الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
No Image Info

الفائز بنوبل الآداب: اللاجئون الأفارقة لا يأتون إلى أوروبا فارغي الأيدي

دعا الفائز بنوبل الآداب لعام 2021 الروائي عبدالرزاق جرنة، الخميس، أوروبا إلى اعتبار اللاجئين الوافدين إليها من أفريقيا بمثابة ثروة، وشدد الكاتب المقيم في المنفى ببريطانيا بعد هروبه من تنزانيا على أن هؤلاء «لا يأتون فارغي الأيدي».

وقال جرنة في مقابلة مع مؤسسة نوبل إن «كثيرين من هؤلاء يأتون بدافع الضرورة، ولأنهم بصراحة يملكون ما يقدّمونه. وهم لا يأتون فارغي الأيدي»، داعياً إلى تغيير النظرة إلى «أشخاص موهوبين ومفعمين بالطاقة».

يتميّز الروائي عبدالرزاق غورنا المولود في زنجبار والمقيم في بريطانيا بأعماله التي تغوص في آثار الاستعمار والهجرة على الهوية.

وكوفئ بالجائزة الأدبية الأرقى تقديراً لسرده «المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات»، بحسب لجنة التحكيم التي أشادت بـ«تمسّكه بالحقيقة وإحجامه عن التبسيط».

لجأ عبدالرزاق المولود في زنجبار، وهو أرخبيل يقع قبالة ساحل أفريقيا الشرقية بات جزءاً من تنزانيا، إلى بريطانيا في نهاية الستينيات بعد بضع سنوات من الاستقلال في وقت كان عرب المنطقة يتعرّضون للاضطهاد. ولم يتسنَّ له أن يعود إلى زنجبار سوى في عام 1984.

وكشف في تصريحات لوكالة «بي ايه» البريطانية: «لم أستوعب بعد أن الأكاديمية قررت تسليط الضوء على هذه المواضيع المتجذّرة في أعمالي كلها. ومن المهمّ التطرّق إليها والتناقش فيها»، معرباً عن فخره الكبير بهذه الجائزة.

ويعيش عبدالرزاق غورنا في برايتون في جنوب شرق إنجلترا وهو درّس الأدب في جامعة كنت حتّى تقاعده منذ فترة قصيرة.

واعتبرت الحكومة التنزانية أن تكريم جرنة يشكّل «فوزاً لتنزايا وللقارة الأفريقية برمتها».

#بلا_حدود