الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

بتول آل علي: روحانيات رمضان تحفزني إبداعياً.. وأمسياته «كورسات» ثقافية مجانية

قالت الشاعرة بتول آل علي، إن الجو الروحاني للشهر الكريم أكبر محفز لها على القراءة في جميع المجالات، خاصة الدينية والأدبية، كما تعد الندوات والأمسيات «كورسات» ثقافية مجانية تساهم في تثقيف الجمهور وتوعيته.

وأضافت أن المبدع ككائن اجتماعي يعيش في مجتمع يتأثر بتغيير النمط اليومي للحياة في شهر رمضان، مشيرة إلى أن بعض الكتَّاب والشعراء يضعون نظاماً خاصاً ليومهم طوال هذا الشهر، وبعضهم الآخر يمضي في عاداته الطبيعية، ما ينعكس على إبداعه بدرجة واضحة يتجاوز فيها الوعاء الزمني الذي يعيش فيه حياته وكتابته إلى جو الكتابة نفسها، في رمضان.

وأوضحت الشاعرة بتول آل علي، أنَّ المرأة الشاعرة تكتب دائماً من وحي حياتها وطبيعتها ومفرداتها الخاصة قصيدة أنثوية، لأنه إحساس ثم إحساس ثم إحساس ثم كتابة، لذلك يعتبر شهر رمضان شهراً ملهماً للشعراء بطقوسه الروحية ونفحاته الإيمانية، مضيفة أن كلاً منهم يحمل ذكريات كثيرة تربطه بهذا الشهر الفضيل منذ طفولتهم، تختلف طقوسنا جميعا خلال هذا الشهر، تنعكس روحانياته على سلوكياتنا وتعاملاتنا مع بعضنا بعضاً.

وأشارت إلى أنَّ الشعر في دولة الإمارات هو الكيان، والاحتفال، والمناسبات، وهو الشعور واللغة، وإن لم يكن رفيقاً للحياة اليومية، لكنَّه الناطق باسم المواقف والمحافل، والمتحدث الأول كلما لزم الأمر، مؤكدة أنها في شهر رمضان تجد الإلهام في كتابة الشعر.

وأكدت أنها عرفت الشعر قبل أن تعرف معناه، وأبحرت فيه قبل أن تخوض في بحوره وقوافيه، طربت له قبل أن تفقه موسيقاه، إنَّه الشعور الذي أسرها وهي لا تزال تتعلم أبجديات الحياة، موضحة أن مقومات الشعر لا تختلف بين الشاعر والشاعرة، والاستمرارية مطلب، والانتقائية جميلة لكن طول الغياب موت.

وأضافت أن أهمية الشاعر لن تتغير، فما زال الشعر رمزاً لكل الدول، ولا تقوم دولة بلا نشيد وطني، فالشعر يتسيَّد الاحتفالات والمناسبات بشتى أشكالها، فلا يزالُ اللغة السائدة في كل المحافل، وما زال الشعراء لسان المجتمع واللغة التي تحمل مشاعره وأفراحه وأحزانه وتقول ما لا يقوله الآخرون.

#بلا_حدود