الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
من الندوة

من الندوة

«الشارقة للكتاب» يتتبع تاريخ وتطور المسرح الإماراتي

أكد عدد من الفنانين والمتخصصين في الدراما والسينما، أن المسرح الإماراتي شهد قفزات كبيرة منذ انطلاقه في النصف الأول من القرن العشرين، وفي الوقت ذاته واجه العديد من العقبات.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «الدراما والمسرح.. جمالية النشأة وإبداع التطور»، عقدت ضمن فعاليات الدورة الـ40 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتحدث خلالها الفنان الإماراتي عبدالله صالح، والدكتور الفنان حبيب غلوم.



أيادٍ بيضاء



وقال غلوم: «إننا نشجع جمهورنا على حضور المسرح باستمرار، على الرغم من أن الحضور المسرحي في الإمارات ليس بحجم المأمول مقارنةً بباقي الفنون، ولكن المسرح ما زال موجوداً ومستمراً، وهو متركّز في إمارة الشارقة تحديداً كباقي مجالات القطاع الثقافي، والفضل في ذلك يعود لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة».

وأضاف: «أخذ صاحب السمو حاكم الشارقة على عاتقه رعاية الثقافة والمثقفين، ولم تتوقف أياديه البيضاء عند دعم القطاع الثقافي الإماراتي، بل امتدت إلى خارج حدود الدولة أيضاً، وبفضل سموه نستمر بالعمل والاجتهاد منذ السبعينيات كي لا يتوقف العطاء الثقافي».

وتابع: «رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهت المسرح الإماراتي في السبعينيات، إلا أننا مؤمنون بأن العمل الفني عموماً، والمسرح على وجه الخصوص، ويمكن أن يعود بفوائد كبيرة على المجتمع إذا أُحسن استخدامه، وهذا يحتاج إلى تضافر جهود مختلف المؤسسات، لأن مجرد وجود النوايا الطيبة، لا يخلق الإبداع».

انطلاقة مبكرة



من جانبه، أكد الفنان عبدالله صالح، أنه لولا جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لاضمحل القطاع الثقافي في الدولة، حيث بدأ هذا الدعم منذ الانطلاقة الأولى للمسرح الإماراتي في خمسينيات القرن الماضي، وحينها بدأ في المدارس التعليمية في الشارقة عام 1953 بدعم من سموه.

وأوضح أنه في مطلع السبعينيات شهدت الدولة نشأة عدد من الفرق المسرحية وعلى نطاق أوسع، وبدأت بتقديم الكثير من الأعمال، خصوصاً في اليوم الوطني الذي كان يشهد حضور أصحاب السمو حكام الإمارات، وكانت بعض الفرق المسرحية تتلقى الدعم، واستمرت إلى يومنا هذا.

واختتم حديثه بالقول: "على الرغم من أن الانطلاقة الفعلية للمسرح في الإمارات تعود إلى بداية الخمسينيات من القرن الماضي، إلا أنني صادفت بعض المصادر التي تشير إلى أن البداية كانت في الأربعينيات، وقد ذكرت ذلك في كتاب ألّفته مؤخراً كمبادرة شخصية، ويتحدث عن المسرح الإماراتي".