السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021
No Image Info

جهود ثقافية إماراتية لتعزيز الأخوة الإنسانية محلياً وعالمياً



قالت وزيرة الثقافة والشباب نورة بنت محمد الكعبي إن وزارة الثقافة والشباب حريصة على تعزيز قيم الأخوة الإنسانية وثقافة التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع في كل خطوة تخطوها، فهي من الأهداف السامية التي تسعى إلى تحقيقها عبر إطلاق البرامج والمبادرات والفعاليات الفنية والثقافية على مدار العام.

وتابعت بأن قطاع الثقافة والفنون شهد العديد من المبادرات على مدى الفترة الماضية، كان أبرزها دعم وتمويل الإمارات لجهود منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» لإعادة إعمار وترميم كنيسة الطاهرة بمدينة الموصل العراقية.



نورة الكعبي.



وذكرت الكعبي أن الجهود التي تبذلها الوزارة والجهات الثقافية الأخرى على مستوى الدولة من أجل تعزيز الأخوة الإنسانية تبعث رسالة أمل لكافة أفراد المجتمع الإمارات والعالم أجمع للعيش سوياً في توافق وتناغم وتقبل لثقافة الآخر.

وأكدت وزيرة الثقافة والشباب أن الوزارة ستبقى داعمة لكل الجهود المحلية والدولية التي تسهم في غرس ونشر ثقافة الأخوة الإنسانية وتعزيز جهود الحفاظ على التراث الثقافي والهويات الوطنية الثقافية سواءً على مستوى الدولة أو العالم، ذلك إلى جانب العمل على بناء مجتمع متلاحم محافظ على هويته على المستوى المحلي.

ونوهت بأن التسامح والتعايش والسلام والأخوة الإنسانية تمثل قيماً أصيلة متجذرة في ثقافة مجتمع الإمارات منذ قديم الزمن، كما عمل الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على نشرها واستمرت القيادة الرشيدة على النهج ذاته.



وترى أن الاختلاف والصراع سببهما غياب ثقافة الحوار وتقبل الآخر، لذا فإن الحل يتمثل في تعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتسامح عبر مختلف البرامج والمبادرات من أجل مصلحة حاضر الأجيال ومستقبلها.



هدى الخميس.



بدورها، قالت مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسسة والمديرة الفنية لمهرجان أبوظبي هدى إبراهيم الخميس: «إنَّ اليوم العالمي للأخوة الإنسانية، الذي يحتفل به العالم لأول مرة سنة 2021، بناءً على اعتماده من قبل الأمم المتحدة باقتراح إماراتي بحريني مصري سعودي، يشكل محطة فاصلة في مسيرة الإنسانية وحدثاً تاريخياً يحمل في طياته رسالة سلام من أبوظبي إلى العالم ترجمةً لإرث الآباء المؤسسين وفكر ورؤية القيادة الرشيدة ودعوتها لكافة شعوب العالم لنبذ التعصب والكراهية وإرساء أسس السلام والأخوة والتضامن، خاصة في ظل الجائحة التي نعيشها، والتي أكدت أكثر من ذي قبل على حاجتنا لهذه القيم في سبيل التغلب على الظروف الصعبة والاستثنائية».

وأضافت: «على يد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعلّمنا القيم السامية التي كرّس حياته لأجلها، عاملاً على ترسيخها كثقافة ونمط حياة، وعلى مدى عقود، عملت القيادة الرشيدة لتعزيز هذه القناعة كثقافة مجتمعية عامة ونموذج تعايش إنساني سلمي تتفرد به دولة الإمارات التي تجمع أكثر من 200 جنسية من مختلف الأعراق والجنسيات يعيشون في تناغم وسلام».

وأكدت: «نحن في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ومهرجان أبوظبي، عملنا طوال 25 عاماً على توظيف الثقافة والفنون عبر شراكاتنا الاستراتيجية الدولية والعديد من المبادرات والبرامج والأنشطة، بما يسهم في إيصال رسالة التسامح واحترام الآخر وحوار الثقافات والتلاقي الحضاري والإنساني».



حارب الظاهري.



فيما، أكد رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كُتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي الأديب حارب الظاهري أن الأخوة الإنسانية رغم أن العالم خصص لها يوماً، إلا أن رؤية الإمارات التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترتكز على تعزيز أواصر الأخوة العالمية وما يرتبط بها من دوافع السلام والمحبة والتعايش السلمي.

وأكد الظاهري أن اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات كمؤسسة ثقافية لا تنفك عن تلك الرؤية في كل خططها منذ النشأة والتأسيس.



وقال: «مجلس الإدارة المؤقت سعى منذ تعيينه في نوفمبر الماضي إلى تفعيل تلك الرؤية بطرق إبداعية وفاعلة وواضحة، وهنا في أبوظبي على سبيل المثال، أطلقنا مبادرة الإمارات في عيون الشعراء العرب وقدمنا 20 شاعراً من مختلف الوطن العربي لتعزيز الأخوة الإنسانية والتعبير عن الحب المتبادل بين الشعوب.

#بلا_حدود