الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
No Image Info

مجالس عجمان الأدبية.. إسهامات نوعية في تطور الحركة الشعرية

ساهمت المجالس الأدبية والشعرية في عجمان قديماً في تطور الحركة الثقافية بالدولة، عبر استقطابها جمهوراً كبيراً و شعراء كانوا يتناشدون فيها أشعارهم.

وعملت تلك المجالس على تعميم ثقافة الشعر وحفزت الكثيرين على الاشتغال بتناقله حتى قيل إنه لم يكن بيت يخلو من شاعر، إلى جانب بروز مجموعة من القامات الشعرية الذين أضاؤوا مصابيح الشعر بالمفردات الإماراتية وكذلك اللهجة المحلية من خلال أشعارهم المغناة والمتفردة بين اللهجات العربية، طوال العقود الماضية.

وتحدث الشاعر المبدع مصبح علي الكعبي في هذا الشأن عن دور شعراء عجمان وإسهاماتهم الأدبية من خلال استخدامهم جميع أغراض الشعر الفصيح والنبطي والتقليدي من فخر وغزل وبكاء على الأطلال، وحنين للديار ووصف ومدح، وتأثره بهم وبمفرداتهم وصورهم الشعرية المتنوعة والمستمدة من البيئية الصحراوية والبحرية، عبر أشعارهم التي كانت تصف الحياة قديماً للمجتمع من أجل نقل أهداف الشعراء السامية ورسائلهم الإيجابية لترسيخ القيم والمفاهيم المجتمعية.

وأكد أهمية دور المجالس الشعرية البارز في تدوين القصائد والمساجلات الشعرية من أجل حفظها من الضياع والنسيان، وقال إن المدونين هم الشعراء أنفسهم أو الرواة أو الهواة حيث يبادر البعض إلى تدوين ما يستجد من القصائد في سجل كبير يطلق عليه ديوان.



ومن أهم أسباب نهضة الشعر في عجمان والإمارات بشكل عام، إلى جانب دعم القيادة الرشيدة، العادات والتقاليد البدوية وطبيعة حياة الناس التي شهدت الكثير من الأسفار والغربة وانشغالهم في البحث عن لقمة العيش لفترة طويلة خارج الديار وهو ما صقل مواهبهم وتجار اللؤلؤ الذين كانوا يوسعون مجالسهم للشعراء والمنشدين ويكرمونهم.

ومن أبرز شعراء عجمان الشاعر محمد بن سعيد الزعابي وهو من الشعراء النبطيين الذين برزوا في ساحة الشعر النبطي في الإمارات في القرن الـ20، الشاعر والأديب حمد بن خليفة بوشهاب، وراشد الخضر وهو راشد بن سالم بن عبدالرحمن بن جبران السويدي.

ومن أبرز شعراء الرعيل الأول في عجمان سالم بن خليفة الظفري المتوفى سنة 1946، راشد بن ثاني بن عبيد المعروف بـ(رشيد) الذي توفي سنة 1954، والشاعر ربيع بن ياقوت الذي يعتبر من أبرز الشعراء في الإمارات.

#بلا_حدود