الجمعة - 14 مايو 2021
الجمعة - 14 مايو 2021
No Image Info

«ناشيونال جيوغرافيك العربية» تأخذ القراء في رحلة بأعماق البحار والمحيطات

تخصص مجلة «ناشيونال جيوغرافيك العربية»، التابعة لأبوظبي للإعلام، عدد مايو للاحتفاء بـ«يوم الأرض»، إذ تأخذ قراءها برحلة إلى أعماق البحار والمحيطات لاستكشاف ما تخفيه من عجائب وأسرار. يتناول العدد الجديد مجموعة من القصص الشائقة، من أبرزها: «أسرار النُّون»، و«مرجاننا يئنُّ»، و«28 يوماً في غيابات المتوسط»، و«مُنقِّبُ الأعماق».

No Image Info



أسرار النُّون

تسرد المجلة قصة «أسرار النون»والتي تَتَكشَّفُ تباعاً للعلماء بعد أن ظلت طَي الكتمان تحت أمواج البحار والخلجان، لتأتينا بالخبر اليقين عن الدلافين والحيتان. تلك المخلوقات التي لديها تقاليد وأعراف وثقافات بل حتى لهجات، وتمتلك ميزات غاية في الفطنة والذكاء، لطالما تباهى بنو البشر بالتفرد بها دون غيرهم من المخلوقات. لكن ثمة في الأمر تفاصيل أخرى تحمل مزيداً من المفاجآت.



No Image Info



مرجاننا يئنُّ

تروي المجلة قصة «مرجاننا يئنُّ» والتي تتحدث عن انهيار مساحات شاسعة من الشعاب المرجانية المميزة بسبب التغيرات المناخية التي ترفع حرارة المياه البحرية؛ والنتيجة المترتبة على ذلك هي انكماش بمقدار النصف لهذه الموائل البيولوجية التي توفر سبل العيش لأكثر من ربع الكائنات البحرية. بل يتوقع العلماء اختفاء جلّها بعد 3 عقود. فهل ينجح العلماء في إنقاذ هذه الأيقونات الطبيعية؟

No Image Info

28 يوماً في غيابات المتوسط

تُعرّف المجلة قراءها إلى قصة «28 يوماً في غيابات المتوسط»، والتي أمضاها 4 مستكشفين في كبسولة مضغوطة أخذتهم إلى غيابات البحر المتوسط، ليكتشفوا عجائب حية، وأخرى جامدة لم يسمع بها البشر أو يروها من قبل، ومعها دلائل على تأثيرنا السيء في هذا المشهد البحري الغامض الذي لم نرَ منه أو نستكشف إلا قليلاً، على أننا ظللنا نجوب سطحه طولاً وعرضاً منذ أزمان بعيدة.



No Image Info



مُنقِّبُ الأعماق

تعرض المجلة حكاية «مُنقِّب الأعماق» الذيشارف على الثمانين من العمر، أنفق منها 60 عاماً منها في الاستكشافات، وما زال يسبر أغوار البحار بلا كلل أو ملل، سعياً وراء كنوز علمية وثقافية غارقة. «روبرت بالارد»، المستكشف المغوار الذي عثر على حطام سفينة «تايتانيك» عام 1985. فمن هو هذا الرجل؟ وما سر ولعه الشديد بأعماق البحار؟ وعَمَّ يبحث اليوم؟

وتقدم المجلة في عدد شهر مايو هدية لجمهورها: بطاقات بريدية تحمل دُرراً فوتوغرافية لأيقونة طبيعية إماراتية.

#بلا_حدود