الثلاثاء - 02 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 02 مارس 2021
No Image Info

«الندوة» تستعيد مسيرة سلطان بن علي العويس بحوارية «الحضور المتجدد»

استضافت ندوة الثقافة والعلوم جلسة حوارية إحياءً لذكرى الشاعر سلطان بن علي العويس، بعنوان «سلطان العويس 21 عاماً من الحضور المتجدد».

وقال نائب رئيس مجلس إدارة الندوة علي عبيد الهاملي، الذي أدار الجلسة، إن اللقاء يأتي في حب واحد من رواد النهضة الثقافية والأدبية في الإمارات رغم مرور 21 عاماً على غيابه، سلطان بن علي العويس، ليس رجل أعمال أو مثقفاً أو رجل خير فقط، ولكنه مجموعة من المشاعر الإنسانية التي عرفها من حوله.

والعويس من مواليد 1925 في مدينة الحيرة بالشارقة، ولكنه أقام معظم حياته في إمارة الشارقة، وتوفي في 4 يناير 2000.

وأضاف العويس شاعر الكلمة العذبة ورجل الأعمال المعروف ورجل الخير والأعمال الإنسانية، دعم الكثير من المؤسسات الثقافية وعلى رأسها ندوة الثقافة والعلوم، التي قدم لها الكثير من الدعم المادي والمعنوي، ويعتبر أكبر المساهمين في إنشاء مبنى الندوة، ودعم ميزانيتها بأن أوقف عدداً من الأسهم لجائزة سلطان بن علي العويس.



No Image Info



تنوع فكري

وأضاء رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم محمد المر على جزء من سيرة الشاعر سلطان بن علي العويس وسرد عدد القصص التي تؤكد إنسانيته ودعمه للخير دائماً، كما كان يساعد الكثير من الكتاب والمثقفين في مختلف أرجاء الوطن العربي.

وأكد المر أن العويس كان أكبر المساهمين في غالبية المشروعات الثقافية والأعمال الإنسانية التي يعرفها، وكان مجلسه يتسع للجميع ويتسم بالتنوع الفكري والإبداعي ما بين شعر وسرد ومقال وموسيقى وشخصيات من مختلف إمارات الدولة سواء مواطنين أو مقيمين، وكان العويس يأنس بالحضور وإبداعاتهم.

وكان مجلس العويس يتسم بتداول الأمور الإنسانية والاجتماعية والثقافية في مختلف أرجاء الوطن العربي، وكان كلما سافر إلى دولة عربية يعتبر وجوده في هذه الدولة مجلساً مفتوحاً للأدباء والمثقفين، ودائماً ما تلقى قصيدة أو يتم التعرف على كتاب جديد أو تعزف مقطوعات موسيقية على العود.. جلسات ثرية وغنية وكان منفتحاً على الثقافة والمدارس الأدبية المختلفة ومرناً في التفاعل والتعامل معها.

وختم المر مداخلته مؤكداً المقولة المعروفة بأن العويس تاجر استهواه الشعر وقارئ مطلع وشاعر فذ تقارن تجربته بتجارب الشعراء الكبار.

No Image Info



ومضة شعرية

وفي قراءة لشعر سلطان بن علي العويس، أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات سلطان العميمي، أن العويس لم يكن ينظم الشعر النبطي ولكن له بعض النصوص البسيطة.

وعن تجربته في كتابة الشعر الفصيح، نجد أن علاقته بالنص الشعري ترتبط بذاته والمكان والأشخاص، وليس لديه تكريس لمشروع شعري وهذا لا يعيبه، ولكن القصيدة عنده أحياناً أقرب للومضة، يكتفي فيها بتصوير حالة شعورية تكتنفه تجاه شخص أو موقف أو حالة وجدانية معينة.

وأضاف العميمي أن كثيراً من قصائد العويس قصيرة، ولكنها فيها تكثيف للمشاعر، وتوهج وحب للحياة مرتبط باستمتاعه باللحظة المعاشة، وديوانه الشعري يوثق في عدد غير قليل من قصائده تاريخ ومكان كتابة النص، ما يدل على تأثير المكان وحبه لاسترجاع اللحظة، كقصيدة لبنان وفينس وحديث الرياض وبيروت ويا ليالي الشام وغيرها من القصائد دليل على قدرة المكان على إلهامه وتوثيقه له.

#بلا_حدود