الثلاثاء - 04 أكتوبر 2022
الثلاثاء - 04 أكتوبر 2022

من التحرير إلى الفسطاط.. 22 مومياء ملكية تجوب شوارع القاهرة اليوم

من التحرير إلى الفسطاط.. 22 مومياء ملكية تجوب شوارع القاهرة اليوم

تتجه أنظار العالم اليوم إلى مصر، لمتابعة أحداث موكب نقل المومياوات الملكية، من المتحف المصري في التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط.



ويرتقب المتابعون، موعد انطلاق الموكب المهيب لنقل 22 مومياء ملكية ستجوب شوارع القاهرة قبل أن تستقر في المتحف الجديد، حيث يضم الموكب عدداً من المومياوات الملكية التي ترجع إلى عصور الأسرة الـ17، والـ18، والـ19 والـ20.





ويضم الموكب 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، ومن أهم مومياوات الملوك الذين يضمهم الموكب: «الملك رمسيس الثاني، الملك سقنن رع، الملك تحتمس الثالث، الملك سيتي الأول، الملكة حتشبسوت، الملكة ميريت آمون زوجة الملك أمنحتب الأول، والملكة أحمس- نفرتاري زوجة الملك أحمس».





ومن المفترض أن ينطلق الموكب مع غروب شمس اليوم عند الخامسة مساءً، ومن المفترض أن يستغرق الموكب ما بين 40 إلى 45 دقيقة، للوصول إلى المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط.





فور خروج الموكب من المتحف المصري بالتحرير ستستقبله المدفعية بـ21 طلقة ترحيبية في الهواء، ويتقدمه عدد من الفنانات مرتديات الزي الفرعوني، كما يشارك عدد آخر من بعض المواقع الأثرية المصرية في الأقصر وأسوان وأهرامات الجيزة برسائل من لغات مختلفة تدعو السياح لزيارة مصر.





وتغلق وزارة الداخلية المصرية طرقاً تطل على نهر النيل من أجل هذا الحدث الذي أُعد لجذب الاهتمام بالقطع الأثرية النفيسة في مصر، في وقت توقفت فيه السياحة توقفاً شبه كامل بسبب القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19.





وقال عالم الآثار المصري زاهي حواس إن كل مومياء ستوضع في كبسولة خاصة مملوءة بالنيتروجين لضمان سلامتها، وستوضع الكبسولات على عربات مصممة لحملها وضمان ثباتها.



وأضاف أن الاختيار وقع على متحف الحضارة لأن مصر تريد عرض المومياوات بطريقة تعبّر عن الحضارة وتنقل علماً وثقافة وليس لمجرد الترفيه، كما كان عليه الحال في المتحف المصري.





واكتشف علماء الآثار المومياوات في خبيئتين بمجمع المعابد الجنائزية في الدير البحري بالأقصر وفي وادي الملوك القريب منذ عام 1871.





وأقدم هذه المومياوات مومياء سقنن رع تاعا، آخر ملوك الأسرة الـ17 والذي حكم في القرن الـ16 قبل الميلاد ويُعتقد أنه لقي حتفه عندما تهشمت جمجمته أثناء المعارك مع الهكسوس.