الاحد - 24 أكتوبر 2021
الاحد - 24 أكتوبر 2021
No Image Info

«خولة للفن والثقافة» تحتفل بالذكرى الأولى لتأسيسها

نظمت مؤسسة «خولة للفن والثقافة» المنصة الفنية التي أسستها حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي في أبوظبي لرعاية فن الخط العربي بجميع مدارسه واتجاهات مساء أمس الأربعاء في أوبرا دبي احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيسها.

تضمنت الاحتفالية عرضاً رسمياً لإنتاجها الفني المتميز أمام جمهورها العربي والعالم أجمع وذلك خلال فعاليات معرض «الوحدة في التنوع» الذي أطلقته مؤخراً في أوبرا دبي ويستمر حتى 12 أكتوبر الجاري.

كما تضمنت جولة نظمتها «خولة للفن والثقافة» لعدد من الشخصيات الأدبية والفنية والإعلامية حيث جالت الدكتورة لميس القيسي مديرة «خولة للفن والثقافة» يرافقها علي عبيد الحفيتي مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة ومروة العقروبي مدير «بيت الحكمة» بالشارقة وخديجة البستكي المدير التنفيذي لدبي للتصميم والفنان ماجد المهندس والشاعرة شيخة المطيري ممثل مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والتشكيلي الإماراتي مطر بن لاحج، ورائد الأعمال ناصر السركال، إلى جانب مجموعة من أبرز الخطاطين يتقدمهم ضياء علام ومثنى العبيدي وناطق الألوسي وعدد من رواد الفن والثقافة في أرجاء المعرض.

وأطلعت الدكتورة القيسي الزوار على الأنشطة الإبداعية والثقافية لـ«خولة للفن والثقافة» واللوحات الإبداعية التي جاءت من تصميم سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي وكذلك الأعمال الفنية المصاحبة التي يعرضها فنانون من أنحاء العالم شملت أعمالهم اللوحات والمنحوتات والزخرفة.



ورحبت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي بالحضور.. منوهة إلى أن تواجد هذه النخبة الراقية من الوجوه الثقافية والفنية والإعلامية في احتفالية الذكرى السنوية لتأسيس «خولة للفن والثقافة» يؤكد السمعة الرائدة التي حققتها على الخارطة الثقافية والفنية المحلية والإقليمية وتحولها إلى منصة ثقافية لأبرز الشخصيات الأدبية والفنية.. مؤكدةً أن هذه المكانة التي باتت تحتلها «خولة للفن والثقافة» تمثل حافزاً لنا لمواصلة مسيرة عملنا لنكون جزءاً فاعلاً ورافداً للجهود التي تبذلها حكومة الإمارات للنهوض بالأوضاع الثقافية للدولة وتطويرها بشكل مستمر وتعزيز حضورها على الساحة الثقافية والفنية العالمية.

وأشارت سموها -في كلمة ألقتها نيابة عنها الدكتورة لميس القيسي- إلى أن مؤسسة خولة الـتي بدأت نَـشـاطـاتها أوائِـل عـامِ «2020» لَـمْ تشكل التحديات ومن أبرزها جائحة «كوفيد-19» حائلا دون إكـمـال مسيرتها واسـتـعـداداتـهـا فقد أجـرت بحوثاً ودراسات تهتم بالخط العربي العريق وعملت على تعليمه بمختلف مدارسه ومذاهبه، كما قدمت الدورات والورش في فنون النحت والفن «الكلاسيكي» حول العالم وشهدت منصتها إقبالاً واسعاً وأنجزت أفلاماً وثائقية حول الخطوط العربية منذ نشأتها وحتى يومنا هذا.

وتابعت سموها: «كذلك لم يغب اهتمام (خولة للفن والثقافة) عن الثقافات الأخرى من أدب وشعر ونثر وموسيقى والعمارة الإسلامية إلى جانب تصميم برامج تختص بالطفل وذوي الهمم».. مشيرة إلى أن الإنجازات التي حققتها «خولة للفن والثقافة» تبشر بخير كثير قائم على مستوى الأهداف التي لا تزال على لائحة الإنجاز، ومنها الفنون الأساسية والمحافظة عليها حتى تصل إلى الناشئة في شتى بقاع الأرض كذلك اللغة العربية التي لها النصيب الأكبر من اهتمام المؤسسة لأنها لغة القرآن الكريم والتي يتحدثها عدد كبير من سكان العالم.

وتوجهت سموها بالشكر للفنانين المشاركين وإدارة أوبرا دبي وفريق العمل المميز على الجهود الكبيرة التي بذلوها لإنجاح هذا الحدث الفني الاستثنائي.

يشار إلى أن معرض «الوحدة في التنوع» الذي انطلقت فعالياته في 28 سبتمبر الماضي تضمن عرضاً لنحو 54 عملاً فنياً لـ 41 فناناً وفنانة من أنحاء العالم والذين تشمل أعمالهم اللوحات والمنحوتات والزخرفة.. كما يشهد الحدث عرضاً للآيات القرآنية المكتوبة بمختلف أنواع الخطوط على يد فنانين اضطلعوا بتزيين المساجد والقصور والقباب.

#بلا_حدود