الثلاثاء - 13 أبريل 2021
الثلاثاء - 13 أبريل 2021
No Image Info

المنازل التاريخية في بريطانيا تئن في زمن كورونا

تواجه دارة كنتويل هول التاريخية المشيدة خلال حكم أسرة تيودور لبريطانيا خطراً وجودياً، شأنها في ذلك شأن مبانٍ تاريخية كثيرة اضطرت إلى إقفال أبوابها مع فرض إجراءات الإغلاق عقب تفشي جائحة كوفيد-19.



No Image Info



المنزل المشهور بأبراجه قرب منطقة باري سانت أدموندز في شرق بريطانيا صمد على مدى 450 عاماً تخللها الكثير من الاضطرابات التاريخية، لكنه الآن بحاجة ماسة إلى أعمال صيانة ضرورية لا يمكن تأمين كلفتها بسبب تراجع عائدات المنزل المالية منذ بدء الجائحة.



No Image Info



وفي وجه هذه المصاعب المالية المتنامية، لم يكن أمام أصحاب المباني التاريخية مثل باتريك فيليبس الذي اشترى كنتويل عام 1971 سوى مناشدة الحكومة السماح لهم بإعادة فتح المنازل أمام الزوار في أسرع وقت.



No Image Info



وقال المحامي العريق السابق الذي تولى عملية ترميم المنزل لعقود، إنه اضطر للتقشف إلى أقصى الحدود بعد تراجع الموارد المالية للمنزل بمعدل 90% عام 2020 بعد أن بلغت 2 مليون دولار عام 2019.



No Image Info



وأضاف: «محاولة إدارة هذا المنزل بدون عائدات تشكل عبئاً هائلاً جداً»، مشيراً إلى أن معظم الأموال التي يدرها المنزل التاريخي جاءت من استئجاره لإقامة المناسبات والزوار.



No Image Info



لكن غياب أي مصدر مالي في الأشهر الـ12 الماضية يعني تعليق أعمال أساسية، مثل صيانة حائط خندق مائي حول المنزل يبلغ طوله 731 متراً.



No Image Info



وقال فيليبس إن محاولة إصلاح حائط الخندق الذي تداعى في منطقة حساسة هو كارثة بالمطلق في غياب التمويل.



No Image Info



وأضاف: «هذا الجزء بشكل خاص يدعم مبنى قديماً مشيداً في القرن الخامس عشر، لافتاً إلى أنه «قبل أن نتمكن من دخوله وإلقاء نظرة، لا يمكننا أن نعلم مدى خطورة الأمر».



No Image Info

#بلا_حدود