الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

عيسى المزروعي: الكتابة ترياقي المفضل

وصف الكاتب الإماراتي الشاب عيسى المزروعي (17 عاماً)، الكتابة بترياقه الأفضل ولكل قارئ عليل، مؤكداً أنه لم يعرف في حياته ساعات أحلى وأسعد من تلك التي يقضيها بين الكتب، فالكتاب بالنسبة له ليس صديقاً فقط بل يصنع له أصدقاء.

وقال المزروعي: إن روايته الأولى بعنوان «قطعة قلبي المفقودة»، أولى خطواته في عالم الأدب والإبداع، مشيراً إلى أنه بدأ التفكير في نشرها بعد التشجيع الذي حظي به من جميع أفراد العائلة، إلى جانب حلم حياته الشخصي بأن يعبّر عن موهبته في عالم الرواية الفسيح، من خلال هذا الإصدار الأدبي الذي أصبح حقيقة على أرض الواقع.

حلم تحقق


وأعرب المزروعي لـ«الرؤية»، عن سعادته بهذا الإنجاز الذي كان يحلم به منذ الصغر، خاصة أنه يعشق الكتابة والقراءة ويمارسهما منذ كان في السادسة من العمر، وكان يحلم بأن يصبح في يوم من الأيام كاتباً له اسم في الساحة الأدبية الإماراتية.

وأضاف المزروعي، ابن رأس الخيمة، أن رواية «قطعة قلبي المفقودة» تتحدث عن الأشياء التي نتعرض لها في حياتنا، «ونستقي منها المعرفة والدروس، إلا أن البعض في هذه الحياة، يبقى على حاله ويهتم فقط، بقلبه المفقود الذي تؤلمه الأيام والسنوات.. فهل ستظل حروبنا مع قلوبنا العاشقة مستمرة مع عتمة الليل، أم ستشفى وتعود إلى نبضها الطبيعي، وتتحرر من كل القيود؟»، مؤكداً أنه تم اختيار عنوان كتابه الأول «قطعة قلبي المفقودة» لربط هذا العنوان بالحبكة الدرامية وأحداث الرواية.

وعن رأيه حول الكتابة القصصية، وهل هي أسهل من الرواية، أكد أن المتعة في النوعين، لكنه يفضّل الروايات، لأنه من خلالها يستطيع الكاتب أن يدفع المتلقي للعيش مع شخصيات الرواية، مشيراً إلى أنه قرأ الكثير من الروايات سواء من الأدب الإماراتي والعربي والعالمي، حتى يستطيع أن يكون لديه مخزون لغوي كبير يساعده في الكتاب في مراحلها المختلفة.

للكتب رائحة

وعن الكتب الرقمية، أوضح المزروعي أنه لا يفضّل القراءة الرقمية، لأن للكتب رائحة يتمتع بها القارئ الشغوف، الذي يشعر بملمسها كما يتعايش مع شخوصها، لذلك نلاحظ الإقبال الكبير من الشباب والصغار على الكتب الورقية في معارض الكتاب المختلفة، «وآخر دليل على ذلك معرض الشارقة الدولي للكتاب الأخير، وجدنا الإقبال الكبير على شراء الكتب، وهذا يدل على أن الكتاب الورقي لن يموت، وأن الإنسان يعشق الكتاب الورقي مهما كان التطور التكنولوجي».

وأشار الكاتب الشاب إلى أنه يفكر في إصدار جزء ثانٍ من الرواية، لكن هذا يتوقف على مدى تقبل القارئ للجزء الأول، مؤكداً عزمه كتابة سيناريوهات ونصوص مسرحية نتيجة شغفه بعالم المسرح، فقد قدّم مسرحية «سر الأصدقاء الثلاثة»، ومسرحية أخرى جسد من خلالها دور العالم الكفيف «برايل»، وأخيراً مسرحية «أريد حلاً» التي حصل من خلالها على جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ من وزارة الثقافة والشباب، كما أثنت على أدائه لجنة التحكيم وقالت إن له مستقبلاً باهراً في مجال التمثيل.
#بلا_حدود