السبت - 23 أكتوبر 2021
السبت - 23 أكتوبر 2021
 ماجد علي المنصوري

ماجد علي المنصوري

بالإجماع.. ماجد المنصوري رئيساً للاتحاد العالمي للصقارة

أعلن الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (الـIAF)، المؤسسة العالمية التي تضم في عضويتها 110 نوادٍ ومؤسسة معنية برياضة الصيد بالصقور، وتُمثّل 90 دولة، وينتمي إليها ما يزيد على 100 ألف صقار حول العالم، عن إعادة انتخاب ماجد علي المنصوري الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، رئيساً للاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة.





وجرى انتخاب المنصوري بالإجماع رئيساً لمدة 3 سنوات جديدة تبدأ مطلع 2022، وذلك في ختام أعمال الجمعية العمومية للاتحاد، والتي عُقدت على هامش فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2021)، وبإجماع كافة أعضاء الـIAF، ما يعكس الثقة العالمية المُتنامية بقُدرات دولة الإمارات، وخبرات أبنائها في كل ميدان، وتقدير الدور الكبير الذي قام به معالي ماجد علي المنصوري في تطوير أنشطة وفعاليات وإنجازات الاتحاد خلال السنوات الماضية، وتعزيز علاقاته الدولية مع المؤسسات المعنية بصون الصقارة والتراث الإنساني، وفي مُقدّمتها منظمة اليونسكو.

وتمثّلت استراتيجيته للاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، في جعله منظمة دولية غير حكومية ذاتية الاكتفاء والتمويل، وتبنّي مجلس الإدارة مهمة ورؤية واضحة عبر بثّ رسائل إيجابية، وتحديد 4 مجالات رئيسة كأولوية، وهي مراقبة ودراسة القوانين المُعتمدة على المستوى الدولي لتقييمها ومعرفة مدى تأثيرها على الصقارة، التأكد من إمكانية التنسيق مع الهيئات التنظيمية الدولية والمشاركة في عملياتها، توفير الوصول لأفضل الممارسات والحصول على المعرفة الواسعة وضمان جودتها ودقتها، وتحقيق تواصل أكثر فعالية مع الأعضاء والمنظمين والجمهور ودعم وحدات IAF المُختصّة في متطلبات التواصل الخاصة بها، إضافة لوضع برامج لتنسيق فعاليات الأعضاء وتشجيع النشاطات الفردية لهم.



كان المنصوري قد ترأس الاتحاد العالمي منذ عام 2019 ولغاية اليوم، وانتخب قبلها لمنصب نائب رئيس الاتحاد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سنة 2015. ويُذكر أنّ نادي صقاري الإمارات قد انضم في ديسمبر 2003 لعضوية الـ(IAF)، وذلك بعد فترة وجيزة من تأسيسه الذي جاء في سبتمبر 2001.

يقع المقر الحالي للاتحاد في بلجيكا، وتُعد العضوية فيه مُتاحة ومفتوحة للمؤسسات كافة التي اتخذت لنفسها المهام والأغراض التي تضم في طيّاتها بصورة رئيسية رياضة الصيد بالصقور، وتعني، حسبما ورد تعريفها بموجب الميثاق «مطاردة الطرائد البرية بحالتها الطبيعية بوساطة أحد الطيور الجارحة المُدربة».

شارك ماجد علي المنصوري، في تأسيس نادي صقاري الإمارات في عام 2001، وهو عضو مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وكان له الدور الكبير بالتوازي مع عمله السابق كأمين عام لهيئة البيئة في أبوظبي، في تعزيز جهود تطبيق اتفاقية الاتجار الدولي في الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (السايتس).



وساهم منذ عام 2003 في تنظيم نادي صقاري الإمارات سنوياً لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إضافة لإعادة إحياء تنظيم مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة بدءاً من عام 2011، وتأسيس مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء عام 2016 بهدف رفع الوعي بالصقارة كتراث إنساني مشترك.

وبهذه المناسبة، توجّه المنصوري بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤسس نادي صقاري الإمارات، ولسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس النادي، للدعم الكبير الذي يتم تقديمه من قبل أصحاب السمو لكلّ جهد دولي يُسهم في حماية التراث الإنساني وتوفير أسس التعاون المشترك بين مختلف الشعوب والحضارات، وذلك في إطار استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي العريق للإمارات.



وأكد الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أنّ دولة الإمارات شهدت خلال العقود الماضية تحوّلاً بارزاً في إطار عملية التنمية الثقافية واستدامة التراث وتعزيز جهود الحفاظ على هوية وثقافة شعب الإمارات، وذلك من خلال ما زرعه المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه - من عشق للتراث والاعتزاز به، بالتوازي مع تعزيز مكانة الإمارات كإحدى أكثر دول العالم تطوراً حضارياً وتأثيراً إيجابياً في الحوار بين الثقافات.

#بلا_حدود