الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021

«حمدان للتصوير» تبرز جماليات المهن التقليدية بـ«حرفة أحبها»

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة إنستغرام لشهر ديسمبر 2020، والتي كان موضوعها «حِرفةٌ أحبُّها».

وتضمنت المسابقة إبرازاً للعديد من المهن والحرف التقيدية، بصفة خاصة، فيما شهدت فوزاً إيرانياً مزدوجاً من خلال المصور «أمير غادري» والمصورة «هاديس فاغيري». وأكمل المصور المصريّ «صالح عبدالله السيد حسن» عقد الحضور المكثّف للمصورين المصريين في قوائم الفائزين في النُسخ الأخيرة، فيما تألَّق المصور العُمانيّ «سلطان سعيد سلطان المجعلي» بفوزه الأول في هذه المسابقة، بجانب المصور التركيّ «حسن أوجار».

وقال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: منذ قديم الزمان اشتُهِرت كل منطقةٍ من المناطق ببعض الحِرَف التي تُميّزها عن باقي المناطق، في الغالب تكون هذه الحِرَف متوارثة من الآباء والأجداد وملائمة لطبيعة المنطقة وموقعها واحتياجاتها ومواردها الطبيعية.

مع مرور الوقت يتعلّق صاحب الحِرفَة بها ويُتقنها وقد يفتح باب الابتكار ليُدخِلَ عليها بعض التعديلات ومراحل التطوّر لمسايرة متطلّبات العصر، بينما يتمسّك البعض بالتقاليد كما اكتسبها ويرفض المساس بها. العدسة المبدعة تستطيع التقاط لحظاتٍ مميزة خلال انهماك أصحاب الحِرَف بأعمالهم فيما يبدو شغفهم بها واضحاً من خلال ملامحهم. نبارك للفائزين وننصح باقي المشاركين بالمواظبة على الاكتساب المعرفيّ والمهاريّ، والمشاركة في النسخ القادمة باستمرار حتى تحقيق الفوز.

من جانبه، قال المصور العُمانيّ سلطان سعيد سلطان المجعلي، عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في جزيرة «مصيرة» في سلطنة عُمان، حيث لَفَتَت نظري هذه المرأة العجوز تغزلُ النسيج كحرفةٍ يوميةٍ تُحبُّها وتجيدها بالتأكيد. هذا فوزي الأول على منصات التواصل الاجتماعي، لقد كان الفوز بـ«هيبا» هدفاً ثميناً لي وقد تحقّق، لقد كان يوماً رائعاً في مسيرتي المهنية كمصوّر. أطمح للوصول لأعلى مستويات الخبرة والاحتراف في التصوير الفوتوغرافي، لأكون أحد مشاهير التصوير في العالم، الفوز في «هيبا» من أكبر الأهداف لكل مصور لما يقدّمه للمصور من سمعة وترويج في مجتمعات المصورين الدولية.

بينما قال المصور المصريّ صالح عبدالله السيد حسن عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة خلال رحلة للنوبة في صعيد مصر، حيث التقيتُ هذه السيدة في إحدى القرى وهي تعمل في المشغولات اليدوية التي تبيعها للزائرين. في الصورة تعمل على جوربٍ من الصوف ملوَّن بالألوان المفضّلة الشائعة لديهم والتي تجدها على جدران البيوت، وصادَفَ أن منظر السماء كان متناغماً لونياً مع الصورة؛ ما منحها جماليةً خاصة. سَبَقَ لي الفوز بمسابقاتٍ أخرى لكن هذا فوزي الأول بهذه المسابقة، وقد منحني روحاً معنويةً عالية ستدعمني بالتأكيد في إكمال مسيرتي الفنية وتحقيق أحلامي كمصور.

#بلا_حدود