الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021

انطلق بحضور عبدالله بن سالم القاسمي.. "أكسبوجر" يسرد حكايات العالم المصورة في 96 ساعة

شهد سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء في مركز إكسبو الشارقة، انطلاق فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، حيث تحتفي إمارة الشارقة في 96 ساعة على مدار 4 ليال متتالية، تمتد حتى 13 فبراير الجاري، بحكايات 1558 صورة قدمها 400 مصور عربي وأجنبي، منهم 51 من أفضل مصوري العالم، وثقوا بعدساتهم أكثر لحظات الحياة استثنائية وحملوا تجارب شعوب وجماليات أمكنة وبلدان إلى الإمارة.

وحضر سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي الجلسة الافتتاحية التي شهدت عرضاً بصرياً لثلاثة من أهم المصورين العالميين وهم الجنوب أفريقي «برينت ستيرتون»، الذي رصد بعدسته مشاهد من نحو 100 بلد حول العالم ونقل أدق التفاصيل الخاصة بثقافة المجتمعات الأفريقية، ناقلاً مشاهد فصائل الحيوانات المهددة بالانقراض، ولفت الأنظار نحو المخاطر التي تحيط بالحياة البرية وعزز من التزامات العالم حول أسس الصحة المستدامة وغيرها، والأمريكي «إليا لوكاردي»، أحد الأسماء اللامعة في مجال تصوير الرحلات، الذي استطاع أن يروي حكاية من مشاهد لنحو 65 بلداً زارها ووثق خطوات رحلاته وحاز العديد من الجوائز والتسميات، كما اختيرت أعماله ضمن أفضل قوائم الصور في العالم.

واستمع سموه لعرض ملهم قدّمه المصور البريطاني جايلز دولي، موثّق الصراعات والحروب ومعاناة اللاجئين، تطرق خلاله للحديث عن العديد من المواقف التي ترافقت مع مسيرته التي انتقل فيها من مصوّر للأزياء إلى ساحات الحرب التي أفقدته يده وساقه بعد انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع خلال تواجده في أفغانستان.

صورة بألف حكاية

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أن تنظيم المهرجان الدولي للتصوير (إكسبوجر) يأتي ليكرم كل مصوّر يحمل الكاميرا لتوثيق حدث، لتصبح صورته هي الحدث بذاته، فكلّ صورة بألف كلمة وألف حكاية أيضاً، ولكلّ حكاية طريقتها في التّأثير، ولجميع الحكايات غاياتٌ نبيلةٌ.

وقال «أردنا أن نقول من خلال الصّور الّتي جاءتنا من كلّ مكان: إنّنا محكومون بالأمل، واثقون من قدرة الإنسان على الاستمرار وتخطي التّحديات، فعندما شاهدت الصّور المشاركة، أحسست كأنّها تكاد تنطق وتقول: إن العالم لا يزال هناك بجماله وروعته.. ثريٌّ بإمكانات الحياة».

وتابع رئيس مجلس الشارقة للإعلام «لقد لمسنا عبر قراءتنا للتاريخ المعاصر، كيف أسهمت صورٌ في وقف الحروب وتخفيف المعاناة، وصورٌ أخرى أنقذت كائنات جميلة من الانقراض، ودفعت نحو حماية الطّبيعة والمناخ والموارد، وصورٌ بثت الحياة في أماكن كانت مجهولة، وقادت السّياح والمغامرين لزيارتها والتّعرّف إليّها، وصورٌ أظهرت الجّمال في اختلاف ثقافات وعادات الشّعوب، وأخرى ألهمت العقول لتكتب أبحاثاً علميّةً عن ظواهر وثّقتها عدسات المبدعين، وحفّزت المواهب وفجّرت مشاعر الكتّاب والشعراء والرسامين».

ووجه الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي دعوة إلى عشاق التصوير في الإمارات والمنطقة والعالم للاحتفاء مع (إكسبوجر) بالمصورين وجهودهم ورسالتهم النبيلة، معلناً أن المهرجان سيكون منصة المصورين لرواية حكاياتهم كاملة، والوقوف على تجاربهم خلف العدسات في توثيق لحظات استثنائية من العالم.

أبعاد إنسانية

وتفقد سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي أجنحة الجهات المشاركة والمعارض المقامة، حيث تعرّف على الأعمال المعروضة لنخبة من المصورين العالميين الذين يستضيفهم المهرجان هذا العام، مستمعاً سموه إلى شرح حول أعمالهم وما تحمله من أبعاد إنسانية وجمالية.

يشار إلى أن المهرجان يقدم 54 معرضاً و21 جلسة نقاشية ملهمة، و14 ورشة عمل يقدمها 7 مصورين عالميين، و10 جلسات نقاش جماعية و14 جلسة تقييم للسير الفنية، فاتحاً بذلك أكبر مساحة للتعلم والتدريب المباشر على التصوير في الإمارات والمنطقة.

إجراءات السلامة

ويقام المهرجان هذا العام ملتزماً بكافة إجراءات السلامة والوقاية من (كوفيد-19)، دعماً للمصورين وتأكيداً على أهمية رسالتهم وإبداعاتهم، مؤكداً على دوره في قطاع التصوير عربياً وعالمياً، حيث حدد عدد الزوار بـ2000 شخص خلال فترة زمنية معينة، وعدد المشاركين في ورش العمل بـ20 شخصاً في كل ورشة، إلى جانب فحص درجة حرارة الزوار في جميع نقاط الدخول، وعمليات التنظيف والتعقيم الشاملة والدقيقة، وتطبيق سياسة التباعد الاجتماعي الصارمة، ومعايير الصحة العامة بما يتوافق مع الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة.

#بلا_حدود