الأربعاء - 19 يناير 2022
الأربعاء - 19 يناير 2022

بدور القاسمي: ملتزمون بتوفير مناخ يدعم الصناعات الإبداعية

شهدت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، حفل توقيع مذكرة تفاهم بين «شراع» ووزارة الثقافة والشباب، حيث أعرب الجانبان عن التزامهما بالعمل عن كثب لتحويل إمارة الشارقة ودولة الإمارات إلى مركز عالمي للصناعات الإبداعية، مؤكدين أهمية تشجيع ريادة الأعمال والصناعات الإبداعية ودعمها في الدولة.

وجاء توقيع المذكرة على هامش مشاركة الشيخة بدور في المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي الذي عقدت فعالياته في إكسبو 2020 دبي.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: «أنجزنا الكثير في إمارة الشارقة لتعزيز اقتصادنا ضمن منظومة إبداعية تتيح للشركات ورواد الأعمال فرصاً للازدهار، ولتمكينهم من تسخير إبداعاتهم ورؤاهم في تشكيل الاقتصاد العالمي في المستقبل، ونحن ملتزمون بتوفير مناخ يقوم على تشجيع ريادة الأعمال المستدامة، وتمكين النمو في القطاعات التنافسية عالمياً وذات الإمكانات العالية».

وأضافت: «نؤمن بأن بناء اقتصادات متنوعة وقادرة على التكيّف مع المتغيّرات، يتطلب منا العمل معاً. وبتوقيع مذكرة التفاهم هذه مع وزارة الثقافة والشباب، فإن شراع يجدد تأكيده على مواصلة العمل لتحقيق هذا المسعى».

وهنأت الشيخة بدور القاسمي الفائزين في «تحدي بوابة الشارقة»، وهي مبادرة أطلقها مركز «شراع» بدعم من وزارة الثقافة والشباب لدعم الشركات الناشئة المحلية وتزويدها بمنصات لعرض أفكارها الإبداعية على نطاق أوسع.

إلى ذلك، أكدت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، أن الكتاب يتمتع بقدرة لا مثيل لها على إحداث تغيير في العالم وترسيخ قيم الانسجام وتقبل الآخر، ما يتيح لنا فهم الواقع الثقافي والعرقي، والتعرف على هوية الشعوب وتاريخها، واستكشاف الجوانب غير الظاهرة وأوجه الالتباس في هذه المفاهيم من وجهات نظر أخرى.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها الشيخة بدور القاسمي أمام المشاركين في المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي.

وشكل المؤتمر منتدى لممثلي الحكومات والجهات الفاعلة في الصناعات الثقافية والإبداعية، ومنصة لتبادل الأفكار، والتغلّب على التحديات، ومناقشة الفرص في فضاء الاقتصاد الإبداعي.

وأقيم اليوم الأخير من المؤتمر عشية الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، واختتمت فعالياته بكلمة افتتاحية للشيخة بدور القاسمي، بعنوان «تعزيز الإنسانية من خلال الكتب»، شددت فيها على «أهمية حرية التعبير في الفضاء العام كحق أساسي من حقوق الإنسان يُحرم منه الكثيرون في بعض الأحيان».

وقالت الشيخة بدور: «علينا جميعاً أن نقوم بدور في الدفاع عن هذا الحق، وأن ندرك أن السلام الاجتماعي والعدالة لا يمكن تحقيقهما إلا عندما يُسمع صوت الجميع. ونحن في الاتحاد الدولي للناشرين، لا ندخر جهداً في القيام بدورنا إزاء ذلك».

وتابعت: «في الواقع، كان أحد الأسباب الرئيسية لإنشاء الاتحاد قبل 125 عاماً هو الدفاع عن حرية النشر. واليوم، يواصل الاتحاد الدولي للناشرين العمل مع الناشرين حول العالم لدعمهم في ترسيخ هذا الحق».

وأشادت رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين بما تبذله دور النشر من محاولات جادة لتعزيز الشمولية والتنوع لعالم الكتب، مشيرةً إلى أن التوسع في نشر أعمال المزيد من المؤلفين من النساء والأقليات، يزيد من فرصهم في التعبير عن أصواتهم وتجاربهم وقضاياهم المختلفة.