الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
No Image Info

وزارة الخارجية و«كلمات» توفران الكتب للأطفال المحرومين حول العالم

وقّعت «وزارة الخارجية والتعاون الدولي» مذكرة تفاهم مع «مؤسسة كلمات» التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، بهدف توفير الكتب للأطفال المحرومين والمتضررين من الأزمات حول العالم، وتعزيز وصول الكتب للمكفوفين وضعاف البصر في دولة الإمارات والمنطقة والعالم، وذلك في إطار ترسيخ علاقات التعاون والتنسيق ودعم ضمان الحق الأساسي للأطفال في القراءة والوصول إلى الكتب.

وقد وقّع المذكرة سلطان الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، وآمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ40 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وبالتزامن مع الاحتفالات المرتقبة باليوم العالمي للطفل الذي يصادف الـ20 من نوفمبر كل عام.

وبمناسبة توقيع الاتفاقية، قال الشامسي: «تجسد مذكرة التفاهم مع مؤسسة كلمات، مساعي الوزارة نحو تعزيز دورها في دعم ومساعدة المجتمعات وترسيخ العلاقات مع المؤسسات الخاصة والرسمية في الدولة لتحقيق أهداف وبرامج المساعدات الخارجية لدولة الإمارات خاصة ذات الصلة بحقوق الطفل».

وتابع: «ترسخ المذكرة التي تأتي بالتزامن مع الاحتفالات المرتقبة باليوم العالمي للطفل، مكانة الشارقة مدينة صديقة للأطفال ليس محلياً فقط، بل وعلى مستوى العالم، حيث نعمل على ضمان الحق الأساسي لكل طفل في القراءة والوصول إلى الكتب من خلال توفير الكتب للأطفال في المناطق المحتاجة، وتعزيز وصول الكتب للمكفوفين وضعاف البصر في العالم العربي والعالم بأسره».

من جانبها قالت المازمي، مدير مؤسسة كلمات: «نؤمن بأن تحقيق الغايات الكبيرة التي نعمل من أجلها والمتمثلة في توفير الكتب المناسبة ذات المحتوى العالي للأطفال، إلى جانب ضمان حق القراءة لمن يعانون ظروفاً خاصة مثل التحديات البصرية وغيرها من التحديات التي تحول بين الأطفال والمعرفة، يحتاج إلى التعاون وتضافر الجهود سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، ونشكر وزارة الخارجية والتعاون الدولي على دعمها للغايات النبيلة لمؤسسة كلمات، وهو ما يجسد طبيعة الدور التنموي الذي تقوم به الدولة تجاه المجتمعات الضعيفة والتي تعاني من الأزمات».

وأضافت المازمي: «إن حق الأطفال في القراءة يعادل الحق في أساسيات الحياة الأخرى مثل الغذاء والدواء والتعليم، وهو حق نعمل على ضمان تسهيل الوصول إليه لمساعدة المجتمعات على تنشئة أجيال مثقفة تمتلك الوعي والمعرفة للنهوض بواقعها، كما نؤمن بأن القراءة تساعد الأطفال اللاجئين على تجاوز المشكلات والتعقيدات النفسيّة والعقليّة التي قد تنشأ نتيجةً لما يشاهدونه من أحداث وما يمرون به من معاناة».