الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021

«أبوظبي للغة العربية» يُطلق سلسلة «الفن الإماراتي - رواد بيننا»

أطلق مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، سلسلة كتب تحت عنوان «الفن الإماراتي - رواد بيننا»، تحت مظلة مشروع إصدارات التابع للمركز، والتي ستتوفر ضمن فعاليات معرض «فن أبوظبي 2021».

تعاون المركز في هذه السلسلة مع 5 فنانين تشكيليين إماراتيين، بهدف دعم الثقافة الإماراتية والمحتوى العربي الفني، من خلال نشر سلسلة متميزة تلقي الضوء على جهود المبدعين بمجال الفن التشكيلي، وتعزز الحركة الفنية في الدولة، وذلك ضمن إطار مبادرة «رواد بيننا»، التي أطلقتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عام 2020.

وتحت شعار «المرئي والمطبوع»، يشارك مركز أبوظبي للغة العربية في جناح خاص ضمن معرض «فن أبوظبي 2021»، الذي تقام فعالياته في منارة السعديات بالعاصمة خلال الفترة الممتدة من 17 حتى 21 نوفمبر الجاري. حيث سيقدم مجموعة متميزة من أبرز إصداراته التي تتضمن كتباً تعتمد على الفنون البصرية كالرسومات والألوان والرموز.

وتتكون السلسلة من 5 كتب ترصد التجارب الفنية في الخط العربي والفن التشكيلي الإماراتي، من خلال تسليط الضوء على تجارب مجموعة من أبرز الفنانين، وهم: عبدالقادر الريس، ود. نجاة مكي، وعبدالرحيم سالم، ود. محمد يوسف، ومحمد مندي. وتمثل الكتب الخمسة مرجعاً فنياً فريداً من نوعه من حيث الشكل والتصميم والمحتوى، إلى جانب تناولها أبرز إنجازاتهم وأعمالهم وإبداعاتهم التي شكلت مسيرتهم الفنية.

وأكد الدكتور علي بن تميم، أن مركز أبوظبي للغة العربية حريص على المساهمة في توثيق تاريخ الفن الإماراتي، وإبراز مراحله، وأهم إنجازات وأعمال فنانيه، بما يواكب رؤية القيادة الرشيدة في دعم وتطوير ريادة اللغة العربية بالمجالات الثقافية والإبداعية، عبر تطوير محتوى يدعم مساهمة لغة الضاد في إصدار أعمال معنية بمجال الفنون، ما يعزز حضورها العالمي كلغة للثقافة والإبداع. ومن خلال إطلاق سلسلة «الفن الإماراتي - رواد بيننا»، ونحن على أعتاب الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، نسعى في المركز إلى التعريف برواد الخط العربي والفن التشكيلي الإماراتيين، ممن ساهموا على مدار العقود الماضية بإنتاج أعمال مهمة وملهمة كان لها بالغ الأثر في الساحة الفنية المحلية والعالمية، ودعمت بناء هوية فنية وطنية متفردة شكلت مسيرة الفنون الإبداعية في الدولة. ولا شك أن سلسلة الكتب التي جرى نشرها تحت مظلة مشروع «إصدارات» ستشكل مراجع فنية ثرية تلهم الأجيال القادمة، وتسلط الضوء بشكل أكبر على المواهب الإماراتية، ما يظهر مساعينا نحو توفير بيئة خصبة حاضنة وداعمة للمبدعين في شتى أنواع الفنون من خلال اللغة العربية.

وتتضمن الكتب مقدمة فنية نقدية عن تجربة الفنان بقلم أحد نقاد الفن، إلى جانب مجموعة كبيرة من صور لوحات أو رسوم أو منحوتات الفنان تغطي مرحلة مهمة من حياته في هذا المجال، بالإضافة إلى سيرته الذاتية والفنية والمعارض التي شارك فيها، وعدد من الصور الشخصية.

ويحمل كتاب الفنان الإماراتي عبدالرحيم سالم عنوان: «كم من الألوان في الأسود؟». ويعد عبدالرحيم سالم من رواد الفن التشكيلي الإماراتي، وقد ولد في دبي عام 1955، وحصل على شهادة بكالوريوس الآداب في الفنون الجميلة من جامعة القاهرة عام 1981. وعرضت أعماله في العديد من البيناليات العربية والدولية، وقد عمل مدرسًا للفن ورئيسًا لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية.

وتشمل السلسلة كتاباً عن الفنانة الإماراتية د. نجاة مكي، بعنوان: «يوم بعد لون». وولدت الفنانة نجاة مكي عام 1953 في دبي، درست الفنون الجميلة في جامعة حلوان بالقاهرة، وحصلت على درجة البكالوريوس عام 1982، ثم الماجستير في دراسة التكوين في الحضارة المصرية القديمة عام 1988، وصولاً إلى درجة الدكتوراه في فلسفة الفنون الجميلة عام 2001. وقد نالت جائزة الدولة التقديرية في العلوم والآداب والفنون عام 2008.

ومن ضمن إصدارات المبادرة كتابٌ عن الفنان الدكتور محمد يوسف علي، تحت عنوان: «نحات الذاكرة»، والدكتور يوسف الذي ولد عام 1953 في الشارقة هو أستاذ مساعد في كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة. ويحمل شهادة الدكتوراه في الفنون الجميلة من جامعة راشني في الهند، وقد نال العديد من الجوائز، منها: جائزة الدولة التقديرية في مجال الفنون.

وتضم إصدارات مبادرة «رواد بيننا» كتاباً عن الفنان الإماراتي عبدالقادر الريس، بعنوان: «روح البدايات». ويعدّ الريس من رواد الحركة التشكيلية في الإمارات، حيث يستلهم البيئة المحلية والتراث والحِرف العربية في أعماله الفنية، ويجمع بين الفن التجريدي والتشخيصي. وقد تأثر بالتراث العمراني الخليجي، والطبيعة الصحراوية والبحرية، كما ساهم في تأسيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وهو عضو في مؤسسة الشارقة للفنون. وولد الريس في دبي عام 1951، وأقام معرضه الفردي الأول عام 1974.

ويرصد الكتاب الخامس في المجموعة مسيرة الفنان محمد مندي، في إصدار يحمل عنوان: «رحلة قلم وخط ورسم»، ويعمل مندي فناناً وخطاطاً في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بوظيفة خبير الخط العربي، ويقوم بتدريس الخط العربي في بيت الخط بالمجمع الثقافي، ويواظب على ممارسة فنه في الاستوديو الخاص به، والكتابة عن الخط العربي في الصحف والمجلات ورسوم الكاريكاتير، وقد شارك في عشرات المعارض المحلية والدولية. وهو كذلك حاصل على عدد من إجازات الخطوط على يد شيوخ الخط.