الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
No Image Info

120 عملاً بتوقيع فنان الغرافيتي بانكسي تزين «مول الإمارات»

يستضيف مول الإمارات في دبي، أضخم معرض لفنان الغرافيتي الشهير بانكسي على مستوى العالم، بدعم من هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسيحتوي معرض «عالم بانكسي» على 120 عملاً فنياً من أكثر أعمال بانكسي إلهاماً لخبراء الفن والمستكشفين الثقافيين على حدٍ سواء.



وانطلاقاً من الغموض الذي يحيط بفنان الغرافيتي بانكسي والمعلومات القليلة جداً عنه، يتطلع عشاق الفنون بشغف وترقب إلى حضور هذا النوع من المعارض الفنية في كافة أرجاء العالم، حيث يحرصون على معرفة المزيد عن هذه الشخصية الغامضة.



ويقدم «عالم بانكسي» نظرة أكثر تعمقاً على أعمال بانكسي ومصادر إلهامه، الأمر الذي من شأنه أن يمنح خبراء الفن المحليين الفرصة للتعرف عن كثب على أعماله، والتي تشمل اللوحات والجداريات الشهيرة مثل «فتاة البالون، قاذف الزهور، وعشاق الموبايل»، وغيرها الكثير من الأعمال من توقيع بانكسي.



No Image Info



ويفتح المعرض أبوابه يومياً من الظهيرة حتى منتصف الليل، في الطابق الثاني ضمن المسرح الذي يمكن الوصول إليه مباشرة من مواقف السيارات أسفل سكي دبي، حيث لا يوجد جدول زمني محدد للزيارات، ويمتد المعرض على مساحة 1000 متر مربع، ما يمكن الزوار من متابعة خطى الفنان الكبير عبر الزمان والمكان أثناء تنقلهم في عددٍ من الغرف، التي تم تنسيق كلٍ منها حسب الموقع الأساسي للوحات الجدارية المعروضة فيها.



وقالت المديرة العامة لهيئة الثقافة والفنون في دبي هالة بدري: «سيثري هذا المعرض الغامر المشهد الفني في دبي، ويأتي بما يتوافق مع رؤية دبي للثقافة، لتعزيز موقع دبي كمركز ثقافي عالمي، وحاضنة للإبداع، وموقع مزدهر للمواهب».



وأضافت: «يجسّد (عالم بانكسي) إيمان الهيئة الراسخ بأهمية الأنشطة من هذا النوع ودورها في إثراء التفكير والثقافة العامة، عبر تزويد المقيمين والمواطنين بفرصة الاطلاع على الفنون الدولية، وذلك يأتي بالتوافق مع أحد أهدافنا الاستراتيجية الرامية لجعل الثقافة في كل مكان ولكل شخص، ما يتيح مشاركة المجتمع في ازدهار الحركة الثقافية في الإمارة».



No Image Info



وكجزء من المعرض، سيتم عرض مجموعة جديدة للمصور البلجيكي فيليب برنارتس، ستقدم رؤى وانطباعات تخطف الأنفاس عن حياة المدينة في جميع أنحاء العالم.



كما يرحب «عالم بانكسي» بمشاركة أربعة خريجين موهوبين من كلية الآداب والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، وهي المرة الأولى التي يتعاون فيها فريق المشروع مع مشاركين خارجيين، ويشكل ذلك فرصة ليس فقط للمواهب الصاعدة لعرض أعمالهم والانفتاح على عالم الفنون على نطاقٍ أوسع وأكثر إبداعاً، بل سيساهم في إثراء المؤسسة الدولية نفسها في إطار المنظور المحلي والمجتمعي.

#بلا_حدود