الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021

بحث الاستفادة من الخبرة الإيطالية في رقمنة الأعمال الأدبية

بصفتها رابع أكبر دولة في مجال النشر الأوروبي، شهدت إيطاليا نمواً كبيراً في هذا المجال بنسبة 2.4% في عام 2020، أي ما يعادل 1.54 مليار يورو. وانطلاقاً من توجهها نحو القراءة الرقمية (الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية)، تستثمر إيطاليا بقوة في التقنيات الحديثة لرقمنة العديد من الأعمال الأدبية الهامة، بما في ذلك أكثر من 2,500 مخطوطة عربية نادرة.

وناقشت سلسلة حوار الابتكار التي استضافتها وكالة التجارة الإيطالية (ITA) مؤخراً بالتعاون مع سفارة إيطاليا في الإمارات، والقنصلية العامة في دبي ومكتب المفوض الإيطالي في جناح إيطاليا بمعرض إكسبو 2020 دبي، رقمنة الأعمال الأدبية وتبادل المعرفة في هذا القطاع لتعزيز أواصر التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين إيطاليا ودولة الإمارات.

كما عُقدت محاضرة بعنوان «من الفسيفساء العتيقة إلى الكتب الإلكترونية: استعادة ذكريات الماضي لخلق مساحات ثقافية جديدة للمستقبل» في يوم الخميس الموافق 4 نوفمبر في مدرج الجناح الإيطالي بمعرض إكسبو 2020 دبي وكانت هذه المحاضرة هي الرابعة ضمن سلسلة جلسات حوار الابتكار التي ستعقد حتى مارس 2022 والتي ستطرح التحديات العالمية الحالية والكشف عن الحلول المبتكرة. يأتي ذلك بالتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب (SIBF) في دورته الأربعين، إلى جانب استكشاف آلية تمكن معارض الكتاب الإيطالية والإماراتية من ضم مجموعة واسعة من الناشرين والمؤلفين والأسماء البارزة.

وأكد رئيس وكالة التجارة الإيطالية كارلو فيرو أن إيطاليا تعتبر إحدى الدول المبتكرة وهي الأولى في الاتجاهات الحديثة، وتعتمد في ذلك على قرون من التراث الثقافي. ما يجعل إيطاليا شريكاً مثالياً لدولة الإمارات في الأعمال التجارية والشراكات الثقافية. كما يشكل التحول الرقمي في جميع أنحاء إيطاليا جزءاً مهماً من خطتنا الوطنية لأن ذلك يحقق التواصل بين الأفراد ويساعد في التعاون عبر الحدود.

وقالت مديرة المكتبات العامة بالشارقة إيمان ماجد أبوشلبي: «لدينا أكثر من 6 ملايين كتاب إلكتروني وكتاب صوتي في مجموعتنا. وأواصر التعاون التي تربطنا بدول أخرى، مثل إيطاليا، تساعدنا على إثراء مكتباتنا بشكل أكبر وبناء مجتمع معرفي في الشارقة ودولة الإمارات على نطاق أوسع. يعود تاريخ المخطوطات البالغ عددها 2,500 التي نسهم في رقمنتها إلى قرون، ونحن نعمل على تصنيفها وفهرستها لأننا نريد أن يتمكن الأفراد من الوصول بسهولة إلى هذه القطع الأدبية المهمة».