الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
علم الأحياء الفلكية

علم الأحياء الفلكية

«مشروع كلمة» يصدر الترجمة العربية لكتاب علم الأحياء الفلكية

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ترجمة لكتاب علم الأحياء الفلكية، لمؤلفه ديفيد سي كاتلنغ، ونقلته إلى العربية فاطمة غنيم.

ويعد علم الأحياء الفلكية موضوعاً جديداً ومثيراً، ويمكن القول إنه متعدّد التخصصات أكثر من أي موضوع آخر. ويسعى علماء الأحياء الفلكية إلى فهم أصل الحياة على الأرض وتطوّرها من أجل إلقاء الضوء على الحياة على الكواكب الأخرى وتوجيه البحث عنها.

ويوضح الكتاب كيف ظهر علم الأحياء الفلكية بوصفه فرعاً من العلم المعنيّ بدراسة أصل الحياة وتطوّرها على الأرض، والتنوّع المحتمل لأشكال الحياة في أماكن أخرى. وعرّفت ناسا علم الأحياء الفلكية بأنه دراسة أصول الحياة وتطوّرها وتوزيعها في الكون ومستقبلها ومن التعريفات الشائعة الأخرى: دراسة الحياة في الكون، أو دراسة الحياة في سياق كوني. وفي هذا المجال، يسعى علماء الأحياء الفلكية إلى الإجابة عن السؤال: «ما تاريخ الحياة على الأرض وما مستقبلها؟» و«هل توجد حياة في كواكب أخرى؟» وكيف نشأت الحياة على الأرض؟ وما الذي يجب أن نهتم به في رحلة البحث عن عوالم مأهولة أخرى؟.. هذه هي الأسئلة المركزية في علم الأحياء الفلكية.

ومنحتنا البعثات الفضائية صوراً مثيرة عن قرب للكواكب والأقمار داخل النظام الشمسي، ونحن نعلم الآن أن هناك العديد من الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى. نعرف أيضاً المزيد عن النطاق الرائع للميكروبات ونجد علامات على الحياة المبكرة جداً على الأرض. في هذه المقدمة الموجزة، يصف ديفيد كاتلنغ ما نعرفه عن كيفية نشأة الحياة على الأرض وإمكانية العيش والسكن في عوالم أخرى. يتألف الكتاب من 8 فصول هي: ما علم الأحياء الفلكية؟ من غبار الكون إلى الكواكب..أماكن للحياة، أصول الحياة والبيئة، من الوحل إلى السموّ، الحياة: كيف يصنع الجينوم جينومات أفضل وأكثر عدداً، الحياة في المجموعة الشمسية، عوالم متناهية البعد وشموس بعيدة، جدالات وتوقّعات. وعمل المؤلف ديفيد كاتلنغ أستاذ علوم الأرض والفضاء عالماً في مركز أبحاث أميس التابع لناسا بين عامي 1995 و2001. وفي عام 2001، كان من بين أوائل أساتذة علم الأحياء الفلكية في العالم الذين تم تعيينهم في جامعة واشنطن في سياتل ونشر أكثر من 80 بحثاً ومقالة في مجالات عدة من بينها، الجيولوجيا والمريخ، والكيمياء الحيوية، والتطوّر المشترك للغلاف الجوي، والغلاف الحيوي للأرض. المترجمة فاطمة غنيم، حاصلة على ليسانس الآداب- قسم اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس في القاهرة، تعمل مترجمة ومحررة صحفية، وترجمت ضمن مشروع «كلمة» عدّة كتب منها «من يحكم الإنترنت؟: أوهام بلا حدود»، للمؤلف جاك جولدسميث، و«العدالة فى عالم الحيوان: الحياة الأخلاقية للحيوانات»، تأليف مارك بيكوف. و"الكون: استكشاف عالم الفلك".

#بلا_حدود