الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021

«اللّسان العربي» يخرّج 16 منتسباً من 8 دول

احتفل مجمع اللغة العربية في الشارقة بتخريج 16 منتسباً من 8 دول، بعد أن اجتازوا متطلبات الدورة التعليمية للغة العربيّة السادسة التي أطلقها مركز اللسان العربي، التابع له، مطلع يناير الماضي، حيث استفاد المشاركون من 30 محاضرة عُقِدت على امتداد 10 أسابيع بواقع 45 ساعة معتمدة.

جاء ذلك خلال حفل لتكريم الخريجين بحضور الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وعدد من مدرّسي المركز، والطلاب المنتسبين، حيث كرّم الأمين العام للمجمع الطلاب بشهادات معتمدة تشهد على إنجازاتهم خلال رحلة التعلّم التي شاركوا فيها.

برنامج متكامل

وقدّمت الدورة للطلاب المنتسبين وهم من: بولندا، اسكتلندا، الهند، ألمانيا، إسبانيا، باكستان، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، برنامجاً تعليمياً متكاملاً على امتداد 10 أسابيع، استفادوا خلاله من 30 محاضرة بواقع 45 ساعة خضع فيها كلّ طالب لامتحان تقييمي محدد وفقاً للمهارات التي يمتلكها يتقرر على إثره نقل المنتسب إلى المستويات الأعلى في الدورة.

ويسعى المجمع من خلال هذه الدورات إلى تعريف مقيمي الدولة على اللغة العربية، وتبيان جمالياتها وخصوصيتها، وفتح المجالات لتلاقي الثقافات والإبداعات، حيث إنّ من أهداف الدّورة تعزيز مهارات القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة باللغة العربية الفصيحة، كما عملت على تنمية مهارات التواصل والتركيز على سلامة النطق فضلاً عن فتح آفاق للتّعرّف عن كثب على ثقافة دولة الإمارات وإكساب الطلاب المزيد من الخبرات اللغوية والتاريخية والثقافية.

وقال الدكتور امحمد صافي المستغانمي: «شهدنا تخريج دفعة جديدة ممّن يتعلّمون العربيّة من أصول غير عربيّة. ألسُنٌ جديدةٌ تنطقُ اليوم بلغة الضاد، المكوّن الأساس للحضارة العربية والإسلامية، وكلّ ما نقدمه من خلال هذا المجمع هو ثمرة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الحريص على اللغة والثقافة العربية، الداعي دوماً للنهوض بها والتأكيد على دورها المحوري في مسيرة البناء والتقدّم».

وتابع الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة: «أفضت الجهود التي يبذلها المجمع في تعريف العالم بلغة الضاد إلى تأسيس مركز اللسان العربي عام 2018، الذي بات اليوم بوّابة تعبر بالراغبين في تعلم اللغة العربية نحو كنوزها، وأدواتها، وجمالياتها، وخصوصيتها، بالإضافة إلى ما يوفّره من منصّات معرفيّة وفكريّة داعمة تعمل بخبرات نخبة من الأساتذة على مساندة الدارسين وتزويدهم بكلّ ما يلزم من معارف، ما يفضي إلى مدّ جسور الحوار المبنيّ على المعرفة والذي يعرّف عن قرب أكثر بثقافتنا وهويتنا العربية لجميع الشعوب والحضارات حول العالم».

وخلال الدورات الماضية خرّج المجمع ما يزيد على 100 طالب وطالبة من دول مختلفة منذ افتتاحه، منها الفلبين، والهند، وباكستان، واسكتلندا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وألمانيا، وموريشيوس، الصين، وروسيا، وأوكرانيا، وبلغاريا، وإيران، وكوريا الجنوبيّة.

وكان المجمع قد وقّع مؤخراً اتفاقية مع أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية بهدف استقطاب طلاب وكوادر الأكاديمية من غير العرب لتعليمهم لغة الضاد وإشراكهم في الدورات اللغوية التي يطلقها المركز.

#بلا_حدود