الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

لطيفة بنت محمد تطلق «ثقافة دبي وتراثها» لمشاركة قصص الإمارة المُلهِمة مع العالم

انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في تعزيز مكانة دبي عالمياً، وجعلها مركزاً للاقتصاد الإبداعي، أطلقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» «مشروع ثقافة دبي وتراثها» على منصة غوغل للفنون والثقافة (Google Arts & Culture)، لتكون أول صفحة ثقافية يتعرف الجمهور العالمي من خلالها على المشهد الإبداعي المزدهر في دبي وجوهر هويتها الثقافية الأصيلة.



تجارب رائعة



وقالت سمو رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون: «يسعدني اليوم أن نطلق مشروع «ثقافة دبي وتراثها».. فالإبداع المُعزز بالتكنولوجيا غالباً ما يثمر تجارب رائعة. وتتيح هذه المنصة المبتكرة فرصة كبيرة لاستكشاف فصول مهمة في قصة دبي الاستثنائية، وتقدم نافذة جديدة للتعرف على دبي التاريخ والثقافة والإبداع والتنوع».

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد، ثراء دبي الثقافي والفني والمكانة الاستثنائية التي حققتها الإمارة بفضل رؤية قيادتها الرشيدة التي أرست أسس ريادتها، وقالت: «بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسّخت دبي مكانتها كمركز متميز على خارطة الإبداع العالمي، بامتلاكها هوية إبداعية نابضة تتفرّد بالتنوع الكبير الذي تتسم به دبي في نسيجها المجتمعي».

وتابعت سموها: «دبي مدينة نابضة بالثقافة والإبداع تحتضن ثقافات العالم، والتميز فيها لبلوغ العالمية ليس مجرد طموح، بل هو واقع ملموس.. ونفخر بتوفير دبي بيئة متكاملة تمكِّن المواهب المحلية وترحب بالمبدعين من شتى أنحاء العالم، ممهدة للجميع الفرصة كاملة للنجاح والتفوق على الصعيدين المهني والشخصي».

وأشارت سموها إلى أن التوسع في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الأنشطة الإبداعية أصبح ضرورة لا سيما في ظل التطورات التي شهدها العالم مؤخراً.

إبداعات الماضي والحاضر



وتعمل Google Arts & Culture مع أكثر من 2000 مؤسسة ثقافية حول العالم للمساعدة في جعل ثقافات العالم وتراثه في متناول أي شخص في أي مكان، وتتعاون مع المؤسسات الثقافية لتطوير تقنيات قوية ومتطورة تساعد في رقمنة وحفظ كنوزهم وقصصهم وعرضها للناس في شتى أنحاء العالم.

وتشكل منصة «ثقافة دبي وتراثها» فضاءً جديداً لإبراز إبداعات دبي في الماضي والحاضر، ونافذةً تتيح للجمهور في جميع أنحاء العالم الاطلاع على جانب مهم من المحتوى الثقافي الثري لإمارة دبي يضم أكثر من 800 صورة أيقونية عالية الدقة، بما فيها 120 عملاً فنياً، وما يزيد على 70 مقالاً باللغتين العربية والإنجليزية، والتي توثق تاريخ دبي وحاضرها بأعين مواطنيها والمقيمين فيها.

وتتطلع «دبي للثقافة» من خلال هذه الخطوة إلى التعريف بالازدهار المتسارع الذي تحققه المدينة، ورسم صورة شاملة عن ثرائها الثقافي وهويتها الفريدة وتراثها الغني، وتحقيق رؤيتها في تعزيز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

تنوع كبير



ويعكس مشروع «ثقافة دبي وتراثها» على Google Arts & Culture التنوع الكبير للمحتوى الثقافي في دبي، مانحاً زوار المنصة في جميع أنحاء العالم لمحة عن كنوز دبي الثقافية وطبيعتها الفريدة، ومعالمها الحضارية، إضافة إلى إبراز العديد من المواهب المبدعة في دبي، سواء الناشئين منهم أو المحترفين، لتوثيق عطائهم الفني المُلهم.

وتعتبر «ثقافة دبي وتراثها» أحدث صفحة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على Google Arts & Culture. وقد سبق وأن عملت Google Arts & Culture في الإمارات العربية المتحدة مع الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة بارجيل للفنون لمساعدة الناس في جميع أنحاء العالم على استكشاف التراث الثقافي الغني للإمارات العربية المتحدة والمشهد الفني المتنوع فيها.



وأطلقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم المنصة الجديدة بحضور هالة بدري، المديرة العامة «دبي للثقافة» وأميت سود، مدير ومؤسس «غوغل للفنون والثقافة» Google Arts & Culture، ولينو كاتروزي، المدير العام لغوغل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من الشخصيات الثقافية المرموقة.

#بلا_حدود