)، وهي مكتبة متخصصة في توفير الكتب حسب الطلب وتوصيلها إلى المنازل.



No Image Info



وقالت جواهر العامري لـ«الرؤية» إنها تعودت على تدوين ما في قلبها على الورق، الذي اعتبرته الصديق الأقرب إليها، مشيرة إلى أنها تعشق اللغة العربية والكتابة الأدبية منذ المرحلة الإعدادية.

وتابعت «اكتشفت حبي للكتابة في المرحلة الإعدادية، فكنت أبدع في حصص اللغة العربية وتحديداً في دروس واختبارات «التعبير والكتابة»، وكنت أحرص على المشاركة في المسابقات المدرسية لكتابة القصص الصغيرة، وبدأت كتابة روايتي الأولى منذ قرابة الـ6 أعوام».

وأضافت «قررت خوض تجربة الدخول إلى عالم الأدب لعدة أسباب، أبرزها عشقي للغة العربية، وثانياً رغبتي في نقل قصتي إلى العالم، كما أنني شعرت بأن تجربتي تستحق النشر ليقرأها من مر في تجربة مماثلة».

وقالت «إن كتابي الأول «عظم الله أجري في حبك»، 134 صفحة، عبارة عن تجربة واقعية حدثت معي، حيث يروي قصة حب بين شاب وفتاه تدوم علاقتهما لأكثر من 4 سنوات، لكنها كانت مليئة بالمعاناة والتضحية، لكن على الرغم من ذلك، تمكنا من تحقيق حلمهما وهدفهما وهو العيش معاً تحت سقفٍ واحد، ولكن الأمر لن يتوقف عند ذلك الحد».



No Image Info



وأشارت الكاتبة الشابة إلى أنها تعكف حالياً على إصدار كتاب آخر بعنوان «شئت أم أبيت»، مستوحى من قصة حقيقية وواقعية مر بها أحد المقربين منها، وستحمل الرواية بداخلها قصة حب وتضحية وصعوبات من نوع آخر، حيث ستضم أسراراً لم تبح بها الكاتبة عن «مهرة وعمار» في روايتها الأولى.

وأشارت العامري إلى أنها تمارس عادة فعل القراءة بشراهة بصورة يومية، حيث تحاول الانتهاء من معظم الكتب التي تقرؤها في يوم واحد إن كان الإصدار الأدبي ضمن تفضيلاتها.

وأكدت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يتصدر قائمة الكتاب الملهمين بالنسبة لها، لذا تحرص على متابعة كافة إصدارات سموه الأدبية أولاً بأول.

وأشارت إلى أن شغفها بكتابات الكاتب عبدالله الدليمي والروائي العالمي باولو كويلو، دفعها لإنهاء كل إصداراتهما الأدبية، منوهة بأنها تبحث عن مصادر أخرى لكتاب عالميين ومحليين لتقرأها ولتعزز مستوى معرفتها.

ولفتت الكاتبة الشابة إلى مشاركتها في عدد من معارض الكتب المحلية، ومنها معرض أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض الشارقة الدولي للكتاب.



No Image Info



تطمح الجوهري إلى أن يسطر اسمها في كتب التاريخ والمؤثرين في العالم أجمع، ولأن تكون قدوة لغيرها في مجال الإبداع الأدبي.

وحول القضايا التي ترغب في تسليط الضوء عليها من خلال إصداراتها الأدبية، قالت «في مجتمعاتنا العربية ما زال الكثيرون ينظرون إلى الحب وكأنه جريمة، والزواج التقليدي أساس ثابت لا يستطيعون تغييره، لذا أود أن أبعث رسالة إلى مجتمعنا لأؤكد على أن الحب أساس لحياة زوجية سعيدة وليس عيباً».

ودعت جواهر العامري دور النشر المحلية إلى زيادة دعم الكتاب الشباب، مشيرة إلى أن هناك عدداً كبيراً من الكتاب الصاعدين يواجهون تحديات عديدة من أجل نشر إبداعهم، ولكنهم بحاجة إلى اختيار فكرة جيدة للعمل عليها من أجل النجاح في نشرها وبثها عبر القنوات الإعلامية المختلفة.

#بلا_حدود