الأربعاء - 12 مايو 2021
الأربعاء - 12 مايو 2021
No Image Info

أوتار العود تستعيد إيقاعها وأنغامها في إيران

يعاود العود تدريجياً حجز مكان له في إيران بعد أعوام طويلة من النسيان، ويأمل عازفو هذه الآلة الوترية التي شكلت محور الموسيقى العربية والتركية، في أن تكون وسيلة للتقارب بين شعوب منطقة دائمة الاضطراب.



No Image Info



ويقول مجيد يحيى نجاد، الموسيقي وأستاذ العود في طهران: «عدد الطلاب (الذين يتعلمون العزف على هذه الآلة) تزايد بشكل لافت منذ نحو 15 عاماً: في ذلك الحين، كان لكل أستاذ معروف نحو 10 طلاب، الآن يصل عددهم إلى 50».



No Image Info



وتوضح أستاذة العود نوشين باسدار البالغة 40 عاماً، أنها «بدأت (تعليم العزف) قبل نحو 23 سنة» بعد تخرجها من معهد الفنون (هنرستان بالفارسية)، وتضيف: «في تلك الحقبة، كانت غالبية طلابي من الكبار في السن الآن، معظمهم من الشبان».



No Image Info



وعلى رغم حضورها في الموروث الثقافي الفارسي، غابت الآلة الوترية عن التاريخ الإيراني الحديث.



No Image Info



وتوضح باسدار أنها في بداية علاقتها بالعود «لم نكن نعرف سوى أن العود يعزف في مصر والعراق، لم نكن نعرف شيئاً عن وجوده في تركيا، اليوم نعرف أنه يعزف أيضاً في سوريا والكويت والأردن».



No Image Info



ويشكّل العود أحد المداخل للجيل الشاب في إيران للاطلاع على ثقافات دول مجاورة.



No Image Info



ويقول يحيى نجاد: «بات العازفون الشبان في إيران يهتمون بشكل أكبر بالثقافتين العربية والتركية»، وعدد من موسيقيي الدول الثلاث: «يصبحون.. أصدقاء عبر الإنترنت».



No Image Info



وكانت شهرة العود في الموسيقى العربية معقودة في إيران لـ«بربط»، الآلة الوترية الشبيهة به إلى حد كبير، والحاضرة في الشعر الفارسي التاريخي.



No Image Info



وتذكر «بربط» في ملحمة «شاهنامه» (كتاب الملوك) للشاعر الفارسي أبوالقاسم فردوسي الذي خصص فصلاً من الكتاب لرواية استخدام الموسيقي بربد لهذه الآلة الوترية خلال غنائه في ديوان الملك.



No Image Info



وتسعى إيران بالتعاون مع سوريا، إلى إدراج «صنع وعزف العود» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).



No Image Info

#بلا_حدود