الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
No Image Info

في الشارقة.. كتب الأساطير والقصص الاجتماعية تستهوي أسرة عبدالله الظهوري

القراءة متعة دائمة لا يمل منها، والكتب كنوز محملة بالمعلومات والمعارف، ينقب فيها القارئ كل حسب مراده، كما أنها غذاء للعقل والروح، وضياء لدروب الحاضر والمستقبل، وطوال مارس الجاري تحتفي الإمارات بـ«شهر القراءة 2021»، تحت شعار «أسرتي تقرأ»، عبر إطلاق المبادرات الهادفة والداعمة لجعل فعل القراءة عادة يومية لمختلف أفراد وفئات المجتمع.



وتعايش «الرؤية» مظاهر التفاعل مع شهر القراءة، وتقرأ مع أسر من مختلف إمارات الدولة، وتحط رحالها في الحلقة الخامسة بالشارقة، مع أسرة عبدالله محمد الظهوري، وهي واحدة من الأسر الإماراتية التي تشارك وتتفاعل دائماً مع الفعاليات الأدبية والأنشطة الثقافية والقرائية، وتعتمد خلال شهر القراءة هذا العام على جلسات المطالعة اليومية، التي تقرأ فيها كتب الأساطير وعالم الحيوان، إضافة إلى القصص الاجتماعية والعلمية والتاريخية.



No Image Info



جيل مثقف

وقال عبدالله محمد الظهوري إن الدولة تطلق دائماً مبادرات تشجع وتدعم ثقافة القراءة وترسخها كسلوك مجتمعي عام، لخلق جيل جديد مثقف يستطيع قيادة مسيرة التنمية الشاملة والارتقاء بإمارات المستقبل إلى المراكز الأولى التي تنشدها في مختلف مجالات الحياة، فمن خلال القراءة يتزود الفرد بالمعارف الحديثة، ويطلع على أحدث الأفكار والتجارب والابتكارات، التي ترسم ملامح المستقبل للدول والمجتمعات.



No Image Info



مكتبة منزلية

وأكدت الأم بنان علي الشحي أنها تدرك أهمية القراءة والكتابة في حياة الطفل، لذا خصصت مكتبة في المنزل لتعزيز قدرات أطفالها على القراءة، وتوسيع آفاق تفكيرهم، وزيادة في المعرفة والاطلاع، فضلاً عن أنها جزء مكمل لما يتعلمونه في المدرسة.

وأشارت إلى أن مكتبة أطفالها من أهم الوسائل التي تزودهم بالمعلومات والمهارات، حيث تحتوي على الكتب التي تهتم بالأساطير وعالم الحيوان، والقصص الاجتماعية والعلمية والتاريخية، والدينية والفكاهة والجغرافيا.



No Image Info



مهارات قرائية

بدوره، أوضح الطفل تركي عبدالله الظهوري، أنه يهوى قراءة القصص، لأنها تنمي معارفه وقدراته وتعرفه إلى عوالم النباتات والحيوانات والمعالم الجغرافية والآثار، مشيداً بالأنشطة التي تنظمها الدولة والتي من شأنها أن تشجعه على حب القراءة، لأن القراءة تساعده على تنمية المهارات القرائية والكتابية، وتعلم المفردات الجديدة؛ وكيفية استخدامها بطرق صحيحة.

وذكر أن ذلك انعكس على موضوعات الكتابة والتعبير التي يكتبها، ناصحاً أصدقاءه بالقراءة لأنها مهمة للطفال والكبار وتساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم الفكرية.

No Image Info



فائدة ومتعة

من جانبها، قالت عائشة عبدالله الظهوري إنها تقبل على قراءة الكتب التي تجمع بين المتعة واللعب والفائدة، وتصر على اقتناء مختلف أنواع الكتب وقراءة محتواها، مشيره إلى أنها تتأثر كغيرها من الأطفال بالأفكار والمعلومات الموجودة في هذه الكتب.

وشددت على أن قصة «خيلي الأول»، التي تحويها المجموعة القصصية «عالمي الصغير»، من أهم القصص التي قرأتها وتأثرت بها.

No Image Info

#بلا_حدود