السبت - 08 مايو 2021
السبت - 08 مايو 2021

«محمد بن راشد للمعرفة» تعزز القراءة الرقمية بمجموعة جديدة من الإصدارات

عزَّزت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رصيد إصداراتها المعرفية خلال عام 2020، وذلك من خلال مجموعة كبيرة من الإنتاجات وإصدارات الكتب في مختلف مجالات المعرفة، وعبر قنواتها المتخصصة والتي تشمل مبادرة «كتاب في دقائق»، و«برنامج دبي الدولي للكتابة».

كما بادرت المؤسسة بإتاحة ملايين الإصدارات من خلال مشروعها الرائد المتمثل في «مركز المعرفة الرقمي»، بهدف توسيع مسارات نشر وإنتاج المعرفة على المستوى المحلي والعالمي، والمساهمة في تحفيز ثقافة القراءة الرقمية في المجتمعات، إلى جانب دعم المحتوى العربي على شبكة الإنترنت.

وتفصيلاً، فقد تابع برنامج دبي الدولي للكتابة نشاطاته وورشه التدريبية خلال عام 2020، على الرغم من الأزمة الصحية العالمية المتمثلة في وباء كوفيد-19، حيث توسع نطاق نشاطاته لتشمل دولاً عربية عن طريق استثمار برامج التواصل المرئي عبر الإنترنت، وهذا ما أنتج عدداً من الإصدارات والكتب التي قام منتسبو البرنامج بتأليفها، في مجالات: القصة القصيرة، والترجمة، وأدب الطفل واليافعين، بإجمالي (23) عنواناً جديداً تعمل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على إتاحتها على «مركز المعرفة الرقمي».

فيما بلغ عدد المنتسبين إلى ورش البرنامج في عام 2020 (50) منتسباً من الكتاب الواعدين الذين صقلت دورات برنامج دبي الدولي للكتابة مهاراتهم الإبداعية للوصول إلى مصاف كبار الكتَّاب والمبدعين، ولترتفع إصدارات البرنامج منذ إطلاقه وحتى عام 2020 إلى أكثر من (107) إصدارات، تنوعت بين: القصة القصيرة، وأدب الطفل (قصص الأطفال)، وأدب اليافعين، والترجمة، فضلاً عن ورشة كتابة المقال الاستقصائي التي شارك فيها 73 منتسباً.

كما بادرت المؤسسة بإتاحة كافة إصداراتها على منصة «مركز المعرفة الرقمي»، ولا سيما في الوقت الذي لزم فيه الناس منازلهم بسبب الإجراءات الاحترازية والوقائية التي صاحبت وباء كوفيد-19، وذلك عبر مبادرة «استثمر وقتك بالمعرفة»، حيث أتاحت أكثر من 2.6 مليون مادة رقمية في شتى شؤون المعرفة التي تجذب فئات المجتمع كافة.



جمال بن حويرب



وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة جمال بن حويرب، أن مشاريع المؤسسة المعنية بنشر وإنتاج المعرفة، وتعزيز مفاهيم القراءة والثقافة في المجتمعات، شهدت نشاطاً كبيراً فاق التوقعات خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع الظروف العالمية التي سببتها جائحة كوفيد-19، وأبرزها الحرص على التباعد الاجتماعي، حيث أسهم بقاء الناس في منازلهم لفترات أطول بخلق توجهات معرفية جديدة لديهم، وبحث الكثيرين عن مصادر المعرفة الموثوقة والتي يسهل الوصول إليها من أي مكان وفي أي زمان، وهو ما وفَّره «مركز المعرفة الرقمي» بإصداراته النوعية والشاملة.

وأضاف: منذ بدء الجائحة لمسنا ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة إقبال الناس على القراءة الإلكترونية وتحديداً عبر منصة «مركز المعرفة الرقمي»، حيث قفز عدد المستخدمين للمنصة إلى 252466 مستخدماً في عام 2020 مقارنة مع 182124 مستخدماً خلال عام 2019، ما يؤكد توجه الجمهور أكثر لمصادر المعرفة الرقمية التي تتيح لهم الوصول إلى المعارف بكافة مجالاتها.

#بلا_حدود