الثلاثاء - 17 مايو 2022
Header Logo
الثلاثاء - 17 مايو 2022

«الإمارات للهوايات 3».. مقتنيات نادرة تحمل عبق الماضي الأصيل

«الإمارات للهوايات 3».. مقتنيات نادرة تحمل عبق الماضي الأصيل

المعروضات في معرض المقتنيات

تستحضر النسخة الثالثة من معرض الإمارات للهوايات والمقتنيات الخاصة، التي انطلقت أمس الاثنين في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، حكايات عن الشغف الذي يقود أشخاصاً إلى جمع أشياء من حول العالم، قد تكون للبعض غير مألوفة، إلا أنها ذات قيمة معنوية كبيرة لصاحبها كونها تحمل رائحة الماضي الأصيل.





وتنوعت المعروضات ما بين صور نادرة للزعماء، ميداليات رياضية، أكياس للسكر، نيجاتيف للأفلام، سيارات كلاسيكية، مجموعة من الدلال ذات الألوان والأحجام المتباينة والنادرة، وأخرى لمجموعة متميزة من الأقلام الخاصة لكبرى العلامات التجارية العالمية، وكلها مقتنيات تزينت بها قاعات الندوة التي استقبلت مقتنيات 21 هاوياً إماراتياً.

واعتبر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد محمد المر، الذي افتتح النسخة الثالثة من المعرض، بحضور رئيس مجلس إدارة الندوة بلال البدور، المعرض واحداً من أبرز المعارض التي تنظمها الإمارات لاحتضان هواة المقتنيات، مشدداً على أهمية تنويع الهواية والاعتناء بها، موضحاً أن «الاقتناء شغف واستمرارية، ومتابعة وقراءة حتى تتبلور الهواية وتنمو بالشكل الأمثل».





وأوضح رئيس مجلس إدارة الندوة بلال البدور أن «انعقاد الدورة الثالثة للمعرض هذا العام يأتي بعد أن تم تأجيله نتيجة جائحة كوفيد-19، وقد شارك في الدورة الأولى للمعرض عام 2018 أحد عشر مشاركاً في هوايات ومقتنيات متعددة، وفي الدورة الثانية التي عقدت عام 2019 تسعة عشر مشاركاً».

وتابع: «تميزت مشاركات هذا العام بإضافات ثرية، حيث بنت على تميز الدورتين السابقتين، وعقدت هذه الدورة لتؤكد نجاح هذا البرنامج الذي يمثل رعاية مجموعة من الهواة ودعم هواياتهم ومقتنياتهم».

وأضاف البدور أن «الهدف الأساسي من المعرض هو دفع أبناء الجيل الجديد للتفكير في هوايات مختلفة، والاعتناء بالمقتنيات، والتي تسجل تاريخاً ماضياً أو توثيقاً لإبداع جديد، وإبرازاً للجهود الابتكارية في هذا المجال».

وتنوعت المقتنيات واختلفت الهوايات وتميزت ما بين العمق والدهشة والخفة والإثارة، وكما يقول الشاعر «هي أشياء لا تشترى».





ميداليات أصلية

وعن مشاركته قال محمد سيف المهيري وهو واحد من أبرز هواة المقتنيات الرياضية إنه "يشارك في هذه النسخة من المعرض بمجموعة من المقتنيات الرياضية المحلية والعربية والدولية، حيث يقدم الميدالية الأصلية لبطل كأس العالم لكرة القدم لعام 2010، وميدالية بطل دورة الخليج لكرة القدم لعام 2007، بالإضافة إلى الميدالية الفضية لكأس آسيا لكرة القدم عام 1996 إلى جانب باقة متنوعة من التذكارات الأصلية لمختلف بطولات كأس العالم.



الإصدار الأول

وعن مشاركته، قال الباحث عبدالله المطيري إنه «يشارك في الدورة الحالية للمعرض بالإصدار الأول من المجلات العربية، والتي تضمنت مشاركته بالإصدار الأول لمجلة المدرسة الثانوية الملكية في مصر عام 1923، والعدد الأول من مجلة سندباد أول مجلة أطفال عربية صدرت في مصر عام 1952، والعدد الأول لمجلة سمير المصرية عام 1956 وغيرها من الإصدارات».



نيجاتيف من الماضي

ومن جانبه، قدم المشارك المصور الإماراتي المحترف عبدالله الشريف مجموعة من النيجاتيف (الأفلام) من مختلف الأشكال بالإضافة إلى آلة عرض للنيجاتيف قديمة.

وقال الشريف إنه «منذ سنوات عدة استسلم لشغفه بالتصوير الذي قاده إلى أن يكون من مقتني الصور القديمة و«النيجاتيفات»، ليجمع التاريخ ويوثق للأجيال القادمة، لتكون بوصلة للتعرف إلى عادات وتقاليد وشخصيات مختلفة، حيث يملك كنزاً من الصور عن الوطن العربي، تعكس فكر الإنسان العربي على مر العصور، إضافة لاكتشاف بريق الحب والصداقة والعلاقات البشرية من خلال صوره».

صور نادرة

أما المشارك أحمد عبيد المنصوري، فأوضح أنه «يشارك في هذه الدورة بمجموعة صور نادرة لزعماء العالم منذ أوائل القرن الماضي بجانب مجموعة من السيارات الكلاسيك النادرة».

وعرض حسن أحمد بوصابر نماذج من محل المداوي المتمثل في علاج الأوجاع من خلال الأعشاب الطبية والأدوية القديمة، وقدم عبدالشكور تهلك خلال مشاركته مجموعة متميزة من الأقلام الخاصة بكبريات الماركات العالمية.





مسكوكات ذهبية

وشاركت دار النوادر المميزة للدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء بمجموعة متنوعة من المسكوكات الذهبية والفضية لدولة الإمارات، وعرض المهندس رشاد بوخش بعض نماذج من ملاحات الأطعمة من حول العالم، فيما ساهم سعيد حارب بمجموعة من القبعات غريبة الأشكال والألوان مثيرة للدهشة والانبهار من بلدان متعددة.

وشارك خالد الجلاف بمجموعة متنوعة من المسابح مختلفة الأحجار والأشكال والألوان والحجم، وفاجأ أحمد سيف الحساوي الحضور بعرضه مجموعة متنوعة من رخص القيادة القديمة التي جذبت الحضور من المهتمين بالوثائق الرسمية.

فواصل الكتب

وتميزت المشاركات النسائية بالرقة والعذوبة والشغف، فشاركت الشيخة نجلاء محمد القاسمي بفواصل الكتب التي أثارت دهشة الحضور واستحسانهم وتنوعت بمختلف الأشكال والألوان للكبار والصغار.

وكان للطوابع وهواتها نصيب في المشاركة، فشارك عبدالرزاق عبدالله العبدالله بمجموعة من الطوابع البريدية لدولة الإمارات، كما شارك عامر الزرعوني ببطاقات بريدية تذكارية للإمارات.

وشاركت وفاء المحيسن بنماذج متنوعة من أكياس السكر من معظم أنحاء العالم، أما الدكتورة ميثاء الخياط فعرضت نماذج من أكواب القهوة الورقية.