الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021
No Image Info

محمد بن راشد: «اليوم الذي لا أتعلم فيه شيئاً جديداً أعتبره ناقصاً من عمري»



احتفى مهرجان طيران الإمارات للآداب، في ختام فعاليات الأسبوع الثاني بفندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، أمس، بالمجموعة القصصية التي أطلقها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والموجهة إلى الأطفال تحت عنوان «عالمي الصغير» الذي تولت إصداره براند دبي، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع دار «الهدهد للنشر والتوزيع»، وسط حضور كبير من قبل الأطفال وعائلاتهم.

No Image Info



وتضمنت الفعالية، رسالة صوتية مسجلة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وجهها سموه إلى الأطفال، تحض النشء على ضرورة القراءة والاطّلاع واكتساب المعارف الجديدة والمواظبة على تعلم كل ما هو جديد، وحملت الرسالة مقولات ذات دلالات ومعانٍ كبيرة لسموه، حيث قال سموه: «اليوم الذي لا أتعلم فيه شيئاً جديداً، أعتبره ناقصاً من عمري».

No Image Info



كتابة المستقبل

إلى ذلك، شهد المهرجان جلسة «كتابة المستقبل.. الإقامة الثقافية»، تحدث فيها المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي اللواء محمد أحمد المري، والمديرة العامة لهيئة الثقافة والفنون في دبي هالة بدري، وسلّطا الضوء على «الإقامة الذهبية» في الإمارات والمُقرر منحها لأصحاب العقول والمواهب المبدعة.

وأكدت بدري، أنه في عام 2020، تمّ استلام 220 طلب ترشح لنيل الإقامة الذهبية، قُبل منها 124 طلباً مستوفياً للشروط، في الوقت الذي أُصدرت فيه 69 تأشيرة إقامة، ويتم العمل حالياً على إنجاز 59 تأشيرة جديدة أخرى.

No Image Info



مستقبل العربية

بينما، استضافت جلسة «مستقبل اللغة العربية»، وزيرة الثقافة والشباب نورة بنت محمد الكعبي، الأمينة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ورئيس مركز أبوظبي للغة العربية الدكتور علي بن تميم، والرئيس التنفيذي لمجموعة هيكل عبدالسلام هيكل، حيث ثمنت الكعبي الجهود التي تبذلها مؤسسة الإمارات للآداب، وإصرارها على إقامة مهرجان طيران الإمارات للآداب، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.

وذكرت أنّه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الداعمة، شرعت وزارة الثقافة والشباب في إعداد تقرير «حالة اللغة العربية ومستقبلها»، مضيفة: «جهد أكاديمي وبحثي استغرقنا لسنتين، وضعنا وبواقعية في صورة التحديات الماثلة أمام لغتنا العربية، وبمحاوره العشرة، سلط التقرير الضوء على بعض المظاهر اللافتة، التي تسترعي الانتباه».

No Image Info



وجوه ثقافية

وعبر منصة «وجوه ثقافية»، احتفت هيئة الثقافة والفنون في دبي بكوكبةٍ من رواد الثقافة من الإمارات والعالم، من بينهم الراحلون أحمد راشد ثاني، حبيب الصايغ، محمود درويش، نجيب محفوظ، نزار قباني، غازي القصيبي، وعبدالرحمن منيف وغيرهم، إضافةً إلى مجموعة من الكتاب والباحثين المعاصرين.

No Image Info



غرق الحضارات

كما ناقشت المنصة كتاب «غرق الحضارات» للأكاديمي والكاتب العالمي أمين معلوف، في جلسة افتراضية، أدارتها الإعلامية سالي موسى، حيث أكد معلوف في حديثه على الحاجة الماسة إلى دمج التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي إلى الحياة الديمقراطية، وكيف أن تلك الأدوات القادمة عبر التكنولوجيا، أتت فعلياً من كتب التقنيين، ولم تنجز عبر كتب مختصة بالأخلاقيات وعلم الاجتماع.

بينما كان جمهور المهرجان على موعد مع جلسة «الكتاب يُقرأ من غلافه» للكاتبة ثمار الحلواني، حيث ناقشت الانطباعات الأولى وأهميتها، إذ يمكن للقارئ أن يصرف النظر عن كتاب ما في لمحة واحدة، ولكن تصميم الغلاف والرسوم التوضيحية القوية أمر أساسي، إن كان من الناحية الجمالية أو كأداة تسويقية.

No Image Info



أزمة النشر

وفي جلسة «أزمة النشر» للكاتبة فاطمة البريكي والناشر طلال الصابري، أوضح الكاتبان أنّ لجائحة كورونا تأثيرات هائلة على مختلف الصناعات، ولا تستثنى صناعة النشر من ذلك، من تأجيل مواعيد الإصدارات ومنح إجازات لمحترفي النشر، والأزمة الاقتصادية التي حدّت من حركة شراء محبي القراءة للكتب، إضافة إلى تغير المناخ ودمج وسائل الإعلام، ما خلق تحديات صعبة أمام قطاع النشر.

No Image Info



الأدب يتحدى الكوارث

قال الكاتب اللبناني منير الحايك، إن تنظيم مهرجان طيران الإمارات للآداب، على الخطى التي قام بها المنظمون بها في السنوات الماضية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، جبارة، حيث حضر الكثير من الكُتاب من مختلف الجنسيات، ما يؤكد أن الثقافة والأدب دائماً هما الجامع لهؤلاء الكُتاب والمثقفين حول العالم، وهو ما أكده القائمون على مهرجان طيران الإمارات للآداب الذي برهن على أن الأدب قادر على تحدي الكوارث.

فيما أكد الكاتب الإماراتي نافع الياسي، أن هذه ثاني مشاركة له في المهرجان، مشيراً إلى أنه قبل عامين شارك في المهرجان كزائر، لكنه استفاد كثيراً من المهرجان من خلال الخبرات من الكُتاب والمثقفين الذين كانوا يديرون الجلسات الأدبية المختلفة، موضحاً أن الأدب هو الوحيد القادر على تحدي جميع الكوارث والأزمات المختلفة.

No Image Info



من جانبها، ذكرت الفنانة اللبنانية ثمار حلواني، المتخصصة في مجال الرسم والنقش، أنها لم تكن تتوقع انعقاد المهرجان على هذا المستوى الكبير من التنظيم، مشيرة إلى أنه على مدار السنين ظل مهرجان طيران الإمارات للآداب الوجهة الأفضل لمناقشة أهم المواضيع الثقافية والإبداعية التي تهدف إلى تعزيز التعليم، ونشر قيم الحوار البناء والتشجيع على حب القراءة.

#بلا_حدود