الخميس - 29 سبتمبر 2022
الخميس - 29 سبتمبر 2022

165 قطعة فنية تسرد حكايات التاريخ والثقافة والأدب في أبوظبي

165 قطعة فنية تسرد حكايات التاريخ والثقافة والأدب في أبوظبي

(تصوير: محمد بدرالدين)

تحتفي 165 قطعة فنية تضمها 3 معارض جديدة دشنها أمس، المجمع الثقافي في أبوظبي بالفن والريادة والتبادل الثقافي وتاريخ الفنون والأدب الموجه للأطفال.

وتعود الأعمال الفنية المعروضة للجمهور في المعارض الجديدة، إلى 15 فناناً من الإمارات بالإضافة إلى الفنان المغربي محمد شبعة، فضلاً عن الفنانة الشابة والقيمة الفنية الإماراتية ريم الهاشمي التي ساهمت في تنظيم وتنسيق المعرض الموجه للأطفال «من سندباد إلى سندريلا».





رؤى فنية

وتمنح المعارض الزوار فرصة الاطلاع على حركة الفن المعاصر في دولة الإمارات، واستكشاف أساليب التبادل الثقافي والمعرفي بين ثقافتين مختلفتين من خلال المخطوطات والرواية والأدب، كما تقدم المعارض فرصة استكشاف مجموعة من الرؤى الفنية التي كان لها دورها البارز في صياغة شكل الصحوة الفنية في مرحلة ما بعد الاستقلال في المملكة المغربية.

وتضم المعارض التي تستمر إلى 20 سبتمبر المقبل، معرض «محمد شبعة: الوعي البصري» الذي يقدم سرداً روائياً لمسيرة أحد فناني الحركة الفنية بالمملكة المغربية الفنان محمد شبعة، وذلك خلال الفترة (1935-2013).

ويضم المعرض أكثر من 100 قطعة وعمل فني تتوزع ضمن 5 مراحل زمنية، لتكشف عن التغيرات في أسلوبه الفني عبر السنوات، حيث تعكس أعماله الصراعات الفنية والصحوة الثقافية المغربية، كما تكشف عن تبنيه مجموعة واسعة من الأنماط الهجينة عبر التكامل المعماري والرسم الجداري والخط التجريبي وتصميم الأثاث.





جداريات التاريخ

ومن بين المعارض الفنية الجديدة، المعرض الجماعي «جداريات التاريخ» الذي يقدم أعمالاً فنية ضخمة عبارة عن جداريات أبدعها 15 فناناً في دولة الإمارات وتحت إشراف الفنانة الإماراتية سمية السويدي.

وتعكس الجداريات وجهة نظر الفنانين المتفردة بوحي من تاريخ الفن العربي، ويعد المعرض بمثابة تحية تقدير للحركة الفنية العربية واستمراراً لها، حيث يقدم جداريات زاخرة بالألوان تدمج عناصر الفن العربي والإسلامي بأساليب إبداعية معاصرة.

ويشارك في المعرض الجماعي كل من حمد الشامسي، رفيعة حسين النصار، عبدالله الخييلي، ريم المزروعي، سلطان الرمحي، سمرين ميهرا، أجاروالا وشاه الحميد، علاء الدين عابدين، عبدالرحمن عبدالله الدرك، علي أحمد كشواني، غاري يونج، غانم مبارك، فاطمة الحمادي، محمد خالد الجنيبي، محمد قرشي.





من سندباد إلى سندريلا

من جانب آخر، يستكشف المعرض الأدبي الموجه للأطفال «من سندباد إلى سندريلا» حركة التبادل الثقافي بين العالم العربي وألمانيا عبر عرض نحو 50 عملاً أدبياً ومخطوطة أصلية أو نادرة.

ويعقد المعرض بتنظيم من السفارة الألمانية في أبوظبي ومركز أبوظبي للغة العربية بالشراكة مع المجمّع الثقافي، ومعهد جوته ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب.

ويقدم المعرض مكتبة عرضاً للمخطوطات تمثل التعاون البحثي القائم بين المتحف المصري ومجموعة متاحف البردي الحكومية في برلين بألمانيا والأكاديمية العربية الألمانية للعلماء الشباب في العلوم والعلوم الإنسانية.

ويسلط المعرض الضوء على التأثيرات المتبادلة والأفكار المشتركة والتبادل الثقافي بين العالم العربي وألمانيا عبر سردية روائية، وكذلك يحكي عن القصص القديمة عبر «بردية ويستكار» المخطوطة الوحيدة لبدو بنو هلال، والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي والإنساني غير المادي.

ويضم المعرض إبداعات عربية مكتوبة بخط يد الشاعر الألماني يوهان غوته، ومخطوطات وإصدارات الأخوين غريم، وكلاسيكية الليالي العربية.





تحفيز الحراك

وأكدت مديرة المجمّع الثقافي، ريم فضة، حرص المجمع منذ تأسيسه على تحفيز الحراك الفني واستكشاف ودعم نمو الفنانين، فضلاً عن تعريف المجتمع بمختلف التوجهات والمدارس الفنية من حول العالم.

وأشارت إلى أن المجمّع الثقافي يستضيف المعارض والمشاريع الفنية التي تتيح الفرصة للزوار للاطلاع على مختلف أنماط الفن عبر التاريخ ووجهات نظر التعبير الفني والثقافي المعاصر، بما يرتقي بالذائقة المجتمعية للفنون ويؤسس لقاعدة جماهيرية مدركة لقيمة الفنون ومفاهيمها.