السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
No Image Info

بـ63 ألف درهم.. كتاب عن الخيل مغلف ومزخرف بالذهب الخالص

لم يعد استخدام الذهب مقتصراً على الاقتناء بهدف الاستثمار أو الزينة أو حتى أكله وشربه، بعد أن دخل على خط تغليف وزخرفة الكتب، وهو ما لجأت إليه دار نشر إيطالية مشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث تعرض مجموعة من الكتب التي لا نعرف هل هي للقراءة أم للزينة، حيث تستحق أن نحتفظ بها داخل خزائنا وليس مكتباتنا، منها كتاب يحكي عن أفضل 11 نوعاً من الخيول، وصلت قيمته إلى نحو 63 ألف درهم.

وقال مسؤول دار نشر إيطاليا، سلفاتور جيورجيو دينو، إنهم استخدموا الذهب الخالص عيار 24، في تغليف وزخرفة كتاب، يرصد أفضل 11 نوعاً من الأحصنة، منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحتى العصر الحديث، يتناول حكاية 3 أنواع من الخيول العربية، و4 أنواع من الأوروبية، إضافة إلى نوعين من أمريكا الشمالية، وآخر من أمريكا الجنوبية ونوع من روسيا.

ولفت إلى أن قيمة الكتاب 63 ألف درهم إماراتي، وأعد في عام 2019، وهو مشغول يدوياً من الذهب الخالص، ويحكي صفات أعظم الخيول في التاريخ، على ورق مقوى بسماكة 220 غراماً، مشيراً إلى أن الكتاب حيكت كل صفحة من صفحاته على يد حرفيين ماهرين باستخدام إطارات خشبية، وفقاً لتقاليد العصور الوسطى، منوهاً بأن أغلفة المجلّد مصنوعة من الجلد الأحمر المبطن بالحرير، والمطبوع عليه نقش يوناني ذهبي.

وأشار إلى أن غلاف يُصوّر خيولاً راكضة، تغطيها منحوتتان من البرونز، مذهبتان، عن طريق غمرهما في الذهب عيار 24 قيراطاً، مؤكداً أن عظمة هذه الأنواع من الخيول المذكورة بالكتاب، تستحق الحفظ والزخرفة بالذهب الخالص، لما لها من دورٍ عظيم في حياة العرب وغيرهم، خصوصاً أنها كانت تلعب دوراً كبيراً في تحقيق الانتصارات عبر التاريخ.

وأكد أن دار النشر تعرض كتاباً آخر مرصعاً بالذهب، يحكي قصة تطور سيارة لامبورغيني، منذ بداياتها الأولى وحتى النسخة الأحدث، مدعماً بالصور والرسومات التي توثق مراحل تطور هذه السيارة، كما يُقدم رحلة شيقة لعشاق هذا النوع من طراز السيارات، الذي تم صناعة 250 نسخة مرقمة منه، وجميع النسخ مصنوعة يدوياً بالكامل، على أيدي حرفيين وفنانين ماهرين، يعملون وفقاً لتقنيات التجليد القديمة.

وذكر أن رؤيتهم في استحداث آليات لتجليد الكتب تجمع بين القديم والمعاصر تتجسد في ابتكار كتب ذات قيمة منقطعة النظير، مؤكداً: «نحن متحمسون جداً لأن نكون جزءاً من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحد أهم وأبرز المعارض الدولية المتخصصة بالكتاب وعالم النشر، لنسلط الضوء على حرفيتنا وابتكاراتنا».

وقال: «ينتشر عبق الروح الإيطالية الأصيلة في أرجاء مختبراتنا الحرفية، هناك في قلب مدينة روما، حيث تتغلغل الجذور العميقة وتؤثر اليوم على ابتكار المجلدات، وتجتمع فيها الثقافة والتقاليد والفنّ والتجديد، من أجل خلق أعمال فنيّة فريدة، تضع قيمة وتراث المعرفة الصناعية الإيطالية في مرتبة متقدمة».