الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

ألقتها في حفل تنصيب بايدن.. قصيدة غورمان تثير جدلاً في أوروبا

خطفت أماندا غورمان الأضواء بالشعر الذي تلته خلال تنصيب جو بايدن في البيت الأبيض، لكن ترجمة قصيدتها في أوروبا فتحت جدليات واسعة وطرحت إشكاليات عرقية قلّما يشهدها المجال الأدبي.

No Image Info



وقد أثّرت قصيدتها «ذي هيل وي كلايمب» (التلّ الذي نتسلقه) في الملايين حول العالم، خصوصاً بكلماتها التي دعت فيها الشابة إلى نبذ التفرقة وتجاوز الاختلافات لبناء المستقبل.

No Image Info



وأتت هذه القصيدة في توقيت حساس، إذ استوحت الشاعرة لتأليفها من هجوم أنصار دونالد ترامب على مبنى الكابيتول في السادس من يناير الماضي، ما جعل من الشابة البالغة 23 عاماً ظاهرة حقيقية.



No Image Info



غير أن رسالة الوحدة هذه وصلت مشوشة في المقلب الآخر من المحيط الأطلسي، حيث تمحور الجدل على ناحية مختلفة تماماً تمثلت في لون بشرة المترجمين المعتمدين للقصيدة، هل ينبغي أن يكونوا بالضرورة من أصحاب البشرة السمراء، أليست هذه مناسبة لزيادة التنوع في العالم الأدبي الذي يطغى عليه البيض؟

No Image Info



وفي هولندا، نشرت الصحفية والناشطة يانيس دول نهاية فبراير مقالة في صحيفة «دي فوالكسرانت» عنونتها «مترجمة بيضاء لقصيدة أماندا غورمان: أمر لا يُعقل».



وبعد أسبوع، أعلنت المترجمة المعنيّة في هذا الموضوع مارييكه لوكاس رينفيلد انسحابها من المهمة، بعدها اعتذرت دار مولونهوف قائلة: «لقد فوّتنا فرصة عظيمة لإعطاء شابة سمراء مساحة في هولندا وبلجيكا (القسم الناطق بالهولندية) عبر حرمانها من ترجمة عملها».



No Image Info



وأثارت الحادثة غضب المترجمة الإسبانية نوريا باريوس وكتبت في صحيفة «إل باييس» المحلية: «هذا انتصار لخطاب صراع الهويات بمواجهة حرية الإبداع».



وقد شهدت إسبانيا جدلاً محتدماً في القضية، فقد تراجعت دار نشر عن إسناد المهمة إلى المترجم فيكتور أوبيولس مطلع الشهر الماضي



No Image Info



والأمر عينه حصل في باريس، حيث تعتزم دار «فايار» إصدار ترجمة للقصيدة ستتولاها المغنية البلجيكية - الكونغولية لوس أند ذي ياكوزا في أولى تجاربها في هذا المجال.



No Image Info



أما الترجمة السويدية فتولاها مغنّ أيضاً هو جايسون دياكيتيه وأصدرتها دار «بولاريس» الثلاثاء الماضي، وقال الفنان المولود لوالدين أمريكيين والمعروف باسمه الفني «تيمبوكتو»، لقناة «إس في تي» التلفزيونية إن القصيدة تحوي الكثير من القوافي لذا فالأمر أشبه بنص لأغنية راب.

#بلا_حدود