الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021

في يومها العالمي.. جهود الإمارات توسّع رقعة مُمارسة الصقارة إلى 90 دولة

يحتفي العالم في الـ16 من نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للصقارة، حيث يوافق يوم هذا العام الذكرى الـ11 لتسجيل الصقارة كتراث إنساني حي في قائمتها التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي.





وتوسّعت رقعة انتشار الصقارة عالمياً بعد 11 عاماً من الجهود الكبيرة التي بذلتها الإمارات لتسجيلها في اليونسكو لتُمارس اليوم بشكل مشروع في 90 دولة، حيث وصفت لجنة الخبراء في اليونسكو الملف الذي قادت الإمارات عملية إعداده، بأنّه الأفضل في تاريخها من حيث العلمية والموضوعية والجودة ودقة المعلومات وشموليتها.

وبدأت جهود الإمارات في هذا الملف منذ عام 2005، وانضمّت لها فيما بعد 11 دولة عربية وأجنبية، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بتاريخ 16 نوفمبر 2010، عن تسجيل الصقارة كتراث إنساني حي في قائمتها التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وذلك خلال اجتماعات لجنة التراث الدولية الحكومية بمنظمة اليونسكو، والتي انعقدت حينها في نيروبي بكينيا.



وقد شارك في إجراءات التسجيل وإعداد الملف المشترك 12 دولة بقيادة الإمارات، حيث انضمّت لها فيما بعد كل من السعودية، بلجيكا، التشيك، فرنسا، كوريا، المغرب، إسبانيا، سوريا، قطر، ومنغوليا.

وبعد نجاح إجراءات التسجيل في عام 2010 انضمت للملف عام 2012 دولتا النمسا والمجر. وفي عام 2016 انضمت كل من البرتغال، ألمانيا، إيطاليا، باكستان، وكازاخستان. أما في عام 2019 فقد طلبت كل من بولندا، كرواتيا، هولندا، وسلوفاكيا، الانضمام لعملية التسجيل. ومن المتوقع انضمام المزيد من الدول في الأعوام القادمة.



وبمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للصقارة، والذي تمّ اعتماده ليكون في 16 من نوفمبر كل عام، توجّه ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، رئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (IAF)، بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤسس نادي صقاري الإمارات، ولسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس النادي، للدعم الكبير الذي يتم تقديمه من قبل أصحاب السمو الشيوخ لجهود ومشاريع حماية التراث الإنساني، والذي تُعتبر الصقارة أحد أهم عناصره، وتوفير أسس التعاون المشترك بين مختلف الشعوب والثقافات، وذلك في إطار استراتيجية الحفاظ على التراث العريق للإمارات.



وأشاد المنصوري بتضافر جهود كافة الجهات والمؤسسات المعنية بالتراث والثقافة في الدولة، بدعمٍ ومتابعة مباشرة من أصحاب السمو، وهو ما أثمر عن إدراج الصقارة والعديد من عناصر التراث الثقافي الإماراتي الأصيل لدى اليونسكو، بما يعنيه ذلك من عائد ثقافي واجتماعي وسياحي مُهم لدولة الإمارات.

جدير بالذكر أنّه، وتقديراً للدور الهام والفاعل لدولة الإمارات في مجال الحفاظ على التراث الإنساني وصون الصقارة والصيد المُستدام، فقد اختير مؤسس نادي صقاري الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيساً فخرياً للاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (IAF) في عام 2017.



وتُعتبر دولة الإمارات من أوائل الأعضاء في الاتحاد العالمي للصقارة من خلال عضوية نادي صقاري الإمارات مُنذ عام 2003، حيث يُعتبر الاتحاد المؤسسة العالمية الوحيدة التي تمثل رياضة الصيد بالصقور، ويضم في عضويته 110 أندية ومؤسسة معنية بالصقارة تُمثّل 90 دولة تضمّ في مجموعها ما يزيد على 100 ألف صقار حول العالم.