الأربعاء - 14 أبريل 2021
الأربعاء - 14 أبريل 2021
عبادة تقلا

عبادة تقلا

عبادة تقلا: الإمارات قبلة المبدعين.. وأستهدف القلوب بالكتابة السينمائية



اعتبر الكاتب والناقد المسرحي السوري عبادة تقلا، الإمارات قبلة للمبدعين في كافة القطاعات، حيث تمتلك كل العوامل التي تجعلها بيئةً خصبةً للإبداع.

وأكد أن صناعة النشر في مجال أدب الطفل بالإمارات تشهد طفرة كبيرة، من حيث الرسامين والجودة الفنية للمطبوعات، ما يجعل الكاتب مطمئناً على المنتج الذي يقدمه.


وأضاف تقلا في حوار مع «الرؤية»، أن الجوائز الأدبية التي يمكن أن يحصل عليها الكاتب، إلى جانب المحافل والفعاليات الأدبية مثل مهرجان طيران الإمارات للآداب ومعارض الكتب الدولية بأبوظبي والشارقة، «تجعلنا نتوقع طفرة في عدد الكتّاب اليافعين والشباب على أرض الدولة بالفترة المقبلة».

وحول السينما الإماراتية، قال تقلا: «إن الإمارات مؤهلة لتقديم صناعة سينمائية وتلفزيونية متميزة، لأني أؤمن بأن السينما صناعة وهذه الصناعة بحاجة لإمكانيات، والشباب الإماراتي لا تنقصه لا الموهبة ولا الإمكانيات، ولا ينقصنا في السينما الإماراتية سوى انتقاء مواضيع جيدة ومعاصرة».

حكاية ورقة

وأوضح أنه يستعد لنشر مجموعة قصصية، تحكي عن الطفولة خلال الجائحة. كما ينتظر الإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، حيث ترشحت قصته «حكاية ورقة» الصادرة عن دار الساقي بالقائمة الطويلة للجائزة، عن فئة أدب الطفل.

ويرى أن الجوائز مهمة لمن يريد أن يعيش من مهنة الكتابة، فهي تقدم الدعم المادي والشهرة الجماهيرية فتصل الأعمال لأكبر عدد ممكن من القراء، «ومع الوقت تصبح الأعمال الفائزة مرفقة مع اسم الكاتب وجزءاً من شهرته بين الناس ما يجعل اسمه مستساغاً لقراءة بقية أعماله».

الجمع بين الفنون

ويرى تقلا أن جمعه ما بين فنون الكتابة والتمثيل والإخراج يكمل بعضه بعضاً، فكل ما توحيه الصورة البصرية يمكن أن يكون مشهداً في قصة فيلم أو مسرحية وكذلك هو جزء من نص لقصة مكتوبة.

وأشار إلى أن هذا التداخل يستند على الكتابة التي أعتبرها فعلاً بصرياً، فالقارئ يرى ما نكتبه ويتخيله، لافتاً إلى أنه يكتب بالطريقة السينمائية الدرامية التي تمنح الطفل مساحة لتخيل الصورة وتتسلل إلى قلبه سريعاً.

جوائز

عبادة تقلا، كاتب لأدب الطفل حاصل على ماجستير في الإخراج المسرحي والتلفزيوني من جامعة سانت بطرسبورغ في روسيا، وحاصل على بكالوريوس في الحقوق من جامعة دمشق، له مجموعة من المؤلفات منها: «طفلة العرائس»، «الغيمة التي أصبحت ثلجاً»، «سوس»، «مسابقة الأمهات»، «أنا»، «قطنا الهارب».

أول جائزة نالها تقلا بسوريا، كانت جائزة أدب الطفل لوزارة الثقافة السورية في عام 2009، وبعدها توالت الجوائز، فحازت مسرحيته «يارا ورقة الشطرنج» جائزة عبدالحميد شومان في الأردن عام 2016، وحاز جائزة «كتابي» من قبل مؤسسة الفكر العربي لعام 2017 عن كتابه «طفلة العرائس».
#بلا_حدود