الجمعة - 12 أغسطس 2022
الجمعة - 12 أغسطس 2022

20 منطقة حرة في الإمارات تخدم الاقتصاد الإبداعي

أكد عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد الإماراتي، خلال مشاركته صباح اليوم الأربعاء ونورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب في الإمارات في جلسة «إطلاق الاستراتيجية الوطنية الإماراتية للقطاعات الثقافية والإبداعية» ضمن جلسات المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي، أن هناك أكثر من 20 منطقة حرة في الإمارات تخدم الاقتصاد الإبداعي، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإماراتي ليس فقط موانئ وطيارات ومصانع وغيرها، بل هو محطة لاستقطاب العقول وأصحاب المواهب والخيال.

واعتبر المري، أنشطة الاقتصاد الإبداعي رافداً رئيسياً لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات بنهج استباقي يستشرف المستقبل، ويسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، انسجاماً مع أهداف مبادئ الخمسين، في ظل وجود أكثر من 20 منطقة حرة في إمارات الدولة المختلفة تستقطب المبدعين والموهوبين.



وأضاف أنَّ الاقتصاد ليس موانئ وطيارات ومصانع فقط، بل أن تصبح الإمارات محطة لاستقطاب العقول وأصحاب المواهب والخيال، معتبراً هذا هو الاستثمار الحقيقي.



ولفت وزير الاقتصاد الإماراتي إلى أن الدولة تقدم الكثير من التسهيلات لأصحاب المواهب ومنها التأشيرة الذهبية، ورخصة لأصحاب المواهب من المستقلين في الأعمال الإبداعية، الأمر الذي يؤكد سعي الدولة لتوفير البيئة المناسبة لجميع المواهب، من أجل استقطابها إلى الدولة.

وشدد على أنَّ دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في تطوير منظومة متكاملة للملكية الفكرية، باعتبارها ركناً أساسياً لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي والحضاري، من خلال ما توفره من حماية قانونية لنتاج الفكر الإبداعي للإنسان، وحماية ابتكارات واختراعات الأفراد والشركات، وبالتالي تحفيز نمو الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.



وأكد المري أنَّه استكمالاً لهذه الجهود، وبهدف الارتقاء بمكانة الدولة في مجالات الابتكار والملكية الفكرية إلى مستويات جديدة، تتخذ الدولة اليوم خطوات إضافية في هذا الاتجاه عبر تحديث التشريعات الناظمة لبيئة الملكية الفكرية في الدولة.

ودعا وزير الاقتصاد الإماراتي الشركات الصغيرة والناشئة إلى البحث عن شباب في عمر 18 عاماً يحققون عبرهم أرباحاً من خلال العمل في مجال الاقتصاد الإبداعي، خصوصاً وأن الإمارات بيئة محفزة للاستثمار والإبداع وحاضنة للشباب المبدعين في المنطقة والوطن العربي والعالم ككل، منوهاً بأن الدولة توفر القوانين والتشريعات التي تحفز على الإبداع، كما توفر الكثير من المناطق الحرة، والتأشيرات لأصحاب المواهب، واصفاً الإمارات بأرض الفرص.



تمكين المواهب



من جانبها شددت نورة الكعبي في كلمتها، على السعي إلى زيادة نسبة مساهمة قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، لتصل إلى 5% من إجمالي الناتج المحلي؛ حتى تكون ضمن أهم 10 صناعات اقتصادية بالدولة.

وأكدت الكعبي لـ«الرؤية»، أنَّ استضافة الإمارات للمؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي في إكسبو 2020 دبي، يأتي في ضوء استراتيجية الصناعات الثقافية والإبداعية بالدولة، ولتأكيد أهمية الاقتصاد الإبداعي بالمنطقة، مشيرة إلى أنَّ المؤتمر يناقش محوراً مهماً جداً وهو الاقتصاد الإبداعي، خاصة أننا في محفل عالمي وهو إكسبو 2020 بمشاركة أكثر 190 دولة.



وقالت الكعبي إنَّ الاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، التي أطلقتها دولة الإمارات تؤسس لمرحلة جديدة في مستقبل الاقتصاد الإبداعي، وترسخ أسساً قوية لتعزيز مساهمة قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزز حضور ومكانة الإمارات، كوجهة عالمية تستقطب الخبرات والمواهب الإبداعية.

ولفتت إلى أن الاستراتيجية تمكن المواهب من إنتاج محتوى إبداعي في بيئة داعمة ومتميزة، تضمن الاستدامة والكفاءة والجودة، خاصة وأنَّ هذه الاستراتيجية مكونة من 6 قطاعات رئيسية، هي: «التراث الطبيعي والثقافي، والكتب والصحافة، وفنون الأداء والاحتفالات، والإعلام المسموع والمرئي والتفاعلي، والفنون البصرية والحرف، وكذلك التصميم والخدمات الإبداعية»، وتضم تلك القطاعات، أكثر من 25 صناعة اقتصادية وأكثر من 90 مجالاً.