الاثنين - 19 أبريل 2021
الاثنين - 19 أبريل 2021

مصر تصنع التاريخ وتُبهر العالم مجدداً بـ#موكب_المومياوات_الملكية



انطلق مساء اليوم بالقاهرة موكب مهيب لنقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري بميدان التحرير وسط القاهرة إلى المتحف القومي للحضارة بمنطقة الفسطاط تعود إلى عصور الأسر الـ17 و18 و19 و20، ومن بينها مومياوات الملوك «رمسيس الثاني، سقنن رع، تحتمس الثالث، سيتي الأول، حتشبسوت، وميرت آمون».





بدأ الموكب تحركه من المتحف المصري بالتحرير مروراً من أمام مسلة الملك رمسيس الثاني بميدان التحرير المزين بأربعة كباش تم نقلها من الأقصر ووضعها حول المسلة مؤخراً، ثم غادر الموكب ميدان التحرير واتجه إلى ميدان سيمون بوليفار في جاردن سيتي، بعدها توجه إلى كورنيش النيل ليصل إلى قصر العيني، ومنه إلى سور مجرى العيون بالقاهرة.





وسار موكب المومياوات الملكية حتى وصل إلى مقياس النيل بالروضة، ثم إلى منطقة الفسطاط، حيث محطته الأخيرة في المتحف القومي للحضارة المصرية.





وشارك في الموكب العديد من النجوم والنجمات مثل يسرا، كريم عبدالعزيز، أحمد السقا، أحمد عز، نيللي كريم، منى زكي وحسين فهمي.



No Image Info



وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «بكل الفخر و الاعتزاز أتطلع لاستقبال ملوك وملكات مصر بعد رحلتهم من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية».





وتابع السيسي قائلاً: «إن هذا المشهد المهيب لدليل جديد على عظمة هذا الشعب الحارس على هذه الحضارة الفريدة الممتدة في أعماق التاريخ».





ومضى السيسي قائلاً: «إنني أدعو كل المصريات والمصريين والعالم أجمع لمتابعة هذا الحدث الفريد، مستلهمين روح الأجداد العظام، الذين صانوا الوطن وصنعوا حضارة تفخر بها كل البشرية، لنكمل طريقنا الذي بدأناه.. طريق البناء والإنسانية».





وحرصت نحو 400 قناة تلفزيونية مصرية وعالمية على بث مراسم نقل موكب المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير لعرضها بمقرها الدائم داخل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط على الهواء مباشرة.





فيما حرص المصريون على متابعة الموكب الملكي في المنازل يغمرهم شعور بالفخر بحضارتهم وتاريخهم العريق، مشيدين بالتنظيم العالمي للحدث واهتمام العالم بمصر.





وتم لهذا الغرض تخصيص 22 عربة مصفحة بطراز مصري قديم لنقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير الذي مكثت به ما يزيد على قرن إلى متحف الحضارة بالفسطاط، حيث أقلت كل عربة مومياء ملكية.





وتصدر الموكب العجلات الحربية التي تجرها الخيول، وارتدى قائد كل عجلة حربية الزي المصري القديم، وذلك في مشهد يليق بعظمة التاريخ المصري القديم، في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإتمام الأنشطة الأثرية والثقافية العالمية، وذلك على نحو يتسق مع عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، ويبرز جهود الدولة الجارية لتطوير وتحديث القاهرة وغيرها من المدن القديمة.





ويعد المتحف القومي للحضارة المصرية، من أهم المشروعات التي تمت بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو»، ليصبح من أكبر متاحف الحضارة في مصر والشرق الأوسط.





ويضم المتحف مركزاً لترميم الآثار مجهزاً بأحدث الأجهزة العلمية للفحوص والتحاليل الخاصة بالآثار، كما يعد هو المتحف الوحيد في مصر الذي يحتوي على جهاز الكربون المشع (C14) ومعمل لـ (DNA)، ووحدة «انوكسيا».

#بلا_حدود