الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

قفزة نوعية تشهدها فعاليات الخيل بـ«أبوظبي للصيد والفروسية»

تُعتبر الفروسية قطاعاً أساسياً ومحورياً في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منذ تأسيسه عام 2003، وقد شهدت تطوراً ملحوظاً في الدورات الأخيرة من المعرض، بما يُمثّل ترجمة لجهود دولة الإمارات في صون الرياضات التراثية والتقاليد الأصيلة، وتعريف شعوب العالم بأهمية الخيول العربية الأصيلة.

وتشهد الدورة القادمة من الحدث، مُشاركة واسعة من الشركات الإقليمية المُختصّة بصناعة مُستلزمات ركوب الخيل، والمقطورات، صناديق الخيول، حدوات الخيول، السروج، لجام الخيل، مُكمّلات وأعلاف غذائية، وملابس وأحذية خاصة بركوب الخيل، إضافة لمدارس تعليم مهارات الفروسية.

وتُقام الدورة الـ18 (أبوظبي 2021)، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، وذلك خلال الفترة من 27 سبتمبر حتى 3 أكتوبر القادمين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات. ويحظى الحدث برعاية رسمية من هيئة البيئة - أبوظبي، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وأكد ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أهمية الخيول العربية الأصيلة وسباقاتها، والحرص على استمرار وتطوير هذه الرياضة التراثية التي تفخر بها دولة الإمارات، ونجحت في ترسيخ بصمتها العالمية في مجال تطويرها، مُشيراً إلى أنّ معرض أبوظبي بات فرصة سنوية مُتجددة للاحتفاء بريادة الإمارات في ميدان الفروسية.

وللمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، دور كبير ومشهود في تربية واقتناء الخيول العربية الأصيلة، وإطلاق سباقاتها وبطولاتها داخل دولة الإمارات وفي مختلف أنحاء العالم، إذ يُعتبر التمسّك والاهتمام بالخيول العربية الأصيلة، أحد أهم ركائز التراث والقيم العربية، فحرص، رحمه الله، على تنظيم هذه السباقات وحضورها وتشجيعها، وهي تبقى اليوم حاضرة بقوة في تاريخ وحاضر ومستقبل مهرجانات الرياضة والتراث.

وتتصدّر فعاليات الفروسية لهذا العام في معرض أبوظبي للصيد، مُشاركة مميزة لجمعية الإمارات للخيول العربية، وفي مُقدّمتها برنامج الطلق الحر لعرض جَمال الخيل العربية، حيث سيقوم مُعلّق مُختص بتعريف الجمهور بالخيل العربي وجمالها في ساحة العروض، بهدف إطلاعهم على مزاياها وقُدراتها.

كما تُنظّم الجمعية، وبإشراف المنظمة الأوروبية لجمال الخيل العربي (الإيكاهو)، دورة نظرية وعملية في تحكيم جَمال الخيول، خاصة بمواطني دولة الإمارات، وسيتم تقديم التدريب العملي باللغتين العربية والإنجليزية في ساحة العروض باستخدام تقنيات حديثة مثل الواقع المعزز، بما يُمكّن الجمهور من التفاعل مع المعلومات.

ومن جديد، يُقدّم الفارس عمرو العبيدي، ورشة عمل حول كيفية تدريب الخيل ومواجهة العقبات، تتضمن بشكل رئيس فقرة «تعلّم كيف تتحدث لغة الخيول»، إذ- برأيه- إنّ الفروسية الطبيعية هي فن فهم الحصان عبر لغة الجسد والصوت، والتأكد من أنه يرى مُدرّبه ويسمعه ويتعامل معه كرئيس عبر إيماءات التواصل.

أما العروض الشائقة التي ستُقدّمها أكاديمية بوذيب للفروسية، فمن المتوقع أن تجذب، كما في الدورات الأخيرة، جمهوراً كبيراً بشكل يومي. وتهدف هذه الأنشطة لتدريب الشباب الإماراتيين على فن التعامل مع الخيول وجميع أشكال رياضة الفروسية.

وتُواصل مؤسسة زايد العليا فعالية «عروض هيبوثيرابي» الهادفة، هذا العام، إذ طالما تمّ استخدام العلاج بركوب الخيل كشكل من أشكال التعامل مع أصحاب الهمم، ولعلاج أولئك الذين يُعانون من إعاقات جسدية.

وهناك باقة غنية من الأنشطة الممتعة يُقدّمها لجمهور المعرض، نادي ظبيان للفروسية، منها أجمل عروض ركوب الخيل على أنغام الموسيقى، وأيضاً فقرة ركوب الخيل والمهر لمن يرغب في ساحة العروض. وكذلك فعالية «جيمخانة» لذوي الهمم، والتي تتضمن ألعاباً شائقة على ظهور الخيل تُتيح لهم الاستمتاع في بيئة آمنة. هذا فضلاً عن فعالية الرماية بالسهم من فوق ظهر الخيل، إضافة للعديد من العروض الحيّة.

كما تُقدّم وحدات الخيول و «K9»بشرطة أبوظبي، بالتعاون مع نادي ظبيان للفروسية، عروضاً حيّة توضح كيفية استخدام الخيول والكلاب لحماية أفراد الأسرة والمُجتمع والحفاظ على الأمن والأمان في دولة الإمارات، بما يعكس كفاءة قوات الشرطة في دولة الإمارات وتميّزها.

#بلا_حدود