السبت - 01 أكتوبر 2022
السبت - 01 أكتوبر 2022

مريم المهري.. «افتراضية» تستثمر شهر رمضان في مشاريع رقمية مبتكرة

تمنح أيام شهر رمضان المبارك بروحانياتها، صانعة المحتوى الإماراتية مريم المهري، قدراً عالياً من صفاء الذهن الذي تحتاج إليه من أجل البدء في وضع رؤوس أقلام لأفكار مشاريع رقمية جديدة ومبتكرة، إلى جانب العمل المكثف على مونتاج وتحرير مقاطع الفيديو المصورة مسبقاً للمتعاملين.





تولد شغف رواية القصة وربط الأحداث المنسوجة معاً، لدى المهري، 24 عاماً، منذ سنوات عديدة، حيث اتخذت من «فكر، اكتب، اصنع» شعاراً لها طيلة السنوات التي عملت فيها في صناعة المحتوى عبر صفحاتها الخاصة بمنصات التواصل الاجتماعي.





انطلقت المهري إلى عالم صناعة المحتوى بجهد ذاتي من حيث التصوير والمونتاج والإخراج، إلى أن نجحت في تأسيس استوديو VM للإنتاج عام 2020، والذي يقع في غاليريا مول أبوظبي.





على الرغم من تخرجها من هندسة أمن المعلومات بجامعة بولي تكنيك أبوظبي عام 2018، إلا أن حكاية شغف مريم قد لازمتها طيلة سنوات الدراسة، فالتحقت ببرنامج تدريبي في المختبر الإبداعي التابع لـ twofour54، عام 2014، والذي عملت خلاله لمدة شهر برفقة فريق عمل لصناعة فيلم هندي، وتعرفت خلال البرنامج على أسس صناعة الأفلام وفنون التصوير والإخراج وخلافه.





حرصت مريم طيلة تلك المدة على صناعة محتوى ونشره على صفحاتها الخاصة، فوقع الاختيار عليها للانضمام لمؤسسة أبو ظبي للإعلام كصانعة محتوى، تتولى كتابة وتصوير وإخراج العديد من الحلقات والبرامج عام 2015، إلى أن تطور العمل لمستوى التعاون مع جهات حكومية وخاصة مختلفة، إلى جانب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية وخلافه.





مريم الافتراضية

عُرفت مريم على منصات التواصل بلقب virtual Mariam أي «مريم الافتراضية»، وهي كناية عن اهتمامها بصناعة المحتوى الافتراضي على منصات التواصل، حيث حرصت طيلة فترة عملها على توثيقه ونشره عبر حسابها الخاص، وعندما اتسعت حلقة التعاون مع جهات مختلفة، قررت تأسيس استوديو VM، virtual mariam، ونقله إلى أرض الواقع.





وقالت مريم في حديثها مع «الرؤية»: «تجذبني الأمور البسيطة القريبة من الناس، التي أتمكن من خلالها رواية حكاية مؤثرة في صورة محتوى، فأكتب كل ما أفكر به، ثم أبدأ بصناعته برفقة فريقي الموجود حالياً بالاستوديو، ولعل صناعة المحتوى بحد ذاتها أصبحت جزءاً مهماً من الهوية البصرية لأي جهة أو علامة أو فرد يرغب في التعريف عن نفسه وخدماته، فهي لغة العصر الحالية».



دعم الطلبة

أكدت المهري أن المحتوى الرقمي العربي بحاجة لتطوير، وأن الشباب الإماراتيين يمتلكون الكثير من الأفكار التي يودون تنفيذها لصناعة برامج شبابية إماراتية ولكنهم بحاجة لدعم وتوجيه.

وأوضحت أن الاستوديو الخاص بها يرحب بالشباب لتطوير وتنفيذ أفكارهم، كما يمنحهم معدات للتصوير الفوتوغرافي والفيديو، كما يساعد صناع الأفلام القصيرة ببعض المعدات المستأجرة من الخارج لتنفيذ أعمالهم.

ومن جهةٍ أخرى، تحرص المهري على دعم طلبة الجامعات بالتحديد، حيث تمنحهم مساحة من الاستوديو لتصوير أعمالهم ومشاريعهم الجامعية مجاناً.





هوايات

تحلم المهري بصناعة فيلمها الخاص، الذي يمتلك لمستها ونظرتها الخاصة تجاه العديد من الأمور بالحياة، ومن جهة أخرى، تهوى المهري السفر والترحال وتعتبره مصدراً ملهماً ومساعداً لها في صناعة المحتوى، لافتة إلى أن بداياتها الأولى قبل الالتحاق ببرامج تدريبية، كانت عبر توثيق رحلات السفر على صفحاتها الخاصة.