الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021

7 توصيات للزوار والمشاركين في «أبوظبي للصيد والفروسية 2021»

قدم زوار ومشاركون في النسخة الـ18 من معرض أبوظبي للصيد والفروسية، 7 مقترحات، تمنوا أن يجدوها في النسخة المقبلة من المعرض، مشيرين إلى أن من شأن هذه المقترحات زيادة الإقبال على زيارة المعرض لا سيما من فئة الشباب.

واستطلعت «الرؤية» آراء عدد من المشاركين والزوار في النسخة الحالية من المعرض والتي ستسدل الستار غداً «الأحد» على فعالياتها وعروضها المختلفة التي استمرت على مدى 7 أيام.

وحدد الزوار والمشاركون 7 توصيات، يرون أنها ستحقق للمعرض المزيد من الألق والإنجازات في دوراته المقبلة، من بينها اقتراح إنشاء منصة عرض افتراضية لبث الفعاليات والعروض وإتاحة الفرصة للتجول الافتراضي بين أجنحته.

كما دعا آخرون إلى إنشاء متجر رقمي للمعرض لطرح السلع والمنتجات التراثية أمام كافة المتسوقين من مختلف أنحاء العالم، ليتمكنوا من طلب واقتناء القطع الفريدة والمنتجات التراثية البارزة إلكترونياً.



وأكد آخرون ضرورة تخصيص جناح لإبراز جهود المبدعين من الأطفال «كأصغر صقار أو صقارة» وكذلك الشباب ورواد الأعمال الإماراتيين الشباب في مختلف المجالات التراثية.

كما طالب آخرون بإنشاء جناح يكشف عن المقتنيات النادرة والمنتجات الصناعية الإبداعية المحلية البارزة والفريدة من نوعها.



كما دعا الزوار إلى تمديد أيام المعرض وساعات الحدث ليتمكن الزوار من مختلف أنحاء الدولة من زيارته لأكثر من مرة في دورته الواحدة.

فيما اقترح آخرون افتتاحه أمام الزوار في أوقات مسائية تتناسب مع الموظفين والعاملين في الجهات الحكومية والخاصة، مع زيادة الاهتمام بالأنشطة التراثية الموجهة للأطفال للحفاظ على استدامتها وغرس الهوية الوطنية لدى شباب المستقبل.



تجول افتراضي



دعا أحمد القبيسي إلى ضرورة إطلاق خدمات الجولات الافتراضية لأجنحة المعرض وافتتاح متجر إلكتروني لشراء المنتجات التراثية عن بعد.

وأكد حرصه على زيارة المعرض سنوياً لأكثر من مرة في الدورة الواحدة، من أجل الاطلاع على المنتجات والأنشطة التراثية المحلية الفريدة من نوعها، ولحضور العروض الحية ومسابقات الصقور والكلاب السلوقي والخيول وغيرها من العروض الترفيهية الجذابة.

ونوه بحرصه على اقتناء نسخ جديدة من أسلحة الصيد ومعدات السفاري والتخييم وللتعرف على آخر الابتكارات المحلية والعالمية المتعلقة بمجالات الصيد والفروسية.



زيادة المشاركات



اقترح علي خلفان النقبي، زيادة أعداد المشاركين العالميين في الحدث لا سيما بعد الزيادة الكبيرة في مساحة المعرض، فضلاً عن تخصيص مزيد من الفعاليات التراثية الموجهة للأطفال.

وأكد حرصه على زيارة المعرض سنوياً ولأكثر من مرة، رغم أنه من رأس الخيمة، مشيراً إلى أن الحدث يكشف عن أحدث منتجات الصيد والتخييم والسفاري بأسعار تنافسية، ويضم الكثير من الفعاليات العائلية الترفيهية والعروض التشويقية التي تجذب أنظار الشباب واليافعين والأطفال.



زيادة ساعات المعرض



دعت الفنانة التشكيلية اللبنانية رفا توم، إلى زيادة ساعات المعرض وتعديل أوقات انعقاد الحدث ليتمكن الموظفون في الجهات الحكومية والخاصة من الاستمتاع بأنشطته المتنوعة في الأوقات التي تناسبهم.



منصة رقمية



وطالبت الفنانة التشكيلية الشابة، ريما النقبي (18 عاماً)، بإطلاق منصة رقمية خاصة بالحدث لعرض إبداعات الشباب افتراضياً، مؤكدة أن المعرض فتح أمام الشباب باباً للشهرة وعرفهم إلى قطاع عريض من الجمهور.

كما طالبت بتخصيص جناح لعرض المقتنيات والمنتجات التراثية الابتكارية، لافتة إلى أن المعرض يزخر بالكثير منها والتي تتوزع على عدد كبير من الأجنحة، منوهة بأن عرضها في جناح واحد سيوفر الكثير من الوقت على الجمهور ويعرفهم في الوقت نفسه لابتكارات جديدة قد يكون لها مفعول السحر على حياتهم.



تعديل المنصات



فيما دعت الفنانة التشكيلية سارة البناي، إلى إدخال تعديلات على منصات العرض، بحيث تسمح لكافة العارضين بإبراز جهودهم وصناعاتهم الإبداعية المميزة.

كما نوهت بضرورة أن تكون المساحة المخصصة للفنانين أكبر من تلك الموجودة، مشيرة إلى أن المعرض ساهم في تعريف الكثير من الجمهور بمواهب تشكيلية سيكون لها مكانة كبيرة في المستقبل.

#بلا_حدود