الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
No Image Info

مثقفون: الإصدارات الأدبية النسوية الأقدر على نقل مشاعر المرأة

أكد متحدثون في أمسية افتراضية استضافها اتحاد كتاب الإمارات أمس الأول «الاثنين» على هامش يوم المرأة العالمي، أن النساء هن الأقدر على نقل ووصف مشاعرهن في إصداراتهن الأدبية التي يصفها البعض بـ«الأدب النسوي» مقارنة بكتابات الرجال.

ولفتوا في الأمسية الافتراضية التي جاءت بعنوان «تجارب إبداعية»، إلى أن النساء يعايشن بعض المواقف على مر حياتهن لا يمر بها الرجل، ومنها الحمل والولادة وتربية الأبناء وغيرها الكثير.

واستعرضت الأمسية التجربة القصصية للكاتبة والروائية رئيس قسم الأرشيفات الوطنية في «الأرشيف الوطني» فاطمة المزروعي، وقدمت الأمسية رؤية نقدية للناقد الدكتور عبدالفتاح صبري، فيما أدارت الأمسية الإعلامية لمياء الصيقل.



No Image Info



وتطرقت الكاتبة فاطمة المزروعي خلال الجلسة إلى تأثرها بالقصص التي كانت ترويها وتسردها جدتها لها في طفولتها بأسلوب جذاب وبسيط، ما زاد شغفها وتعلقها بالقصص وتأليفها.

وتابعت «تعلقت بمجلات باسم وماجد في صغري وكنت أكافئ نفسي بها في كل نجاح، ما زاد اهتمامي بكتابة القصص، علماً أن لدي إسهامات أدبية في مجالات السينما والمسرح والمقال والقصص القصيرة والروايات، فيما سلطت أعمالي الضوء على التاريخ والتراث وقضايا المرأة والرجل والطفل».

وذكرت «أعتبر نفسي «متلصصة» ولم أنظر إلى تلك المفردة بأنها «سيئة»، فكنت أوظفها في كتاباتي، فهي وسيلة جيدة للتعرف على القصص والأفكار الجديدة والمختلفة سواء في مراكز التسوق والمستشفيات ولدى الجيران وبين زميلاتي، فجميعها تشكل بيئة زاخرة بالأفكار التي يمكن أن نحولها إلى قصص».

وقالت «كنت حريصة في صغري على تسجيل القصص التي أجدها من حولي في كتيب صغير وعندما كبرت قررت أن أحولها إلى قصص وبدأت أيضاً أنمي مهارة استخدام حواسي في كتابة القصص ومن أكثر الروايات التي وظفت فيها حواسي مجموعة «أرملة فاتنة»، فيما استغرقت نحو عامين في كتابة «كمائن العتمة».

وعن سبب اختيارها لعناوين بعض رواياتها كـ«زاوية حادة»، فلفتت إلى أن تلك المسميات تعكس جوانب نفسية لشخصية أبطالها.



No Image Info



من جانبه، قال الناقد الدكتور عبدالفتاح صبري «إن اللافت في تجربة الكاتبة فاطمة المزروعي أنها جاءت ضمن «جيل الألفية» ولكنها استطاعت أن تسرد العديد من الحكايا المجتمعية وحملت رواياتها تفاصيل تاريخية وتراثية بارزة».

ومن جهة أخرى، لفت إلى أن كتاب القصص معظمهم أصبح من النساء في الآونة الأخيرة، كما استطاعت الكاتبات أن يغلبن الرجل في القصص من ناحية العدد والفن، مشيراً إلى أن المرأة هي الأقدر على نقل ووصف مشاعرها في إصداراتها الأدبية مقارنة بكتابات الرجال».

وأكد أن الكاتبات بإمكانهن الخروج من النطاق الذي حصرها الرجل فيها عبر الزمن عبر التطرق إلى قضايا مجتمعية مختلفة وابتكار أفكار جديدة لإصداراتهن الأدبية.

#بلا_حدود