الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
إيزابيل أبو الهول، المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة طيران الإمارات للآداب برفقة القائمين على برنامج الزمالة

إيزابيل أبو الهول، المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة طيران الإمارات للآداب برفقة القائمين على برنامج الزمالة

«زمالة الإمارات للآداب وصِدِّيقي للكتّاب».. برنامج يدعم كتّاب المستقبل

أطلقت مؤسسة الإمارات للآداب برنامج «الفصل الأول: زمالة الإمارات للآداب وصِدِّيقي للكتّاب» بالشراكة مع مجموعة صِدِّيقي القابضة، ويُعد البرنامج الإرشادي الأول من نوعه في المنطقة والمخصص لرعاية وتنمية مواهب الكتّاب الواعدين المقيمين في دولة الإمارات. ويمتد برنامج الزمالة لفترة عام كامل، وهو منحة مجانية للمتأهلين من المتقدمين.

وتسعى الزمالة لإبراز المواهب الإبداعية ورعايتها، والارتقاء بها إلى مستوى عالمي، وسيتاح للكتّاب من خلال برنامج الزمالة الاستفادة من خبرة ومعرفة أشهر الكتّاب والمختصين في الكتابة الإبداعية، على مدار العام، مثل الكاتب المتخصص في أدب الجريمة، مارك بيلينغهام، والكاتبة الآيسلندية الشهيرة، يرسا سيغوردادوتير، وشهد الراوي، أصغر كاتبة على الإطلاق تصل للقائمة النهائية لجائزة البوكر العربية؛ وطالب الرفاعي، الكاتب الكويتي الشهير.





ويحتضن البرنامج ورش عمل حصرية تقدمها مجموعة من أشهر الكتّاب العالميين، أبرزهم إيان رانكين، وألكسندر ماكول سميث. وسيقدم البرنامج الكتّاب لوكلاء الأدب والمحررين والناشرين العالميين. ويحصل المشاركون المتأهلون على قسائم للمشاركة في دورات الكتابة الإبداعية القصيرة التي تقيمها مؤسسات الكتابة الإبداعية، شركاء البرنامج؛ كورشة الكتابة المقدمة من كتّاب «Gotham» وورشة الكتابة المقدمة من أكاديمية «Faber».





واعتبرت مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب أحلام بلوكي، البرنامج فرصة عظيمة، حيث يمثل هذا البرنامج العالمي حلما لأي كاتب طموح، مشيرة إلى أن المؤسسة تضع نصب أعينها توفير فرص عالمية للكتّاب المحليين، وبفضل الشراكة مع مجموعة صِدِّيقي القابضة، سيشكل برنامج الزمالة علامة فارقة في مسيرة كل كاتب، معبرة عن أملها في أن تسهم هذه الزمالة، على مدى السنوات الخمس المقبلة، في إبراز مجموعة بارزة من الكتّاب المقيمين في الإمارات، وتعريف القرّاء من جميع أنحاء العالم بهم وبإبداعاتهم.

وتابعت: بالواقع لا تشهد الكتابة في دولة الإمارات والعالم العربي التطور المنشود، كما في العديد من مناطق العالم الأخرى، ونعلم بأن هناك الكثير ممن لديهم قصص رائعة يروونها، لكنهم بحاجة للأخذ بيدهم وإتاحة الفرصة لهم لإيصال أصواتهم والتوصل لأفضل الطرائق والأساليب لرواية قصصهم، ومن خلال منح هؤلاء الكتّاب الفرصة للاستفادة من خبرة الكتّاب العالميين، وتقديم التوجيه والإرشاد لهم، نأمل أن نرتقي بهم للمنافسة على مستوى عالمي، لا بد لأي شخص يسعى بإخلاص للارتقاء بحرفة الكتابة أن يغتنم فرصة المشاركة في هذه المنصة الرائعة للكتابة الجديدة» .



وقالت مديرة التسويق والاتصالات في مجموعة صِدِّيقي القابضة هند عبد الحميد صِدِّيقي: إنه لمن دواعي الشرف أن نساهم في بناء منصة تهدف إلى تعزيز المشهد الأدبي، وتقديم الكتّاب المحليين وتنمية مجتمع الكتابة الإبداعية في دولة الإمارات والمنطقة.

وأضافت: تسعى مجموعة صدّيقي إلى عقد الشراكات مع رواد التطوير والتنمية في المجتمع وعليه فنحن فخورون بالعمل على هذه المبادرة بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للآداب، وقد تم تصميم البرنامج بهدف رعاية ورفد المواهب في دولة الإمارات العربية المتحدة والمساهمة في تطوير حرفتهم الإبداعية وذلك من خلال ربطهم بأعمدة الأدب العالمي.

وسيجري اختيار 10 مشاركين للدورة الافتتاحية ممن يكتبون بالعربية والإنجليزية، ومع تطور المشروع، سيتم تشكيل رابطة للكتّاب الخريجين من البرنامج كي يحظوا بالدعم المستمر، ويواصلوا تطوير مسيرتهم حتى بعد الانتهاء من البرنامج.

ويقدم البرنامج 6 ساعات من الإرشاد والتوجيه الفردي، وسلسلة منتظمة من ورش العمل واللقاءات والمحادثات مع الخبراء تغطي كل جوانب حرفة الكتابة، وتشمل جميع مراحل كتابة الروايات ونشرها وتسويقها والترويج لها.

ويجري اختيار زملاء البرنامج من مجموعة المتقدمين، حيث تُقبل الطلبات من الكتّاب الجادين الذين يتطلعون لنشر أعمالهم الروائية ويرغبون في تعديل وتنقيح مسودات أعمالهم الأدبية، ويرحب برنامج الزمالة بكتّاب الأنماط الروائية المختلفة، وكذلك يسعى البرنامج لاكتشاف الكتّاب الذين لديهم إمكانات استثنائية وما زالوا في بداية رحلتهم الإبداعية.

ويمكن لأي شخص يزيد عمره على 18 عاماً، ويقيم في دولة الإمارات أن يتقدم بطلب للانضمام إلى الزمالة، شريطة أن تمتد إقامته طيلة مدة البرنامج.