الاثنين - 25 أكتوبر 2021
الاثنين - 25 أكتوبر 2021

حضور فاعل للمرأة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

يشهد المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2021»، في دورته الثامنة عشرة، التي تختتم فعالياتها مساء الأحد 3 أكتوبر 2021، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، حضوراً بارزاً للمرأة، سواء بين الجمهور أو ضمن المشاركات في البرنامج اليومي للأنشطة والفعاليات في المعرض.





وشكّل موضوع «المرأة في الصقارة»، محوراً مهماً على جدول فعاليات، مؤتمر الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة حول «مُستقبل رياضة الصيد بالصقور»، والذي يستضيفه معرض أبوظبي للصيد والفروسية خلال هذه الدورة، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وبتنظيم كل من نادي صقاري الإمارات والاتحاد العالمي (IAF ).



وفي مجال الصقارة أيضاً؛ يبرز دور المرأة من خلال مشاركات متعددة بإشراف من الجهات المختصة، مثل مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، التي احتفت في 2018، بتخريج أول دفعة على مستوى العالم من الصقارات، بعد أن نجحن في إتقان الصقارة العربية وأخلاقياتها وقواعدها وفنونها العريقة، حيث استطاعت المدرسة أن تستقطب حتى اليوم: 2021 طالباً من الجنسين، منهم 1163 من الذكور، و858 من الإناث.



وشكّل موضوع «المرأة في الصقارة»، محوراً مهماً على جدول فعاليات، مؤتمر الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة حول «مُستقبل رياضة الصيد بالصقور»، والذي يستضيفه معرض أبوظبي للصيد والفروسية خلال هذه الدورة، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وبتنظيم كل من نادي صقاري الإمارات والاتحاد العالمي (IAF ).

ومن النماذج التي تفخر بها الإمارات في هذا المجال، الطفلة الإماراتية عوشة خليفة المنصوري (8 سنوات)، والتي اشتهرت بكونها أصغر صقارة في الإمارات وفي العالم، ولمع نجمها منذ كان عمرها نحو 4 سنوات، حين شاركت في كأس رئيس الدولة لرياضة الصيد بالصقور، كما شاركت في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ومهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة عام 2017 بتنظيم من نادي صقاري الإمارات.



وفي مجال الفروسية، يشهد المعرض مشاركات متعددة لفارسات من الإمارات في العروض التي يُقدمها لجمهوره، ومن أبرزها مشاركة الفارسة آمنة الجسمي، التي استطاعت أن تقدم نموذجاً مشرفاً لبنت الإمارات، خاصة مع دورها الريادي في نشر

هذه الرياضة المتوارثة من الأجداد بين الأجيال الجديدة، وحملت على عاتقها نشر الفروسية، بين مختلف الفئات، وإتاحة الفرصة لتعليم الفئات العمرية المختلفة بداية من الأطفال في عمر 3 سنوات، ونجحت في تأسيس نادي إسطبلات كابر، وإدراج الرماية بالقوس ضمن أنشطته. وقامت بتقديم عروض للرماية بالقوس والسهم على ظهر الخيل، ضمن المعرض هذا العام.



واحتفى جناح اليابان في المعرض بدور المرأة في الصقارة هناك، مستعرضاً سيرة السيدة وريكو أوتسوكا التي قامت بدراسة الصيد بالصقور منذ عام 1995، بإشراف السيد زنجيرو تاغوموري، رئيس الجيل السابع عشر لمدرسة سوا للصيد بالصقور، وفي عام 2007، أصبحت أوتسوكا من الصيادين المعتمدين لدى سوا وعينت سكرتيرة تنفيذية لجمعية «سوا للمحافظة على الصيد بالصقور». كما حصلت في عام 2008 على درجة الماجستير في «أنثروبولوجيا الرياضة»، وقامت في عام 2011 بنشر كتابها «فن وروح الصقار».



في عام 2015 خلفت أوتسوكا السيد زنجيرو تاغوموري، وعينت رئيسة للجيل الثامن عشر لمدرسة سوا للصيد بالصقور، حيث تتولى مهمة تقديم محاضرات تقليدية ودروس منهجية للطلاب والجمهور.



كذلك يشهد معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2021، مشاركة متميزة لحارسات التراث، من السيدات الإماراتيات اللاتي يحملن على عاتقهن مهمة تعريف الجمهور من مختلف الجنسيات بالحرف اليدوية والتراثية، مثل السدو والخوص وغيرهما من الحرف التي تناقلتها بنات الإمارات من جيل لجيل، وما زالت رغم التطور الكبير الذي شهده المجتمع في السنوات الأخيرة، حاضرة ومتواجدة بفضل الأمهات والجدات.

#بلا_حدود