الاثنين - 08 أغسطس 2022
الاثنين - 08 أغسطس 2022

قصائد تلامس الوجدان في مجلس الحيرة الأدبي

قصائد تلامس الوجدان في مجلس الحيرة الأدبي

في جلسة شعرية نظمها مجلس الحيرة الأدبي، أمس الاثنين، قدّم الشاعران علي الأشول، ومهدي الجابري، من اليمن، قصائد تنوعت موضوعاتها بين الوطني والإنساني، والتي تفاعل معها الجمهور لملامستها الروح والوجدان.

وحضر الجلسة بطي المظلوم مدير المجلس، وعدد من محبي الشعر النبطي، وقدّمها الإعلامي وليد الأصبحي، وتناول الشاعران خلالها جوانب متنوعة من الحياة، اتسمت بزخم الخيال ورقة العبارة وعمق المعنى، وما تلاحظه عين الشاعر ويحسه قلبه المرهف.

يقول الأشول مبيناً ما آلت إليه الأخلاق والضمير من الانحدار لدى البعض في حاضرنا:

حاولت أفسر لي رواية في وجيه العابرين

واشتط غيض من الكلام اللي أشوفه وأسمعه

ولا لقيت إلا عبارة في وجيه المتعبين

الصبر مفتاح الفرج والضيق تتلاه السعه

يارب أنا تايه مشتت في زمان الطامعين

اللي هدفهم رأس مالي كل واحد مطمعه

ثم يحث المستمع على مصاحبة ذوي الأخلاق والمبادئ الطيبة:

لا تستمع للمفتري ولا تصاحب إمعة

عليك باللي لا جفوك الناس لك دنيا ودين

حكيم رأي وطيب رأس الدين نهجه وسنعه

واللي تخلى عن مواجيب الرجال الغانمين

خله على فاله يولي لا تفكر تتبعه

وقدم قصيدة أخرى تتغنى بما وصلت إليه الشارقة من منزلة عظيمة في احتضان الثقافة والفنون بعنوان «عاصمة الثقافة العالمية»:

يالشارقة حارت بوصفك عبارات

في حضرتك تخجل حروف العبارة

يا ملحمة ما تحتويها الحوارات

أنت منار الشعر وأجمل دياره

شعارك المعروف فاق الشعارات

يا عاصمة لأهل الأدب والحضارة

لك في سماء الأمجاد شمس ومجرات

والعلم كوكب حول شمسك مداره

مهد الثقافة والأدب والمهارات

والفن والإبداع لك فالصدارة

من جانبه، قرأ الجابري قصيدة أهداها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، بعنوان «سمو الأب» يقول فيها:

ناديت أقلام الشعر وأذنت في وادي القصيد

واسرجت هاجوس المشاعر والفضى ميدانه

خطّيت عالغيمى حروفي والحبر دم الوريد

والليل من شاف الحروف تبسمت أركانه

شاعر واجيب من الشعر في الحال كل ما هو جديد

لي تنحني كل الفنون لشعري وقيفانه

والليلة.. الليلة فريدة والهدف شخصٍ فريد

صلى على كفّه سحاب العز وأعلى شانه

اسمه مخلّد في جبين الخير من عصرٍ تليد

تسجد على صدره دعاوي تحرمه عدوانه

يا سيدي والمدح فيكم لا يزيد ولا يعيد

لأنك على كتفك سما بنجومها طربانه