الثلاثاء - 18 يناير 2022
الثلاثاء - 18 يناير 2022

6 محاور على طاولة المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي في دبي

تستضيف وزارة الثقافة والشباب مجموعة من أبرز المتحدثين والمفكرين وصنّاع القرارات الناشطين في منظومة الاقتصاد الإبداعي على مستوى العالم، والذين سيشاركون حضورياً وافتراضياً في المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2021 (WCCE 21) الذي ينطلق غداً الثلاثاء، وذلك من أجل التعاون ومناقشة مستقبل الاقتصاد الإبداعي.

وتستضيف وزارة الثقافة والشباب بقيادة نورة بنت محمد الكعبي المؤتمر الدولي الذي تنظمه الوزارة خلال الفترة 7 إلى 9 ديسمبر 2021، في مركز دبي للمعارض - إكسبو 2020.

وسيركز المؤتمر على 6 محاور أساسية تصيغ مستقبل الاقتصاد الإبداعي العالمي بما فيها: إطلاق قدرات التعليم، وإعادة ابتكار العمل، والتحول التكنولوجي، تعزيز المشهد الإعلامي وقنوات التواصل، ومستقبل مستدام، والتنوّع والشمول. ويجمع المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2021 مختلف الشركاء في الاقتصاد الإبداعي ويهدف إلى المساهمة في تدعيم الأسس التي تركّز على الإنسان وتضعه في أعلى أولوياتها.

وتستضيف الإمارات العربية المتحدة المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2021 عقب شراكة وقّعتها وزارة الثقافة والشباب الإماراتية مع إندونيسيا التي كانت قد استضافت الدورة الأولى من المؤتمر في بالي عام 2018.

تمكين المواهب

وبهذه المناسبة قالت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب: "نفتخر بتسّلم هذه المسؤولية من إندونيسيا التي استضافت الدورة الافتتاحية من المؤتمر في بالي عام 2018. وستواصل دولة الإمارات العربية المتحدة توفير الدعم للمنظمات الإبداعية والثقافية، إلى جانب توفير فرص جديدة للنمو، وتمكين المواهب المحلية والعالمية. ومن شأن استضافة الإمارات للمؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2021 تعزيز دور الدولة الريادي على مستوى العالم في تشجيع الحوارات المتعلقة بالاقتصاد الإبداعي وتحقيق إنجازات مهمة في هذا المجال".

وأضافت قائلة: "مع احتفال دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي، تأتي استضافة هذا المؤتمر البارز في الوقت المناسب، لا سيما وأنه يقام في إكسبو 2020 الذي تتوجه إليه حالياً أنظار العالم أجمع، حيث سيشهد الاقتصاد الإبداعي منعطفاً تاريخياً مهماً نتيجة الأنشطة والفعاليات التي تنعقد على هامش هذا المؤتمر في دبي".

محطة تاريخية



وبعد نجاح دورة عام 2018 من المؤتمر التي شاركت فيها نخبة من أبرز المتحدثين وكان بينهم الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، وليزا راسل، صانعة الأفلام الأمريكية الحائزة على جائزة إيمي، سيستضيف المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2021 كوكبة من المواهب العالمية الناشطة في مختلف القطاعات الثقافية والإبداعية. وسيتضمن البرنامج الذي يمتد لثلاثة أيام أكثر من 60 جلسة من الحوارات المؤثرة، وحلقات النقاش المباشرة والافتراضية، والمحادثات، والعروض الحية والمعارض والحصص التدريبية.

وسيشهد قطاعا الثقافة والإبداع في دولة الإمارات محطة تاريخية بارزة مع إطلاق نورة بنت محمد الكعبي الاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية لدولة الإمارات خلال المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2021. وسينضم إلى المتحدثين عبدالله بن طوق المري والدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، الذين سيتطرّقون إلى رؤيتهم حول أهمية الاقتصاد الإبداعي ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ومن بين قادة الفكر المؤثرين المشاركين في المؤتمر جون هوكينز، المؤلف البريطاني والخبير الاستراتيجي الرائد في مجال الإبداع والابتكار والذي ستناقش جلسته التي تقام تحت عنوان "آفاق أوسع" كيفية مساهمة التعاون بين قطاعات الاقتصاد الإبداعي في الاستفادة من كامل الإمكانيات المتاحة.

كما ستناقش سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم سبل توسيع نطاق الوصول إلى الاقتصاد الإبداعي محلياً وإقليمياً.

وضمن محور «التنوّع والشمول»، سيستضيف مالكولم غلادويل، مؤلف 5 من أكثر الكتب مبيعاً بحسب نيويورك تايمز، جلسة موجهة نحو قوة الهدف وشغف المبدعين المستقلين، وستتناول العوامل الأساسية التي تجعل العمل كمبدع مستقل هادفاً ومستداماً.

رؤية ثاقبة

هذا وتعمل وزارة الثقافة والشباب في دولة الإمارات عن كثب مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لتعزيز الدعم العالمي لمكاسب التجارة والتنمية من الاقتصاد الإبداعي قبيل انعقاد المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2021.

وفي هذا الإطار، قالت رئيسة برنامج الاقتصاد الإبداعي في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ماريسا هندرسون: «بات مجتمع التجارة والتنمية مدركاً لإمكانيات الاقتصاد الإبداعي، وتبرز بالتالي فرصة للتشديد على أهميته وإبقائه على جدول الأعمال الدولي. إنّ مفهوم الاقتصاد الإبداعي لا يتخذ فقط جانباً ثقافياً، بل يتضمن أيضاً جانباً اقتصادياً تنموياً. ولا شك في أن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية قد ساهم في ارتقاء (الاقتصاد الإبداعي) على الأجندة الاقتصادية والتنموية الدولية فالتركيز الأساسي للبرنامج ينصبّ على تجارة في والخدمات الإبداعية التي تدعم الصناعات الإبداعية. وتتمتع قيادة دولة الإمارات برؤية ثاقبة تهدف إلى بناء مستقبل أكثر إشراقاً، ما يجعلها الوجهة المثالية لاستضافة هذا المؤتمر».